الرئيسية » مقالات » ما ألمشكله اذا احتلتنا تركيا ؟

ما ألمشكله اذا احتلتنا تركيا ؟

هل هناك من شيء يدعو الى الخوف من احتلال تركيا الى شمال العراق الحبيب ألا زال لدى العراقيين شيء يخافون عليه بعد اليوم. ولما الخوف من الاحتلال وهل العراق ألان حر . وهل ينتفض العراقي اذا سمع اليوم كلمه محتل واحتلال ام ينظر الى اقرب دوريه راجل أو همر أمريكي في تجوب شوارع بغداد. وهل سوف تسير طلائع من المقاتلين كما فعل العراق بالجولان وسيناء والقدس ام ان سوريا كانت اول دوله ترحب بدخول الجيش التركي.وهل خسروا الشيعه حليف ام هم من كان وراء ذلك حتى يوقفوا التهور والتغطرس الكردي في حكومه نوري المالكي. ام ان دعاء السنه قد استجيب لان الاكراد تركو السنه وتحالفوا مع الشيعه. ام هي لعبه مشتركه بين الاثنين للعوده بموازين القوى, وهل هم متفقون بينهم حتى يستطيعوا فعل ذلك .ام هي لعبه اكبر بين أمريكا وتركيا للقضاء على اخر جزء أمن. ولماذا لا يكون للدول الاسلاميه حصه كما هو للدول الغربيه مثل امريكا وايطاليا وبريطانيا والهندوراس وهولندا وحتى الفلبين. أيبخلون العراقيين ان كان لهم( قول يسمع) على تركيا بأحتلال منطقه صغيره في شمال العراق وقد( وهبوا) العراق كله الى أمريكا. أليس كما يقولون ان دول الجوار هي الوحيده القادره على حمايه العراق وايقاف نزيف الدم العراقي الا تكون نيه تركيا افضل من عمل امريكا(نيه المؤمن خير من عمل الكافر) وهذا سوف يطلق على القوات التركيه عند دخولها الاراضي العراقيه قوات تحرير ام احتلال ام قوات( مسيره وراجعه). أليست تركيا هي الوريث الشرعي الى الدوله العثمانيه وهي تعتبر العراق جزء من الدوله العثمانيه (الله يرحمه) وهي صاحبة اكبر تاريخ في احتلال العراق وقد تكون التجربه التركيه أفضل من التجربه ألامريكيه وهي لازالت لا تعترف في المجازر التي ارتكبت أيام هذا الحكم المظلم. وهي دوله اسلاميه ولا حاجه الى اقامه اماره اسلاميه وصاحبت الشرعيه في الاحتلال ولازال البعض يحن الى أيامها الخوالد وهو يطمح بعوده الخلافه ولعل الخليفه رجب طيب أوردكان و حزبه يحققون مطلبه وهو اسلامي وبريمر وزلماي كفار والمالكي والهاشمي والطلباني عملاء. ألا يكون هؤلاء هم العثمانيين الجدد كما هو هنالك صفويين وبويهين جدد اليوم . ألا يحق لتركيا ان تتدخل مثل ما تتدخل السعوديه وسوريا وايران والكويت . فمالذي يخسره العراقيين وهم قد جربوا كل شيء من قوات صديقه الى قوات احتلال الى مصالحه الى الخطه الامنيه. أم ان العراق اصبح اليوم هو المتهم بارسال المقاتلين والمحاربين والمجاهدين والارهابين الى دول الجوار(الاسلامي). وماهي حاجه العراق الى حزب العمال الكردستاني التركي أليس العراق هو اليوم اغنى دوله في انتاج العصابات والمليشيات في العالم الارهابي ولديه جيش عمر وفيلق بدر والقاعده والبيشمركه.أم انها –القوات التركيه- جاءت محرره للعراق من الغزو البريطاني وليست فاتحه كما جاءت القوات البريطانيه بالامس. فلماذا لانبحث عن دوله تتولى اداره تصريف البلاد الى أن( الله ياخذ أمانته) اذا كنا الى اليوم لم نصل الى كلمه سواء ولانستطيع حتى توفير الكهرباء والطعام للمواطن. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *