الرئيسية » اخبار كوردستانية » وزير الدفاع يرأس الوفد العراقي إلى تركيا

وزير الدفاع يرأس الوفد العراقي إلى تركيا

بغداد – اصوات العراق  الساعة 19:15:13

قال ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة ان الوفد العراقي الذي غادر الى تركيا الخميس يراسه وزير الدفاع عبد القادر جاسم.

وأوضح مجيد ، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ان ” الوفد غادر العراق متوجها الى تركيا في وقت الخميس وهو برئاسة وزير الدفاع عبد القادر جاسم ويضم في عضويته وزير الدولة لشؤون الامن القومي شيروان الوائلي اضافة الى كريم سنجاري ممثلا عن حكومة اقليم كردستان.”
ويشغل كريم سنجاري وزير الداخلية في حكومة الاقليم الكردي.
ويتوقع ان يناقش الوفد العراقي مع المسؤولين الاتراك السبل التي من شانها ان توفر حلولا للازمة بين البلدين والتي تسبب بها حزب العمال الكردستاني.
وكانت تركيا قد وصفت في وقت سابق هذه الزيارة بانها “الفرصة الاخيرة” للتوصل الى حلول سلمية وتفادي اجتياح تركي للشمال العراقي لوضع حد للعمليات المسلحة التي يقوم بها جزب العمال والتي ادت الى مقتل عدد من افراد الجيش العراقي.
وكان الوائلي قال، في وقت سابق، إن “لجنة أمنية عالية المستوى ستتوجه، الخميس، إلى تركيا… حاملة رؤية الحكومة العراقية، التي لن تدخر جهدا في مساعدة الجارة تركيا في إيقاف نشاط حزب العمال، ونزع فتيل الأزمة دون اللجوء إلى الخيار العسكري.”
وذكر أن اللجنة ” تضم وفدا أمنيا من وزراء ونواب وزراء، وعددا من رؤساء مؤسسات أمنية”، رافضا الكشف عن أسماء أعضاء الوفد.
وقال الوائلي، في تصريح لـ ( أصوات العراق) قبيل مغادرته، الخميس، إلى تركيا “لا نمانع من إجراء تبادل للمطلوبين بين الحكومتين التركية والعراقية، شريطة أن يكون ذلك وفق القانون الدولي… وعن طريق الشرطة الدولية (الإنتربول).”
ومضي قائلا ” نحن لن ندخر جهدا في مساعدة الجارة تركيا… ونسعى لنزع فتيل الأزمة، دون اللجوء إلى الخيار العسكري.”
واضاف “نؤكد على أهمية موقفنا من (حزب العمال)، المتمثل بمنع نشاطات هذا الحزب ضمن حدود الحكومة المركزية وحدود حكومة الإقليم” في كردستان العراق.
وشدد وزير الأمن الوطني على أن الوفد العراقي الذي سيزور تركيا “سيبحث كل المسائل المتعلقة مع الجارة تركيا… وسوف نتحدث بصراحة وشفافية مطلقة، لوضع النقاط على الحروف… من أجل التوصل الى مناخات تذيب الجليد المتكون بين الدولتين الجارتين.”
ومضى الوائلي قائلا ” نحن دولة مستقلة لها قرارها الوطني، ونرفض أي تدخل في شؤوننا الوطنية… كما نرفض أي تدخل ينطلق من أراضينا العراقية تجاه الدول الأخرى.”
من جانبه قال محمود عثمان عضو مجلس النواب عن التحالف الكردي إنه “كان من المقرر أن يذهب الوفد إلى تركيا قبل إسبوع، عقب نشوب الأزمة الأخيرة، لكن الجانب التركي قرر تأجيلها… لحين اتمام زيارة وزير الخارجية التركي علي باباجان إلى العراق”، والتي قام بها قبل يومين. مشيرا إلى أن الوفد العراقي “سيناقش الإجراءات الممكن أن تتبع من أجل نزع فتيل الأزمة.”
واضاف القيادي الكردي “الأتراك يتوقعون من العراق أن يأتي بأجوبة حاسمة تجاه قضية حزب العمال الكردستاني، والتي طلبها وزير الخارجية التركي من العراقيين… والتي منها: قطع التمويل والطرق عن الحزب، ومحاصرته وغلق مقراته ومعسكراته، وتسليم قادته” إلى أنقرة.
وقال إن الإدارة التركية “بدأت بتصعيد حدة لهجتها منذ يوم أمس (الأربعاء), خاصة بعد اجتماع مجلس الأمن القومي التركي… وطلبه فرض حظر تجاري واقتصادي على إقليم كردستان.”
وزار الوزير باباجان بغداد، (الثلاثاء)، وقال بعد لقائه عددا من المسؤولين العراقيين… في مقدمتهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبه طارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري، إنه أخذ “وعدا عراقيا” بدعم تركيا في محاربة الإرهاب. فيما جدد المسؤولون العراقيون تأكيدهم على عدم قبول تواجد (حزب العمال) على الأرضي العراقية.
وعن الطلب التركي بتسليم قياديين من حزب العمال الكردستاني (PKK) قال عثمان “مسلحي حزب العمال يتخذون من الجبال الوعرة مقرا لهم، ولديهم معسكرات هناك… ومن الصعب الوصول إلى هذه المعسكرات”، واصفا تلك الطلبات بأنها “محاولة لإحراج الجانب العراقي”، وأنها “دعوة لإقتتال أكراد العراق مع أكراد تركيا.”
وطالب النائب الكردي الجانب الأمريكي بأن يكون لديه “دور في إدارة الأزمة.”
ونشبت الأزمة عندما شنت عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) عدة هجمات داخل الأراضي التركية، خلال الأيام الماضية، انطلاقا من الأراضي الحدودية العراقية… ما تسبب في مقتل وإصابة عدد من أفراد الجيش التركي. وبالمقابل، نفذت القوات التركية، المنتشرة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين، عمليات عسكرية ضد أماكن تواجد (حزب العمال)… ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.
وهددت تركيا بالتوغل داخل الحدود العراقية لتعقب عناصر حزب العمال الكردستاني، إذا لم تساعد السلطات العراقية في وضع حد لهذه الهجمات.
وتتهم تركيا حكومة إقليم كردستان العراق بعدم تعاونها في وضع حد لنشاط الحزب، المحظور نشاطه في تركيا، في وقت ابدت الحكومة العراقية كامل تعاونها مع تركيا لقمع نشاط هذا الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *