الرئيسية » مقالات » موقف شوفينيّ وأربعة ردود كورديّة

موقف شوفينيّ وأربعة ردود كورديّة

جاء الردّ الذي كتبته البروفيسورة السعودية ليلى الزعزوع على سؤال للشاعر والكاتب إبراهيم اليوسف قد وجّهه إليها في زاوية ” ضيف تحت المجهر في موقع العرب اليوم الذي يشرف عليه الصحفي الأردني النشيط عادل محمود، ليبين أن هناك أنموذجا ً من المثقفين العرب ، لم يتمكنوا – بعد- من التخلص من عقدة الاستعلاء تجاه الآخر، وخاصة تجاه الكوردي، وهم بهذا ” ضحية للإعلام المتسطح ، الذي يشوه صورة الكوردي ” وينفخ في قربة الذات لديهم، كما هو حال قناة الجزيرة مثلاً ….!
أجل ، لقد جاء رأي البروفيسورة المذكورة صاعقاً، فهي وببساطة ترى أن الكوردي هو من شوه صورته ، ولم؟ لأنه” لم يعد صلاح الدين الأيوبي”، ودون أن تكلف البروفيسورة نفسها ، وتقول: ماذا قدم ويقدم العرب للكورد بالمقابل ، منذ أن تخلوا عن إسلامهم، لصالح نزعة العروبوية، ننشر في مايلي بعض الردود على رأي البروفيسورةآنفة الذكر، مع عرض لرأيها الذي لم تكلف نفسها في تهذيبه، قط……………!:
ابراهيم اليوسف شاعر سوري مقيم في قطر
سؤال: البروفيسورة القديرة ليلى كل عام وانت بخير إلام ترجعين تشوه صورة الكوردي عربيا لا سيما وان الكوردي يعتبر الجندي المجهول في نشر وحماية الاسلام…
ليلى صالح الزعزوع :
جواب:
أستاذ إبراهيم اليوسف …الكوردي هو من شوه صورته فاصبحنا لا نراه صلاح الدين في نشر وحماية الاسلام .
رد:
فدوى كيلاني -شاعرة كوردية سورية مقيمة في الإمارات:
لقد شعرت باشمئزاز كبيرة جدا، وانا اقرأ رد البروفيسورة ليلى الزعزوع على سؤال الشّاعر والكاتب إبراهيم اليوسف – ما سبب تشوه صورة الكوردي عربيا ؟
لقد كان حرياً بالأخت زعزوع أن تعتذر من الشعب الكوردي على الجرائم التي تمت بحقه ، حيث بات الكوردي فجاة بلا كيان بلا خصوصية وأبناؤه يتعلمون بغير لغتهم ،حيث يجبرون على تعلم العربية، والفارسية، والتركية، لا سيّما وأن للكورد الفضل على كل المسلمين والعرب، بشكل خاص، لذا أرجو من الأخت زعزوع أن تستدرك خطأها ، وتعلن عن ذلك بكلّ شجاعة، لئلا أندم على مغامرتي في صياغة السؤال لها..
دهام حسن كاتب سوري
رد:
البروفيسورة ليلى ،تحية وبعد …في ردّك على سؤال طرحه الصديق الصحفي ابراهيم اليوسف تقولين:(الكوردي هو من شوه صورته، فاصبحنا لا نراه صلاح الدين في نشر وحماية الاسلام ….) هكذا وبكل بساطة ترين هذا الشعب بمرآة مشوهة، سامحك الله، هل ثمة شعب في الدنيا يشوه صورته؟ هل تريدين منا جميعا، ان نكون على شاكلة صلاح الدين؟ انت بروفيسورة !كيف لا تميزين بين القرن الثاني عشر الذي كان فيه صلاح الدين والاسلام، حيث لم تكن الدول تؤسس على اسس قومية ،حيث كان العامل الديني هو الجامع بين المسلمين من العرب وسواهم ،من الشعوب بما فيها الشعب الكوردي، كيف لا تميزين بين ذاك القرن والقرن الواحد والعشرين حيث تعيشين، الا ينبغي لصحة الحكم ان نتناول الحدث في اطاره التاريخي؟ الا البحث العلمي الجاد ؟
لا بتره من سياقه، وهل تعلمين ان عدد الكورد اليوم نحو اربعين مليونا دون دولة تحكمهم دول اسلامية اين كان الشعور الاسلامي عندك وعند سواك من الملايين من المسلمين عندما شن صدام حرب ابادة جماعية ضد هذا الشعب فكانت الحصيلة مئة واثنين وثمانين الف قتيل او شهيد لا فرق !وسميت هذه الحرب الابادة بالانفال تيمنا بسورة من القران الكريم (الانفال)اين كان القائمون على الدين؟ وفي اي موقف او موقع تجلى موقفهم ؟
ثم كان قصف الكورد بالكيميائي في حلبجة …لم اسمع باي استنكار، او شجب الا من سوريا وفي عهد الرئيس المرحوم حافظ الاسد، وتقولين بعد هذا الكوردي هو الذي شوه صورته !اذا لم يكن موقفك جهلا بالمسالة فلماذا هذا الحقد الدفين ؟سامحك الله ايتها المسلمة المفعمة بالايمان!…
سيامند ميرزو كاتب كوردي سوري
رد:
شعرت بقرف شديد وانا اقرا ما كتبته ليلى زعزوع على موقع العرب اليوم ،حيث بدت لي متحاملة على الكورد ،دون مبرر وهي تبدو مجافية الصواب وليست في مستوى شهاداتها التي اشار اليها الاخ عادل محمود وفعلا اتاسف حين اجد من هم بطريقة تفكيرها ….
رد إبراهيم اليوسف:
حين قرأت تلك الألقاب التي تحملها الأخت ليلى زعزوع فإنني سررت بها ،أيّما سرور،وحاولت أن أتعامل معها على قدر كامل من الاحترام والمسؤولية، مستجيباً لدعوة صديقي عادل محمود في طرح سؤال عليها، وهو ما لا أفعله عادة، بمثل هذه الطريقة ، لعلّ وعسى أن تكون ليلانا من عداد المثقفين العرب الجميلين الذين لايحملون عقدة الاستعلاء تجاه أحد،ويشعرون في الوقت نفسه بفضل الآخرين عليهم ، وقبل كل ذلك : الكورديّ، ممّن له أكبر الفضل على كلّ من حوله، والذي لولاه لكانت الأخت ليلى ” قد ترطن بلغة أخرى غير لغة القرآن الكريم”، وربّما لكان لها” اسم ونسب” آخران، وهو ما لا يدركه كثيرون من الجهلة، والمؤلم أنها لا ترى في الكورديّ غير ما سيقدمه لها، من “خدمات جليلة ” ناسيةً أن صلاح الدين وسواه، فعلوا ذلك لسمو الدين العظيم ، وليس لغير ذلك ، لأنّ جدوده الكورد من فرسان الشرق الأشاوس كما قيل عنهم، وممن دوخوا الأرض فعلاً، ومن هنا فهم يدفعون- الآن- ثمن حبّهم للآخر، وتماهيهم في بواتق كلّ هؤلاء، بعكس ما قاموا به- هم – تجاهه على مرّ القرون للأسف..!.
أجل، اعتقدت أن الأخت ليلى سوف تفضح الإعلام الشوفيني الذي( يحرّض) ضدّ الكورد، فوجدت أنّها – للأسف- بدورها ضحية تلك الماكنة الإعلامية المغرضة، والبغيضة، وهو ما يجعلني أتألم عليها، وإلا فهل يقوم عاقل بتعميم الحكم على شعب كامل، ليكون في مراياها “المشروخة” “مشوّها” فمن مشوّه الصورة في حقيقته: الكورد أم رؤى بروفيسورتنا هذه ……!.

التآخي

تعليق واحد

  1. هذه صدقت نفسها بانها بروفسورة؟؟؟ هل هذا الشعب المتخلف ينجب بروفسورية ، ام ارهابيين؟؟؟ وجوابها اكبر دليل؟؟ لا تقولوا انه هناك سعوديين مبدعين او جيدين .. ابحثوا عن اصل اولئك ستجدهم من اليمن ام البحرين او امهاتهم عراقيات!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *