الرئيسية » مقالات » تصارع الافكار والضرب تحت الحزام

تصارع الافكار والضرب تحت الحزام

ان اصطلاح الضرب تحت الحزام مأخوذ من لعبة الملاكمة حيث حددت الاماكن المسموح بالضرب عليها ,والغير مسموح بها وهذه اللعبة الرياضية لعبة عالمية لها عشاقها ومريديها,اليوم في عالمنا المشتت فكريا ,واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا تتقاذفه امواج الروح الوطنية الرامية الى بناء الوطن الحر والسيادة الشعبية الى جانب ,الافكار الظلامية المسنودة من الخارج وما وراء البحار والنابعة من تحت العمائم سوداء كانت ام بيضاء الكل يدعي الوصل بليلى ,وينسى او يتناسى سماع اصوات الزناجيل التي تهري اجسام الابرياء ,والتي لا يسلم منها حتى الاطفال بعمر السنتين والثلاثة ,بحيث نرى الدماء تسيل من الاماكن التي حددها له رجل الدين او والده,او التصدي لمن يعترض على الشعوذة والسحر وهذه محرمة في الاسلام ,ان هناك مشاكل في العراق اعمق من هذه وتلك وهي تتمثل في نجاح الاحتلال في ترسيخ عملية التفرقة الطائفية والارهاب والتهجير ,والتفخيخات وقتل اطفال في عمر الزهور كما حصل يوم امس في مدينة طوزخرماتو ,(تعيرني في الشيب وهو وقار يا ليتها عيرتني بما هو عار )والعار في هذه الحالة هو التفرقة الطائفية وتشجيع الشعوذة وعدم احترام وحماية الراي الاخر ,اي الدعوة العملية للرجوع الى عهد كرهناه عهد اشمئزت منه النفوس الحرة ,وملا المقابر الجماعية

ظلما وعدوانا يسمي بعض الناس دعوتهم هذه بالديمقراطية الدعوة الى تركيز الجهل ومحاربة الافكار التقدمية ,بافكار مستوردة لا تزدهر الا في عهود الظلام والردة الفكرية وتشويه الدين ,ان جميع الديانات جاءت من اجل انقاذ البشرية من الجهل ,وجاءت من اجل اضاءة الطرق امام الانسان ,اما ان يكون الانسان الذي هو ألة بيد النصابين والمحتالين لقتل نفسه وقتل العشرات حتى يذهب الى الجنة كما اوحى له هؤلاء و مهدوا له بهذه الطريقة بمزاولة السحر والشعوذة ,وبمساعدة تخديره بالمخدرات ان كانت فكرية او ترياكية كلها تلتقي وتصب في مكان واحد وتخاف من النور وتنعته بكل النعوت فلها الحق لانه يتعارض ويكشف المخبأ الذي يراه صاحب الشعر الابيض

‏13‏/10‏/2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *