الرئيسية » مقالات » رجولة الزوج.. هل تنتقص منها مساعدته لزوجته؟

رجولة الزوج.. هل تنتقص منها مساعدته لزوجته؟

هل تشارك زوجتك في اعمالها البيتية، وانت طبيب او موظف ادنى، وانت خريج لك وزنك وشخصيتك في الدائرة.. والمجتمع.
في هذا الموضوع نتناول، مساعدة الزوج لزوجته في اعمالها فما هو الرأي السائد بين المتزوجين..
*السيد ابو وسام (55) سنة، خريج جامعة عين شمس، قال:
تزوجت من امرأة مصرية عام 1977 في القاهرة، وعدت الى العراق وقد جمع الحب بيننا، ,ولكن الذي حصل وخلق مشكلة عندما شاهدتني في المطبخ اغسل بعض الصحون، ثم صنعت طبق زلاطة فغضبت لاني فعلت ذلك وهي تقول لي، انت (راجل) (وعيب تعمل كده.. العيال اخواتك مش حيحترموك) وللاسف الشديد، ضربت زوجتي وكانت حاملاً في الشهر الثالث، ولم اكن اعرف ان المرأة المصرية او السودانية اذا ضربها زوجها وبلا سبب يستحق الضرب لن تكون زوجه له مهما كان الحب بينهما قوياً ولاسيما اذا كانت من (المنوفية)..
لان المثل الشعبي المعروف في مصر يقول: (المنوفي لا يوفي حتى لو اكلته لحم اكتوفي). وفعلا لم تعد ترغب بالعيش معي، رغم الاعتذار والاعتراف بالخطأ.. وهي تقول لي طلقني والا سأجعل حياتك جحيما وتدخل والدي ولكن العناد والاصرار استمر بحيث.. أنها لا تريد اي استحقاق شرعي مني سوى الاحتفاظ بالطفلة التي صارت استاذة الان وافترقنا بسبب غسل الصحون وطبق الزلاطة.. وهما مازالتا تعيشان في مصر الى اليوم، وليس بيني وبينهما سوى الموبايل، ولم تنفع التوسلات للقاء ولم الشمل رغم مرور (29) سنة على ذلك.
*الطبيبة (-) وام لطفل واخر في الاعدادية، تقول زوجي طبيب اتركه في البيت يساعدني ويغسل الصحون ويرتب المطبخ.. لاني سأعود من العيادة لعمل العشاء.. فهو يتعاون معي لانه يدرك ان الزوجة ام وموظفة وعليها مسؤوليات كثيرة في مهنتها وبيتها ومذاكرة دروس ابنائها فما هو الضير عندما يتعاون الزوج معها.. كما يفعل بعض الاجانب، وحقيقة ان الاسرة متكونة مني ومن زوجي وابني البكر في الاعدادية وطفلي (سامر) وكلنا نعمل بتعاون لتمشية امور الحياة بتفاهم وسعادة، بعكس شقيقتي (طبيبة اطفال) وزوجها (صيدلاني) فهو اتكالي لا يكلف نفسه مساعدة زوجته في شراء حاجات المنزل والادهى من ذلك انه يمتنع عن شراء (مسواك البيت) وعينه على راتب زوجته، يردد دائما الله خلق المرأة لخدمة البيت والزوج والاولاد!
*السيدة انعام (53) سنة وام لثلاثة ابناء تقول.. انا موظفة وزوجي متقاعد لا انكر انه يساعدني في كل ما يخص اعمال المطبخ ويذهب الى السوق ويجلب كل ما نحتاجه لاسبوع، ويشوي اللحوم لنا، ويغسل الصحون لكنه يرفض ايصال الابناء لمدرستهم والعودة بهم، كما ان والدته ترفض مساعدته لي وهي تقول له ( عيب عليك تشتغل بالمطبخ، وزوجتك نايمة للظهر)!!!
*السيد سلمان (57) سنة، عمله طباخ سابق في الجيش، اب لخمس بنات، ورغم ذلك فهو مرح وسعيد وسط اسرته، يغسل ملابس الاسرة ويتعاون مع بناته ويشرف على الطبخ ويعلمهن الاكلات.. ويساعد زوجته منذ ان تزوجها عام 1974 وهو يقول: التعاون حلو في اسرتك ولا يقلل من كونك رجلا انا اشارك اسرتي بالعمل اليومي، عندما كنت اعود من الدوام.. وهناك شيء واحد لا اقوم به ابدا.. هو عمل الشاي احضاره لنفسي، لأني اذا عملته وشربت منه لا احس بطعمه.. مثلما تهيئه لي شريكة عمري الغالية.. ام فهمي..
*وقالت السيدة ام وضاح (45) سنة، ربة بيت، لي خمس شقيقات متزوجات واكرمهن الله بالبنين والبنات، مثلما اكرمني بولدين، وزوجي هو الوحيد من بين كل الازواج يساعدني كثيرا في مفردات الحياة اليومية.. فهو خريج معهد الصناعة ويمتلك سيارة تاكسي يعمل بها بعد نهاية الدوام، وازواج شقيقاتي جميعهم لم يكملوا الدراسة المتوسطة، ولكن وضعهم المالي جيد جدا.. لا يتعاونون مع زوجاتهم مثلما يفعل زوجي.. الذي قاطع جميع شقيقاتي وازواجهن، حين جرحوا مشاعره واعتبروه (ضعيف الشخصية، والرجولة).. كونهم عرفوا انه يطبخ عندما امرض ويذهب الى السوق، ولا يخرج للعمل، بل يلازمني الى ان اشفى.. وذات يوم دخل احد ازواج شقيقاته فوجده يغسل الملابس في الغسالة.. وكان السبب في تشويه سمعته الا انه بقي زوجي محبوبا وصادقا مع الناس ومحترما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *