الرئيسية » اخبار كوردستانية » كردستان العراق تقول ان اتفاقاتها النفطية الجديدة قانونية

كردستان العراق تقول ان اتفاقاتها النفطية الجديدة قانونية

قالت الحكومة الاقليمية في كردستان العراق يوم الجمعة ان اتفاقات النفط والغاز التي وقعتها منذ فبراير شباط الماضي قانونية ودستورية رافضة زعما من جانب بغداد بأنها غير قانونية.

ووافق مجلس الوزراء العراقي في فبراير على مشروع قانون لتوزيع ايرادات النفط في البلاد التي تمتلك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم غير أن خلافات مع حكومة اقليم كردستان واعتراضات من بعض السياسيين من العرب السنة والشيعة عطلت صدوره.

وبعدما شعرت بخيبة أمل ازاء التأجيل في بغداد أقرت حكومة كردستان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في اغسطس اب قانونا للنفط خاصا بها واعلنت هذا الشهر أنها وقعت عقدا لتقاسم الانتاج مع وحدة تابعة لشركة هانت اويل الامريكية ومؤسسة امبالس انيرجي. وفي ابريل نيسان وقعت عقد خدمات مع شركة دانة غاز الاماراتية.

وقال خالد صالح المتحدث باسم حكومة كردستان في بيان ارسل لرويترز عبر البريد الالكتروني “وقع عقد هانت … وفق القانون الاقليمي الذي تم سنه استنادا الى الدستور الاتحادي. لا يوجد أدنى شك في قانونية هذا العقد أو أي اتفاق اخر.”

وقال صالح ان من غير الدستوري أن تعاقب بغداد الشركات التي وقعت اتفاقات مع الحكومة الاقليمية في كردستان العراق.

وتسائل قائلا “كيف يمكن لاي مسؤول حكومي جاد ان يفكر أنهم في وضع يسمح لهم بمعاقبة أي شركة تعمل في العراق بشكل قانوني للمساهمة في ايرادات الدولة لصالح الدولة بأكملها …”

وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني يوم الاثنين ان الاتفاقات التي وقعت منذ فبراير غير قانونية وحذر الشركات المشاركة بأنها “ستتحمل العواقب”.

واضاف الشهرستاني انه لا يمكن أيضا تصدير النفط الخام الناتج عن تلك الاتفاقات بشكل قانوني لان مسودة قانون النفط تقول ان مؤسسة تسويق النفط العراقية هي وحدها التي تمتلك حق التصدير.

لكن صالح قال ان مسودة قانون النفط لا تمنح مؤسسة تسويق النفط مثل هذا الحق الحصري.

واضاف أن تصريحات الشهرستاني لم تعد تثبط همم الشركات المهتمة بصناعة النفط والغاز في كردستان. ولم تظهر شركات النفط الكبرى حتى الان اهتماما يذكر بمنطقة كردستان حثت تخشى من أنها بتجاهلها بغداد قد تفقد عقودا محتملة أكبر في مناطق اخرى من العراق.

وقال صالح “في الايام الاولى أخذ الناس البيانات على محمل الجد … أبلغتنا عدة شركات بمحاولات تثبيط الهمة والتهديدات الضمنية من القيام بأعمال في كردستان. لكن مع مرور الوقت… يبدو لنا أن مثل هذه البيانات من جانب الدكتور الشهرستاني لم تعد تردع الناس.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *