الرئيسية » مقالات » من حسد الحوار المتمدن ؟

من حسد الحوار المتمدن ؟

(فجران دم) أو تضحية , هو كما يبدو مايحتاجه موقع الحوار المتمدن ليتحول ويتطور إلى مؤسسة , والتضحية هي بحيوان وحسب القدرة , كان عجلا أو كبشا أو شاة نزولا نحو الديوك والدجاج , وتلك عادة درجت عليها شعوب الشرق منذ أيام سيدنا إبراهيم ,وكبشه الكبير الشهير , الذي ذبحه كتضحية وبديل عن ولده إسماعيل , فلماذا لايتوجب على الموقع المتمدن الاعتراف بالعادات؟ . والتقاليد الموروثة ويذبح كبشه النطاح الخاص به , لينجو من ضربة عين الحسد ؟ .
منذ أيام طرح على صفحات الموقع طموح تدرجه إلى مؤسسة هي اكبر حتما وأكثر عطاء , وبدأت مساهمات الحوار والنقاش من المتابعين والقراء وهي عادة وتقليد جيد شرط المتابعة والتمعن من قبل هيئة الإدارة , ثم التواصل مع كل ماهو مفيد .
جاءت بعدها فكرة (الشفتات ) بمعنى إن المقال ,أو هذا مافهمته , لن ينشر ليوم كامل بل لساعات , وأنت وحضك ياكاتب ويا قارئ ! فمن يحضى بمن عندما يلتقي الجبلان ؟ وللموضوع مناقشة وحديث آخر , ولكن الخلاصة , إن هنالك رغبة للتطور ومعها كتوقع وفرة مادية تسهل الصعاب وتقدم التكنولوجيا في خدمة البشر . وللان والأمور طبيعية فما الذي استجد ؟
انفجرت قنبلة موقوتة داخل هيئة إدارة الحوار المتمدن اسمها السيد سفيان الخزرجى , وتناثرت شظاياها دون سابق إنذار إلى مواقع الكترونية عديدة وبصيغة حادة قاسية ملخصها ماقام به الخزرجى من نشر الغسيل القذر خارج الدار , واللي مايشتري يتفرج . تبعه موقف اعنف من قبل هيئة الإدارة (لقطع دابر المؤامرة والفتنة ) , وذلك بسحب العضوية التي منحت كما اعتقد قبل سنة أو أكثر للسيد الخزرجى وذلك في توضيح رد فعل نشر بعض غسيله هو , كما تحدث التوضيح عن المقال سبب المشكلة , ويشمل أي المقال أوراق ووثائق شخصية تخص العاملين على إدارة الموقع , وآراء متباينة موجودة في كل دائرة حرة في أفكار أصحابها , وليست بشخصيات مستنسخة مرددة لأقوال رئيسها, ولكن مالفت نظري هو سيل الاتهامات وخطورتها , التي كالها ويهدد بالإضافي الموثق , السيد الخزرجى للإدارة والمنسق ومسئول الحوار .
بالرجوع إلى السيد سفيان وكما هو مفهوم فقد أضيف اسمه إلى هيئة الإدارة قبل عام تقريبا , أي انه حديث العهد وليس من المؤسسين أو حتى المالكين , وقد يكون انتماءه وعضويته وكما يشبه نفسه (من العاملين اللذين سهروا الليالي بعمل طوعي ومجاني لكي تصل تلك الكتابات إلى قرائها ) وهو مشكور حتما وواجب مطلوب لكل من امتلك وعيا بمهمة اليسار , ولكن المشكلة هنا ان دخول وخروج السيد الخزرجى ماكان ليثير تلك الضجة , لولا امتلاك السيد المذكور لحس امني متمكن ربما أصيل أو مكتسب جعله(يكوش ) على ويستنسخ كل الوثائق والمستندات العائدة للموقع وباعترافه هو منذ التأسيس ولحد الآن , ويهدد بنشر مالم ينشره تباعا متسقطا زلات زملائه (ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ) , ولنبدأ بمناقشة بعض نقاطه التي أوردها في المقال الأزمة , ونضعها بين قوسين .
1-( الموقع كالبقرة الحلوب تقدم ضرعها لمن يقدم لها الحشيش ), وتفسير هذا النص -الحيواني المجتر- .
إن الجماعة أو ماتبقى عداه هو في هيئة الإدارة هم مرتزقة لمن يدفع كائن من كان .
2-(اعتماد منهج الكم لا النوعية في إصدار العدد) ومع الاحترام لرأي خطير كهذا من حق الكتاب أن يسألوا عن خبرة وإبداعات وتجليات الناطق به في مجال النقد والأدب والسياسة ليحكم على كم ونوع 100 مقال تتبدل يوميا ! , فماذا تقول سيرته كما أوردها هو جنب اسمه وباختصار ,ومع الاحترام والتقدير مسبقا انه استوطن السويد منذ ثلاثين عاما , والتحصيل العلمي راسب في كلية التربية , والحديث لازال له ,الوظيفة مصور بور تريه , ثم يعدد ألقابه التصويرية في السويد وهي كثيرة مما يجعلنا نفخر بأصله العراقي , وما حصل عليه من ماسترات وجوائز تصويرية في اسكندنافيا والسويد , ولكن الحديث يدور عن كم ونوعية في الكتابة , لازوايا الكامرة وسطوع الألوان , ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
3- (تحويل الموقع إلى منبر لشتم معتقدات الناس الدينية ) , وهنا دخلنا في المسألة التكفيرية ويا ويلكم ياحواريون .
4- (عدم الإعلان عن أسماء المتبرعين للموقع وكمية المبالغ المتبرع بها ) , هل انتقلنا إلى الاتهامات المباشرة أم نحو الابتزاز , علما انه يصرح إن لديه وثائق.
5- ( التلاعب الكترونيا بعدد زوار الموقع ) , وإنا معه في هذا النقد البناء شرط عدم المبالغة, وقد لاحظت مرارا إن اغلب وربما جميع المقالات تنزل ومعها طمغة 100 بالمائة والقارئ رقم(1) , وهذا خطأ وليس تشجيع , والجودة ليست بالعدد خاصة إن الجمهور اليساري شحيح حاليا , واغلبه يركض وراء العنوان المثير والاسم الرنان , لا الجدية والعمق .
6- (الدكتاتورية ) , وهذه لاعلم لي بها .
7- (استعمال وثائق مزورة للحصول على منح من المنظمات الإنسانية ) , ودخلنا في الاتهامات الخطيرة المباشرة , التي لاحل لها كما اعتقد في بلدان اسكندنافيا كالسويد والدانمرك بتبويس اللحي والحوار الشرقي, بل بالقانون لرد الاعتبار أو الاعتراف بالذنب , أو الاعتذار من التشكيك , أي إن السيد سفيان الخزرجى يريد تحويل سنته التي قضاها زميلا وعضوا في الحوار المتمدن إلى مأساة أو مهزلة , لا يخرج منها الموقع اليساري إلا جريحا في ذاته . ولا اعلم الفائدة التي سيحصل عليها السيد مصور البور تريه لعموم اسكندنافيا من ذلك , ليحقق أمنيات حساد الموقع ويتحول هو إلى كبش النطاح بنقاطه أعلاه الرهيبة , ويجيبه الموقع بتقديمه كأضحية المسيرة إلى الأمام من موقع لمؤسسة , لإبعاد شر الحسد والحساد , وتوزيع لحمه وحتى قرونه القاسية إلى من تنطع لمناطحتهم طويلا , كالحزب الشيوعي العراقي الذي سيطلب الباجة كلها ولا شك , وباقي الشامتين اللذين سيأذنون بان السيد الخزرجى قد ضيع على نفسه الخيط والعصفور , ثم ينسى , ويبقى الحوار متمدنا مع كتابه اللذين لا ناقة لهم ولا جمل بنقاط السيد الخزرجى الجديدة ولو بلغت ال88 . عدا ونقدا , بل بما يوفره لهم الموقع من مساحات لإبداء الرأي والتنفس الحر , لايجدونها غالبا في بلدانهم , التي غادر قسوتها السيد الخزرجى منذ زمن بعيد غير آسف , وما ننتظره منه اليوم أن لا يحاول تهديم من يقدم نسمة هواء عليلة لأبناء وطنه السابق والصابر . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *