الرئيسية » مقالات » عار وشنار النظام السوري……(نرد…لا ما نرد!!…)

عار وشنار النظام السوري……(نرد…لا ما نرد!!…)

كما في كل مرة، تعالت أصوات سرب مسؤولي وأبواق النظام السوري بعد الغارة التي نفذها العدو الاسرائيلي في عقر دارهم ودخول قوات الكوماندوس الاسرائيلية الى مخابىء الاسلحة النووية الكورية الشمالية قرب دير الزور-وسط سوريا.
وليد “المعلم”، وبثينة شعبان (بنت) نظرية المؤامرة وفاروق( اللاشرع) ابنها والحبش الذي تحول فجأة الى ناطق باسم وزارة الدفاع السورية وهو رجل الدين…زوراً وبهتاناً لا سيما بعد أن ساعد أسياده في اختطاف ومن ثم قتل شيخ الشهداء المرحوم محمد معشوق الخزنوي، أدلوا بدلوهم.
بالإضافة الى بشار الاسد الذي فلسف الموضوع كعادته حتى لا يفهمه أحد مثله تماماً وقال أننا سنرد بس ما بدنا نرد! سنرد عسكرياً بس مو عسكرياً!سنرد في الوقت المناسب ولا يعلم أحد متى يكون الوقت مناسباً سوى الله سبحانه وتعالى. وأوقات آل الاسد طويلة الأمد فهم لم يردوا على احتلال الجولان منذ اربعين عام فهل سنرد على الغارة الاسرائليلية بعد اربعين عام أم ما نرد؟!

وفي الحقيقة فأن رد النظام واضح ومستمر منذ استلامها للسلطة عن طريق الانقلابات العسكرية. والرد هو توجيه الصواريخ والقنابل وغيرها الى صدور الشعب السوري بكافة أطيافه وأعراقه وأديانه.
لقد كان الرد السوري سريعا وحاسماً ولم يعرف المهادنة منذ أكثر من أربعين عام:
– اعتقال المعارضين وزجهم في السجون والمعتقلات وقتلهم تحت التعذيب الوحشي.
– نفي المعارضين وعدم السماح لهم بدخول وطنهم.
– بث التفرقة والنعرات بين أطياف المجتمع السوري تطبيقاً لمبدأ-فرق تسد-.
– كم الافواه وإغلاق الجرائد والصحف والجمعيات المدنية المستقلة.
– قمع الشعب السوري عربا وكرداً واقليات أخرى.
– الاستيلاء على مقدرات وثروات الوطن ووضعها في أيد يقال عنها انها أمينة!
وغيرها من ردود لا يمكن حصرها في آلاف المقالات، إلا أن الحقيقة لا بد آتية ويوم الحساب لا بد آت. والمحكمكة الدولية الخاصة بمقتل الرئيس رفيق الحريري لابد قادمة!

يقال بأن دار الكذاب احترقت ولم يصدقه أحد! وهذا حال النظام السوري الذي لن يصدقه أحد أنه سيرد أو ما يرد على الاعتداء الاسرائيلي، لأن اربعون عاماً من الكذب تكفي لأن لا يصدقك احد. والجولان، الذي قال عنه سليم بركات يوماً، انه دوخ التاريخ ودوخه التاريخ، لم تطلق رصاصة واحدة من أجل تحريره بل انطلق رصاص كثير الى الداخل …الى صدور وافئدة ابناء هذا الوطن الجميل الذي لا بد أن يوم تحريره وحريته وازدهاره آت لا ريب في ذلك. بل أن ساعة الصفر قد اقتربت وكل يوم يمضي، يقترب نهاية النظام أكثر.
وحتى ان يقرر النظام أن ير أو ما يرد على العدوان الاسرائيلي، فأنه سيتلقى رداً لا مثيل له من ابناء الشعب السوري البررة و…أن غداً لناظره لقريبُ!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *