الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد (الأسماء الوهمية..في مديرية تربية الديوانية)

حكايات أبي زاهد (الأسماء الوهمية..في مديرية تربية الديوانية)

“كشفت اللجنة المشكلة من قبل رئاسة الوزراء ووزارة التربية،مئات الأسماء الوهمية في تشكيلات حماية المنشآت بالديوانية،وذكر مصدر في هذا التشكيل فضل عدم الكشف عن أسمه :أن اللجنة تقوم بعملية جرد شاملة لمنتسبي حماية المنشآت في تربية المحافظة،فاكتشفت اللجنة 300 أسم وهمي في قضاء الشامية ومدينة الديوانية،وبين أن اللجنة لا زالت تواصل عملها،ومن المتوقع كشف أسماء وهمية جديدة”ط.ش العدد111 في14 شباط/2007 …أمام ذلك هل نستطيع أن نتكلم(عالمكشوف) ولا نبقى (ندور ونلوف)وهل يصمني رئيس التحرير المحترم ب(أبو البلاوي)إذا قلت أن الكثير من الدوائر في مختلف المحافظات العراقية،وفي أغلب الوزارات السيادية والخدمية،و(الفوقية)و(التحتيه)زاخرة بما لذ وطاب من هذه الفضائح التي تحير ذوي الألباب،وتجعلهم يخلطون بين التبر والتراب،لا أدري..ولكن
سأقول ما في النفس لا جزعا بما سيكون يوما أو أخاف لكائن
أن كان في الدنيا حكومـــة عادل فأنا بحق كنت أول دائـــــن
لقد قلناها مرارا وأذعناها جهارا،أن بعض المتنفذين،بما لهم من دعم وإسناد،لا يعبئون بكل ما يقال عنهم،ولا يغشون مغبة الخطأ،ولا يتورعون عن ارتكاب الكبائر،لأنهم فوق الناس أجمعين،ولا توجد سلطة مهما كبرت قادرة على أعادتهم إلى الطريق القويم،أو محاسبتهم على الخطأ الجسيم،لأنهم إفرازات أخطاء جسيمة ارتكبت بحق العراق،ونتيجة حتمية للممارسات الضارة في اختيار الإدارات،فالإدارات لم يجري اختيارها على أساس الكفاءة العلمية،أو المهارة الإدارية،ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب،وإنما استنادا لمعايير خاطئة لا علاقة لها باختيار الجدير يتبوأ مثل هذه المناصب،ولعل من نافلة القول أن الكثير من هذه الإدارات أثبتت عجزها عن تمشية الأمور،لافتقارها إلى الإدارة النزيهة الحازمة،ولكن تبديلها يمر عبر دهاليز يعرفها الكثيرون،ومحاصصات مقيتة أوصلت البلاد إلى هذه الحالة المأساوية،ولو كشف الغطاء عما يجري في الخفاء،داخل هذه الإدارات،لظهر العجب العجاب،واسودت وجوه وتعفرت بالتراب،ولكن المصانعة والمداهنة والمدارات وراء هذه المهازل التي تجري خلف الأبواب الموصدة،ولعلي لا أدلي بجديد إذا قلت أن الإدارات الهزيلة ستفرز الكثير الكثير،وقد وصلت الأمور في بعض المحافظات إلى ما لا يصح السكوت أو الإغضاء عنه، وإذا لم تتخذ الحكومة المركزية أجرا آت رادعة لكشف المتلاعبين والفاسدين،فسيئول أمر الكثير من المحافظات إلى الخراب والدمار،وعلى الذين يهمهم أمر العراق،وإنجاح العملية السياسية،أن ينتبهوا قبل فوات الأوان،وأن يكون الأساس والمعيار في اختيار الإدارات العليا،الكفاءة والنزاهة والإخلاص،وأن يكون رائدهم العراق ولا شيء غيره،لإنقاذ شعبه الذي ذاق الأذى والحرمان جراء السياسات الممقوتة للبعض ممن تصدوا للمسؤولية في العراق الجديد،على أسس بعيدة عن روح المواطنة.
وأحب أن أهمس في أذن من يهمهم الأمر،أن ما ظهر في كربلاء والديوانية،و…و… هو غيض من فيض،وما خفي كان أعظم،ولو كشف المستور ،ووضحت الأمور،لابيضت وجوه واسودت وجوه،والأمل بأن يسعى المسؤلون للملمة الموضوع،وإسدال الستار على هذه الفضائح،خوفا أن تطال رؤوسا لا نتمنى لها أن تكون في هذا الموقف…..أمسك بيدي( سوادي الناطور) وصاح( هاي أنته صدﮚ تحجي لو تتقشمر،شلون تستر على هيج ناس ما تخاف من الله، والله ذوله أشر من الإرهابيين ويستأهلون گص الروس،ذولة مصاصة دماء،وأرد أحجى اليوم وخلي يگولون ما يگولون،ولو أدري هسه يگولون ألما عدهم حظ وبخت سوادي عنده ثارات ويه تربية ألديوانيه،لن مديرها كتب على معاملة الشهيد الشيوعي(الشيوعيين ليسوا شهداء)خلي شيكتب يكتب،وشيگول يگول،أحنه لا نريد شهادات منه ولا من لجابوه،لن” ولد گريه واحد يعرف أخيه”وكل الوادم تدري منو همه الشيوعيين،و”ما يگص ألراس أله ألركبه” وذاك هو فراشي على لفته من أيام گبل،و”شياخذ الجلب من تكان الحداد”أشو آني هسه مثل المحبوس،ليلي ونهاري بالبيت ،لا طلعه ولا تسياره،ويگولون هاليام السجن موش على الأول،الأكل درجه أولى،والفراش بطانيات أم النمر،والكهرباء أربعه وعشرين ساعة،وينطون مصرف جيب،وحقوق الإنسان تراقب ليل نهار،خاف ياذون المساجين،ليش گاعد لا كهرباء ولا ماي،وآكل من زاد المتقاعدين،ويگولون يومية المحبوس عشر دولارات،والمتعهدين خوش أوادم وخيرين،ما يبوگون من مخصصات السجن،واللي يطب السجن يعتوّر على أكل الزيين والمداراة،لا أشغال شاقه ولا رياضه،بس أكل ونوم يمال الگوم…!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *