الرئيسية » اخبار كوردستانية » قيادي في حزب طالباني: ما بيننا وبين العمال الكردستاني خلافات وليس علاقات

قيادي في حزب طالباني: ما بيننا وبين العمال الكردستاني خلافات وليس علاقات

السليمانية:
نفى قيادي بارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وجود اي علاقات رسمية او غير رسمية بين حزبه وبين حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا بل اكد وجود خلافات واشكاليات سياسية بين الطرفين بسبب اصرار حزب العمال على مواصلة نشاطه السياسي والعسكري انطلاقا من المناطق الحدودية في اقليم كردستان العراق.
وقال ملا بختيار، العضو الفاعل في المكتب السياسي مسؤول مكتب المنظمات الديمقراطية في الاتحاد الوطني الكردستاني، في حديث لـ«الشرق الاوسط» ان الاتحاد الوطني «حاول مرارا حل هذه الاشكالية مع حزب العمال الا انه لم يفلح في ذلك، وكذلك توسط بينه وبين السلطات التركية عدة مرات بغية حل القضية من خلال حث السلطات التركية على اصدار عفو عام وشامل عن مسلحي الحزب كخطوة اولى ومن ثم الشروع في مفاوضات سياسية، ولكن دون جدوى بالرغم من اعلان حزب العمال وقف عملياته العسكرية ضد تركيا من جانب واحد»، مشددا على ان السبب الاساسي للخلافات والمشاكل السياسية بين الاتحاد الوطني واقليم كردستان من جهة وبين تركيا من جهة ثانية هو ليست قضية حزب العمال فحسب بل قضايا اخرى لم يشأ التطرق اليها.

وفيما يخص الاتهامات التركية والايرانية للاتحاد الوطني بدعم حزب العمال وحزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) المعارض لإيران، قال بختيار ان «ايران وتركيا تدركان جيدا وطبقا لمعلوماتهما الاستخبارية الدقيقة، باننا لسنا الجهة التي تمول هذين الحزبين بل نحن على خلافات سياسية عميقة معهما»، منوها الى ان تلك الاتهامات «لا تعدو كونها مجرد ذرائع واهية تسوقها الدولتان لتمرير وتبرير سياستيهما في المنطقة».

وفيما يتعلق بالموقف السوري الداعم لفكرة اجتياح اقليم كردستان عسكريا من جانب القوات التركية قال بختيار، ان سورية «كانت حتى الامس القريب الداعم والممول الرئيسي لنشاطات حزب العمال الكردستاني اي منذ عام 1995 ولغاية اخراج (زعيم الحزب) عبد الله اوجالان من الاراضي السورية، وان قسما كبيرا من مسلحي ذلك الحزب هم من اكراد سورية وقد انضموا الى صفوف الحزب بموافقة مسبقة من الاستخبارات السورية في حينها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *