الرئيسية » مقالات » قرارُكِ لا قراري

قرارُكِ لا قراري



تُشَعْشِعُ كالصباحِ
لماذا والضياءُ أقامَ دهراً
فِدى عينيكَ في مرأى جراحي ؟
أُريدُكَ ظُلْمةً !
قد طالَ شوقي
لنجمٍ كانَ في أمسي الحزينِ مُراقِباً
وشَكِكْتُ لكنْ حين ناداني
نَسكتُ بوحيِهِ
وبوَحي راحِ !
رفضتُ الأمسَ لكني وفيٌّ
الى مَن صاغني للحبِّ للأشعارِ للأوطانِ مرساةً
وإلاّ قد تساوتْ في يدي
كلُّ المدائنِ والضواحي !
سلامٌ لي اذا أفضي بسِرّي
فإنكِ إنْ تجولي في دمي المبهورِ قُرْباً
فإنَّ النجمَ جَوّالٌ كأقربِ ما يكون من الإلهِ
وذلكم عينُ الفَلاحِ !
سلامٌ لي اذا أغضبتُ مِن فمكِ البريقا
قرارُكِ لا قراري هكذا
أنْ يستبدَّ الناي ,
يعلو الصخرَ عافيةً
ويسكنَ فيهِ رِيقا
سلامٌ لي
ففوضى إثْرَ يأسٍ قابلاني هكذا
إني أقارعُ جحفَلَينِ
ولم تكنْ ترسانتي مرصوفةً إلاّ رحيقا
سلامٌ لي
اذا ما مرَّ قوسُكِ فوق بعضٍ من ضلوعي
على قلبي إذاً أنْ ينثني مُتمايلاً
وكأنَّ كلَّ كيانهِ أمسى شهيقا
سلامٌ لي ,
الى حرفي …
أُريدكِ ظُلْمةً
وعلى حروفي أنْ تُطيقا !

*-*-*-*-*-*
كولونيا – حزيران – 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *