الرئيسية » مقالات » الجوانب الانسانية في مشروع بايدن – 1

الجوانب الانسانية في مشروع بايدن – 1

لقد اثيرت حملة ظالمة ضد مشروع جوزيف بايدن السناتور في مجلس الشيوخ الأميركي والمرشح للرئاسة الأميركية في الانتخابات المقبلة ، وبدلا من ان يستفيد العرب والعراقيون من هذا المشروع البليغ في عمقه وانسانيته ، شن القومجيون والعروبيون المتخلفون سهامهم ضد خطة او مشروع بايدن لاصلاح ما وصل اليه العراق من فساد صار يزكم الأنوف ومن قتل على الهوية بدموية ووحشية بين ابناءه حدا لا يوصف ، لقد بلغت ارقام الضحايا والقتلى في ارض العراق ما يوازي القتل الذي اشاعه الطاغية صدام طيلة حكمه الجائر في العراق

وبنظرة ثاقبة وببصيرة قوية نهض هذا السناتور الأميركي لينقذ ما يمكن انقاذه عندما وضع خطة غير ملزمة صوت عليها اغلب العقلاء في مجلس الشيوخ الأميركي ، لا يهم ان كان المشروع قد تم رفضه او تم قبوله ولكنه مشروع جرئ وضع العديد من اللمسات الأنسانية بعيدا عن المهاترات العروبية والأفكار الشوفينية والتسلط الديني والعقلية المريضة المتفشية في سلوك من يديرون السلطة في العراق

وصف السيد نوري المالكي الخطة بالكارثة ورفضها من دون ان يطلع عليها ، رفضها لان مستشاريه الجهلة اشاروا عليه برفضها ، رفضها لأنه عديم البصيرة والأدراك لما يجري في العراق من نهب وسلب وقتل دموي شرس ، ان رئيس الوزراء وجوقته قابعون في قمقم المنطقة الخضراء بحماية من اميركا وقواتها . ولكي يطلع المالكي ومستشاريه والناطقين باسمه من دكاترة لا يحملون شهادة دكتوراه اصلا ، وسوف يتم كشفهم وكشف ادعاءاتهم الفارغة بانهم دكاتره ، ومنهم الناطق الرسمي باسم الحكومة على الدباغ والذي جعل من نفسه دكتورا ، نتحداه ان يكتب لنا عن المشرف على اطروحته واسم جامعته ومن اية دولة تخرج ومتى تخرج وحصل على شهادته ، لم يطلع المالكي وجماعته على نص الخطة كاملة ولذلك جاء الرد سريعا بالرفض ووصف الخطة بالكارثية .

نرجو من السيد المالكي وجماعته ومستشاريه والجوقة التي تهرول خلفه ومعه وتمسح اكتافه ان تقرأ المشروع وتطلعنا على النقاط الكارثية التي فيه: ادناه نص الخطة مترجمة من النص الآصلي من دون تحريف مثلما تفعل وسائل الآعلام العربية المتخلفة والخبيثة ، وسنقوم بمناقشتها نقطة بعد اخرى لنتعرف على مكامن القوة وهل هناك اي مجال لحدوث كارثة مثلما وصفها السيد رئيس وزراء العراق .
تنص النقطة الأولى على مايلي :

1- اقامة عراق واحد ، مع ثلاث مناطق

• فدرالية او وحدة العراق فدراليا وفقا لدستورها عن طريق انشاء ثلاث مناطق مستقلة في حكمها الذاتي الى حد بعيد – منطقة شيعية ومنطقة سنية ومنطقة كردية — مع حكومة قوية ولكنها حكومة مركزية محدودة في بغداد

• تكون الحكومة المركزية مسئولة عن المصالح المشتركة الحقيقية : الدفاع عن الحدود والسياسة الخارجية ، انتاج النفط والعائدات المالية
• تشكيل الحكومات الاقليمية – كردية ، وسنية وشيعية — وتكون مسئولة عن ادارة مناطقها

تبدأ النقطة الأولى بان العراق واحد وموحد ولكن فيه ثلاث مناطق ، وهذه المناطق تكون وحدة جغرافية موحدة اسمها العراق ولم يقل شيئا غير العراق ، هذه المناطق خاضعة للدستور العراقي الذي اقره الشعب بالأنتخاب وان الفدرالية مقررة ضمن الدستور ، ليطلع السيد رئيس الوزراء على بنود الدستور اولا ، ان هذه المناطق هي منطقة كردية وهي حاليا مشكلة ومنذ سنة 1990 والمطلوب هو دعمها باضافة مدينة كركوك اليها وفقا للمادة 140 بعد ان يجري استفتاء عادل ويتم تطبيع المدينة واعادتها الى سابق عهدها قبل الحملة الظالمة بتعريبها وتهجير اهلها في زمن المقبور صدام حسين الذي اكلته الكلاب ، وانا اقول يجب اضافة مناطق خانقين ومندلي ذات الأغلبية الكردية الى اقليم كردستان ايضا ، ربما هذه ستكون الكارثة في عقلية من ينتسب الى حزب السيد ابراهيم الأشيقر الجعفري رئيس الوزراء السابق لانه يرفض اي شئ يتعلق بكركوك خصوصا وانه العروبي القادم الى العراق من افغانستان ولم يتعدى عمله اكثر من حملة دار اي نقل الحجاج الى الديار المقدسة ومن سخرية القدر ان يصبح رئيس وزراء لنصل الى ما وصلنا اليه من كوارث .

دعى السناتور بايدن الى تأسيس اقليم يشمل غالبية مناطق السنة حيث يتم حكم اقليمهم بنفسهم وبذلك يضع حل للصراع المذهبي المهيمن على الوضع العراقي تاريخيا ولا يمكن انكاره من اصحاب النظريات والحالمين بالشهرة الذين اندحروا في وقت الانتخابات ولم يحصلوا الا على ادنى الأصوات ، ان التعريف بوجود مشكلة اسمها سنة العراق من العرب وصراعهم مع الشيعة هي مسالة قائمة منذ الحروب بين الدولتين العثمانية والفارسية والعداء والصراع هو مذهبي ولذلك فان بايدن قد شخص المشكلة بحيادية تامة وبنظرة صائبة بعيدا عن العواطف ، ولنفس الأسباب يتم تشكيل اقليم فدرالي يخص الغالبية الشيعية وايضا بحيث لا يتعارض مع احكام الدستور العراقي والذي سناتي على نصوصه لاحقا ويكون من حق الشيعة ممارسة طقوسهم التي يحبونها بعيدا عن تعليقات السلفيين والتكفيريين ، سوف تكون لهم الحرية بضرب الرؤوس بالفؤوس او بالقامة مثلما يسمونها او بالزنجيل على ظهورهم او باللطم على صدورهم ، انها روؤسهم وانها ظهورهم وانها صدروهم وهم احرار بما يفعلون بها ، انهم يستحقون الأقليم الفدرالي بعد كل السنوات العجاف من حكم السنة الأجلاف لهم .لقد ولت حقبة الحكومة المركزية المتسلطة والتي يقودها معتوه من امثال المعتوهين الذين حكمونا في بغداد ، كانت بغداد تمتص حليب ابقار المحافظات التي كانت تترك الروث والمطال في محافظاتها المحلوبة من ثرواتها ، لقد ولى ذلك الزمان وعلى الاقاليم ان تحكم نفسها ولا يهم ان تكون هذه الاقاليم كردية وسنية وشيعية ، ان من يعترضون تعودنا على اعتراضاتهم وما اعتراضهم على الأنتخابات وتشكيل الحكومة الا امثلة على ما نقول .

لم يغفل السناتور بايدن ان تكون هذه الأقاليم لها حكومة مركزية في بغداد قوية ولكنها محدودة في ادارتها و تتحكم بموارد العراق النفطية وعوائده المالية وتدير مصالح العراق المشتركة الحقيقية وتكون مسؤولة عن الشؤون الخارجية والدفاع عن الحدود وأمن العراق ، فاين الكارثة في هذه النقطة المهمة . نفهم من خلال هذه النقطة ان الديكتاتورية المركزية قد ولت والى الأبد في مشروع بايدن وهذا ما لا يقبل به سلاطين الحكم الفاسدون والمتخلفون والأميون .

ولا يخفى ان تكون حكومات كل اقليم مسؤولة عن ادارة شؤونها الأدارية بنفسها بحيث لا يتعارض مع نصوص الدستور العراقي ، ولم يناقش بايدن آلية تشكيل الأقاليم لانها اصلا تعتمد في تكوينها على نصوص الدستور العراقي .

النقطة الثانية في مشروع بايدن تنص على

2- اقتسام عائدات النفط

• الأتفاق على الموافقة على الحل الاتحادي ( الفدرالي) من جانب العرب السنة من خلال ضمان حصة
20 ٪ من جميع الايرادات النفطية الحالية والمستقبلية — هذه العائدات تقريبا تتناسب مع حجمهم والذي سيجعل من منطقتهم قابلة للنمو الأقتصادي

• تمكين الحكومة المركزية لوضع سياسة نفطية وطنية وتوزيع الايرادات المالية ، والتي من شأنها اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المطلوبة وتعزيز كل مصلحة كل اقليم في ابقاء العراق سليما وحمايه البنية التحتية للنفط

تنظم خطة بايدن عائدات النفط وتضع عشرين بالمئة من عائدات النفط للسنة الذين سارعوا برفض المشروع ، ومثلما يقول المثل ، المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره ، او مثلما يقول المثل الشعبي اللي ما يرضه بجزة سيرضى بجزة وخروف ، ان بايدن يريد ان يشرك العرب السنة في مشروع الفدرالية ويضمن لهم عشرون بالمئة من عائدات النفط الحالية والمستقبلية ، وهذه النسبة هي ما يتناسب مع حجمهم السكاني ، وبهذا ينقذ السناتور بايدن السنة من الحروب والبداوة وينقلهم الى مرحلة جديدة لكي يطوروا منطقتهم اقتصاديا ويجعلهم بذلك بعيدين عن الحروب والاقتتال اليومي ، وينقلهم من التخلف وهوسات العشائر الفارغة الى العمل الأقتصادي والنهوض بالمستوى المعيشي لهم بعيدا عن القبلية المتخلفة التي عاشوها خلال القرون الماضية منذ زمن الرسالة النبوية ولحد الان ، مجتمع قائم على النهب والسلب والقتل والتخلف ، طرح بايدن خطته بالنهوض بهؤلاء القوم وجعلهم مثل اقرانهم البحارة في الخليج الذين نهضوا اقتصاديا بعد ان تخلوا عن البندقية والخنجر والسيف وتحولوا الى الفنادق الفارهة والتجارة وبورصات المال ، فما وجه الكارثة واين هو التقسيم ايها التوحيديون ، وهل التوحيد والفدرالية هي تقسيم مثلما يقول المعتوه حارث الضاري قائد المتخلفين التكفيريين المتشددين من انصار بن لادن واتباع المجرمين في القاعدة .

اما الشق الثاني من هذه النقطة ، يتعلق بالحكومة المركزية وكيفية ادارتها للعائدات المالية والنفطية واستثمارها لصالح العراق وتوزيع الثروة على الشعب بطريقة عادلة وجذب الاستثمارات الى المنطقة ، لا ادري لماذا لا يريدون تصديق اميركا في العراق ويصدقونها في دولهم العربية المتحالفة مع اميركا في كل معاهداتها واسرارها العسكرية وترساناتها التسليحية ، هل حرام ان تساعدنا اميركا وحلال ان تساعد دول الخليج والأردن ومصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا ، كل هذه الدول مرتبطة باميركا لحد ان اميركا تعرف متى ينام حكام هذه البلدان مع نسائهم ، ان كل التفاصيل الدقيقة موضوعة لهم بامر من اميركا ، ومن العجيب ان يتطاول هؤلاء الأقزام من امثال عمرو موسى ويتكلموا عن تقسيم العراق خصوصا وانه نائم في احضان اسياده من السيكار الذي يدخنه الى القلم الذي يكتب به الى المايكروفون الذي يتكلم وينطق به والى السكرتيرة المعينه عنده ، انه عميل الى اميركا من قمة رأسه الى اخمص قدميه ولكنه وطني على العراقيين ، سبحان الله الذي جعل الشاة تركب البقرة .

في النقطة الثالثة يدعو السناتور بايدن الى عقد مؤتمر دولي واجبار دول المنطقة على التوقيع على معاهدة عدم اعتداء ، ان البعض يتخذ من رفض الخطة بحجة سخيفة وهي ان السيد بايدن هو رجل صهيوني ، ياسلام ، وهل من يتهمه ليس متسولا على ابواب الصهاينة ، انها عملية مضحكة ان يتهموا بايدن بانه صهيوني لانه وضع مشروعا للكونغرس سيتم تطبيقه في القريب رغم انه غير ملزم وسوف يركض العرب والرافضون للمطالبة بحلول اقل منها مطاليبا وشروطا ، وان نموذج الراحل ياسر عرفات وتصريحاته ولاءاته الثلاثة بحق فلسطين لم تغب عن ذاكرتنا ، لازلنا جميعا نتذكر اقواله رغم موته ولكننا لا زلنا احياء وان القضية الفلسطينية تراجعت مطاليبها اليوم عن مطالب الفلسطينين قبل نصف قرن من الزمن بسبب عدم حكمة القادة وعدم قرائتهم للاحداث بعين ثاقبة ، فلا تفرضوا علينا ما عمله الفلسطينيون مع الصهاينة ولا تكونوا اكثر عراقية من العراقيين انفسهم

وتنص الفقرة الثالثة على مايلي :
3- عقد مؤتمر دولى ، وإجبار دول المنطقة على التوقيع على معاهدة عدم الأعتداء

• عقد مؤتمر بمشاركة الامم المتحدة للبحث في الشؤون الأقليمية الأمنية يشارك فيها جيران العراق ، بمن فيهم ايران ، يتم التعهد فيه بتقديم الدعم لاسناد قوة العراق واحترام اتفاق تقاسم السلطة واحترام حدود العراق

• اشراك جيران العراق مباشرة للتغلب على شكوكهم وتركيز جهودهم على استقرار العراق وليس التآمر عليه او تقويضه

• انشاء فريق اتصال دائم ، وشمول القوى العظمى الأساسية والتي ستشرك جيران العراق وواجبارها على تنفيذ التزاماتها

ان هذه النقطة واضحة وصريحة وتستطيع اميركا ان تلعب دورا مهما فيها باعتبارها قوة جبارة ومتمكنة تحاول اشراك الجيران والدول العظمى والصديقة بانهاء الوضع الأستثنائي في العراق ، ربما يقول قائل ان اميركا هي السبب في بلوانا ، والصحيح اننا السبب في كل مصائبنا حيث جعلنا من صدام يحكمنا طيلة الفترة الماضية ، نحن من ذبح الحسين ورفع رأسه على رمح وسرنا به من العراق الى الشام ، لم تكن اميركا موجودة في ذلك الوقت ، لذلك فان اميركا التي اطاحت بالطاغية صدام ، هي المسؤولة عن فرض النظام واراقة الدماء في المنطقة رغم التخلف والرعب المنتشر بين الطوائف السنية والشيعية من العرب ، ولربما الحرب القادمة بين الكرد والعرب في مرحلة قادمة اذا لم يتم تدارك الأمر بسرعة من قبل اميركا وحلفاءها

اما النقطة الرابعة والتي تتعلق بموضوع سحب القوة العسكرية الأميركية من العراق بحلول منتصف صيف 2008 ، فانها الحل الأمثل لانسحاب قوة اكبر دولة بعيدا عن المزايدات والعنجهية الفارغة بان اميركا تريد الأنسحاب لانها انهزمت في العراق ، ان من يريد ان يصدق ان اميركا انهزمت في العراق ، عليه ان يقول لنا من اين حصل على مصادر التسليح لهزيمة اميركا ومن اسقط الديون الكبيرة عن العراق ومن يمول ميزانية العراق الحالية ومن اجبر الدول المتجبرة بالرضوخ لكل ما تقوله لهم اميركا ، ان اميركا تريد سحب قواتها بافضل طريقة وقد فكر السناتور بايدن بحل امثل لسحب قوات بلاده ، مع احتفاظ جزء من هذه القوات اما داخل العراق او في دول قريبة من العراق للتاكد من عدم استباحة العراق من دول الجوار الهمجية والراعية للارهاب مثل ايران وسوريا والسعودية وتركيا وكل دولة تريد النيل من العراق الضعيف في الوقت الحاضر ، وحتى يستعيد العراق عافيته العسكرية والاقتصادية ستكون عصا اميركا موجودة وجاهزة لضرب كل ابن اوى يريد ان ينال من لحم العراق وشحمه وخيراته

وتنص الفقرة الرابعة على مايلي :

4- المسؤولية في سحب القوات الاميركية

• توجيه القيادة العسكرية الامريكية للمباشره بوضع خطة للانسحاب واعادة نشر القوات الاميركية كلها على الأغلب من العراق بحلول صيف 2008

• الحفاظ على بقاء قوة صغيرة في داخل العراق او في مكان قريب منه — ربما 20,000 جندي — لضرب الارهابيين في اماكن تمركزهم ، وتساعد هذه القوات على ديمومة التزامات جيران العراق وتدريب قواتها الامنية

اما الفقرة الخامسة فهي تسعى الى اعادة الأعمار وايجاد برنامج لايجاد فرص عمل ، وكذلك لابعاد الشباب عن العمل المسلح والمليشيات المتخلفة المجرمة والارهابية بكل مسمياتها ، الدينية والقومية والوطنية ، سحب السلاح واحلال ادوات العمل . العمل والأعمار هي مفردات انسانية في خطة بايدن ، فهل نصدق حارث الضاري الذي يقول نحن القاعدة والقاعدة نحن ، يطالب اهل العراق بان يساندوا المجرمين الذين يذبحون الناس من الوريد الى الوريد ، ام نصدق السناتور بايدن الذي يقول نعمل على المساعدة في الأعمار ، كم هو الفرق بين القتل والذبح الذي ينادي به حارث الضاري وجوقته ومن يدور في فلكه وبين السناتور العادل بايدن الذي يفكر بان يشرك دول الخليج النفطية في مساعدة العراق والعراقيين والاستثمار المثمر في العراق الغني مستقبلا والفقير في هذه المرحلة .

وتنص الفقرة الخامسة على مايلي

5 – زيادة المساعدة فى اعادة الاعمار وايجاد برنامج لفرص العمل

• تقديم المزيد من المساعدة في اعادة الاعمار ، مشروطه بحمايه الاقليات وحقوق المرأه وايجاد برانامج لفرص عمل لاعطاء الشباب العراقي بديلا عن الميليشيات والعصابات الاجراميه

• الاصرار على ان تقوم البلدان الاخرى بدور قيادي في تمويل اعادة الاعمار والعمل بشكل جيد مع الألتزامات القديمة وتقديم التزامات جديدة — وخاصة بلدان الخليج العربي الغنيه بالنفط

صاحب خطة بايدن لغط كبير ومعارضة شديدة من قبل اناس حتى لم يطلعوا على نصوص الخطة ولم يتعرفوا على ما ورد فيها من احكام وسارعوا مع الأعلام المشوه في تشويه خطة بايدن بدلا من الأستفادة منها وفي المقالات القادمة ساناقش المعارضين على الخطة واناقش الذين وقفوا معها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *