الرئيسية » الملف الشهري » أوراق توما توماس( 14 ).. محاولة اغتيال البارزاني

أوراق توما توماس( 14 ).. محاولة اغتيال البارزاني

إن كيفية التخلص من قادة الحركة المسلحة الكردية وبالتالي القضاء عليها كان كل مايشغل بال البعث وحكومته. ففي اثناء المفاوضات في بغداد، حاولت السلطة اغتيال ادريس ( نجل البارزاني )، الذي كان مسؤولا عن الوفد المفاوض، الا انه تمكن من الفرار من بغداد سراً.
اما فكرة اغتيال البارزاني فقد راودت السلطة وخططت لها منذ اليوم الاول لدعوتهم لانهاء الاقتتال، ومن خلال اعلى هيئة حزبية وامنية لدى البعث، وبأشراف وتوجيه مباشرين من صدام حسين. وعهد امر تنفيذ الخطة الى المخابرات العامة.
وقامت السلطة بتشكيل وفد من تسعة رجال دين معروفين في العراق، وتم ارسالهم الى حاج عمران للالتقاء مع البارزاني بهدف تقريب وجهات النظر وحل الخلافات التي كانت تتفاقم يوماً بعد اخر. ونقل الوفد رغبة الحكومة العراقية في فتح صفحة جديدة من التعاون لازالة الخلافات. وقد رحب البارزاني بمبادرة الحكومة، وأكد حرصه على استمرار المساعي الصادقة لحل القضية الكردية بالطرق السلمية. بعد ذلك رجع الوفد الى بغداد على امل اللقاء مجددا في حاج عمران بعد فترة قصيرة، على اعتبار ان الوفد بحاجة لاستشارة السلطة في بعض الامور الاساسية.
وفي 29 /7/ 1971 وصل الوفد ثانية الى حاج عمران بسيارتين. وكانت السلطة قد زجت في هذه المرة مع الوفد بأثنان من افراد المخابرات العراقية تنكرا بزي رجال الدين، ودون ان يثير ذلك اية شكوك لدى اعضاء الوفد الاخرين. كان احدهما ويدعى ( ابراهيم الخزاعي ) يربط على جسده آلة تسجيل مفخخة بمادة متفجرة، دون ان يعلم شيئاً عنها، إذ كان قد بُلغ بأنها آلة لتسجيل الحديث بين البارزاني واعضاء الوفد. وفي نفس الوقت كلف سائق احدى السيارتين بأستخدام جهاز الكتروني يتحكم بآلة التسجيل لتفجيرها.
في الساعة الرابعة وخمس واربعين دقيقة عصراً، استقبل البارزاني ضيوفه مرحباً بهم. وبعد ان استلم نسخة من القرآن كهدية، دوّي صوت انفجار هائل فتناثرت اشلاء ابراهيم الخزاعي، وقتل على الفور اربعة من اعضاء الوفد كانوا جالسين الى يمين البارزاني .
وفي نفس الوقت حاول السائقان، وهما ايضا من رجال المخابرات، الهرب. الا ان حرس البارزاني عاجلاهما بأطلاق النار عليهما، وتمكن احدهما من القاء عدة قنابل يدوية في اللحظة التي كان البارزاني قد خرج ليطلب من حراسه عدم اطلاق النار. فأصيب البارزاني على أثرها ببعض الشظايا برأسه وجنبه. عندها اطلق حراسه النار على جميع اعضاء الوفد بلا استثناء معتقدين انهم جميعا مشاركون في محاولة الاغتيال. فقتل رجال المخابرات في الحال، كما قتل ايضا اثنان من حرس البارزاني واصيب 14 اخرين بضمنهم البارزاني.
ملاحقة الامن لانصارنا في القوش
استمرت السلطة في ملاحقة منظماتنا ورفاقنا وانصارنا اثناء فترة الهدنة إثر اتفاقية اذار بينها وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني. وتمادت السلطة في قمعها واضطهادها للشيوعيين وعوائلهم، في الوقت الذي اتخذ الحزب الديمقراطي الكردستاني موقفا محايدا، حفاظا على تحالفه مع السلطة.
في اواخر تموز 1971 كنت برفقة عدد من انصارنا في مقهى شعبي في القوش، فدخل معاون الشرطة ( ابو ياسر ) ومعه احد افراد الامن عزيز عيسى قاقا (1) واثنان من افراد الشرطة. واخذوا بتفتيش المقهى، ثم اوعز معاون الشرطة الى مرافقيه بتفتيش رواد المقهى، واشار متعمداً بأتجاهي . حاول الشرطيان التقرب فنهرتهما فعادا ادراجهما حالا. وقف ( ابو ياسر ) في باب المقهى ، وناداني لألحق به الى مركز الشرطة. اوقفته وكان مازال في السوق، وقلت له : “اذا كنت رجل وشجاع ، يمكنك اعتقالي” .
اثناء ذلك تجمع الطلبة والاهالي وضربوا طوقا حول معاون الشرطة، وبالكاد وجد طريقه الى المركز. بعد نصف ساعة جاء الشرطيان الى السوق وطلبا مني مرافقتهما الى المركز. فحاول الطلبة الاعتداء عليهما ونزع سلاحهما، فمنعتهم من ذلك .
حاول مسؤول مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ( محمد رشيد ربتكي ) اقناعي بالذهاب الى المركز فقلت له: ” هل تدرك ما يريدونه مني ؟ هل لك امكانية لمنع احتجازي في المركز؟”. واراد ربتكي ان يقنعني ، مدافعاً عن معاون الشرطة. فأخبرته : ” بأنني لست تابعا لك ، وعليك ان تعرف حدودك ، وما هو موقعك وموقعي في الثورة الكردية، فأنت تعرف جيدا ان صلتي بالبارزاني مباشرة “. عندها اعتذر وابلغ المعاون بعدم قدرته على اقناعي. وهكذا كان الحال ايضا مع محاولة علي بالطة عضو محلية الشيخان، الذي زارني في البيت لذات الغرض.
واخيرا حاولوا بطريقة اخرى اكثر دقة ومرونة. فقد وصل الى القوش فجأة كل من جبرائيل اسحق (2) عضو فرع نينوى لحزب البعث و احمد الجبوري (3) عضو فرع نينوى وقائمقام قضاء تلكيف ومعاون شرطة قضاء تلكيف ومعهم طبعا ابو ياسر من أجل حل ذلك الخلاف. وتم تكليف محمد رشيد ربتكي بمرافقتي الى المركز لعقد اجتماع للمصالحة. رفضت ان يكون المركز محلا للاجتماع واقترحت مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بديلا عنه، ووافق وفد البعث على امل استدراجي.
وضع رفاقنا الانصار حراسة مشددة على مقر الديمقراطي الكردستاني في القوش. وكان پيشمرگة حدك اكثر حرصاً وإستعداداً من مسؤوليهم في الدفاع عني، وحضرت الاجتماع بسلاحي الشخصي ( كلاشنكوف ).
تحدث جبرائيل اسحق عن التعاون بين حزبينا !! وضرورة تجاوز ما جرى من خلاف مؤكدا على انتقاده لمعاون مركز شرطة القوش. بعد ذلك اعتذر المعاون عما بدر منه وابدى استعداده لبناء علاقة جديدة بيننا، ولاستقبالي في المركز وقت ما اشاء ( هكذا .. ).
كنت على دراية من غايتهم. ولم يكن لدي اي وهم من انهم سيعتقلوني في حالة دخولي الى المركز، وعندها لن تنفع قوة الانصار بشئ ولن تتمكن من اطلاق سراحي.
وعند مغادرة الوفد لمقر حدك، تأخر احمد الجبوري قليلا، واختلى معي، وقال : ” لا تصدق كلام الوفد واياك من الذهاب الى المركز. يوجد لدينا قرار في قيادة الفرع لاعتقالك وتسفيرك فورا الى بغداد “، ثم تركني ليلحق بالوفد.
وواصل البعث واجهزته مختلف اشكال التضييق والملاحقات على انصارنا ورفاقنا. ففي خريف عام 1971، وكانت الاوضاع ما تزال متوترة، نقل الى القوش المدعو سعد منصور ليتولى مهمة ضابط أمن، وهو من تلكيف اصلا ويسكن في بغداد و يتصف بالغرور والجبن والغدر. كان يدّعي امام اهالي القوش بأنه يلاحق الانصار الشيوعيين لاعتقالهم ، لكنه وما ان يصل الانصار يختفي ولا يظهر له اي اثر الا بعد مغادرة اخر نصير للبلدة.
كان معه اثنان من افراد الامن احدهما ويدعى حبيب من اهالي قرقوش والاخر شاب من الموصل، معروفين بشراستهما وكلفا بملاحقة رفاقنا باستمرار وبمحاولات لخلق المشاكل داخل البلدة.
كنت في احد الايام في السوق ويرافقني سالم يوسف عند دكان احد الاصدقاء عندما مر الرفيقان هرمز بوكا ورحيم قودا في طريقهما الى خارج السوق. وانتبهنا الى انهما كانا ملاحقين من قبل رجل الامن حبيب ورفيقه. وعند عودة رجلي الامن بادرهما سالم بالسؤال : لماذا تلاحقان رفاقنا ؟. فرد عليه حبيب : هذا واجبنا ولا تتدخل، وعلى حين غرة تلقى سالم صفقة قوية وخاطفة على خده اضاعت صوابه ، وكأن الامر كان مبيتاً ومخططا له لتفجير الموقف.
وفي الحال هجم الاهالي على رجلي الامن، وانهالوا عليهما بالضرب واخذوا مسدس احدهما. ولولا تدخلي وايقاف الضرب لكانا قد قتلا في السوق.
كان الذي حصل هو ما ينتظره المعاون وضابط الامن، الذين قاما حالا بإبلاغ رؤسائهم عن الحادث. وعلى إثر ذلك، تم احتلال السوق واستنفر افراد الامن والشرطة. وتفاديا للاصطدام بهم وللحفاظ على البلدة، قررنا الخروج الى سفح الجبل .
وكما هي العادة توجهت قوة من الشرطة والامن الى دارنا لاعتقالي. و طوقوا الداربشكل استفزازي دون ان يتجرأ احدا منهم للدخول. وعندما طلب احد أفراد الشرطة من ام جوزيف استدعائي ، قالت له : ” حاول طالما بيدك كلاشنكوف ان تتقرب من باب الدار، وسترى ماذا سيكون مصيرك “. في تلك اللحظة وصل ابني منير *، وكان فتى في السادسة عشر من عمره، وكنت قد ارسلته ليبلغ والدته بعدم السماح للشرطة بدخول الدار. فطلبت منه الرجوع لابلاغي بأنها سوف لن تسمح لهم بتدنيس عتبة الدار. فلمحه احد افراد الشرطة ويدعى نيسان، من اهالي قرية آزخ، وصاح بالاخرين : ” هذا ابنه لنعتقله كرهينة بدلا عنه … “.
عاد منير الى الوراء راكضا ومعه احد اصدقائه ( جاسم القس يونان ) لينطلق افراد من الشرطة في اثرهما. وقبل وصولهما الى الوادي القريب من مكان وجودنا، كادت الشرطة ان تمسك بهما، فأطلقت صرخة من مكاني على المطاردين، الذين تفاجأوا من وجودي بذلك القرب، وتبعتها بطلقة برنو بين ارجلهم، فولوا هاربين .
بعد الظهر تأزم الوضع بوصول تعزيزات عسكرية من الموصل قوامها فوج من الجيش قام بأحتلال البلدة، وبدأوا بمحاولة للتقدم بأتجاهنا. ولتفادي الاصطدام قررنا الانسحاب غربا الى ما وراء الجبل.

كنا نأمل أن يتفهم مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني في المنطقة موقفنا، الا انهم واصلوا موقفهم بعدم التدخل وكأنما الامر لا يعني ابرز حلفائهم في الحركة المسلحة. وقد طلبت من مسؤول مقرهم في القوش (جندو – وهو مسيحي من اهالي قرية كيرانجو ) التدخل ، فأعتذر قائلا : ” نحن في تحالف مع البعث “.
ورغبة منا بعدم تطوير الخلاف، آخذين بنظر الاعتبار وضع عوائل الانصار وموقف حليفنا (حدك )، قررنا سحب قوتنا ورفاقنا في التنظيم المحلي الى قرية بندوه تمهيدا للانسحاب الى بيرموس وتحديد زيارة العوائل في القوش ليلاً وعدم بقاء الانصار نهاراً فيها .

البعث يتبع تكتيكات جديدة مع المعارضة
لقد باءت بالفشل كل محاولات البعث في القضاء على الحركة المسلحة الكردية، اضافة الى فشله في إثارة خلافات حادة بيننا وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني . فأستبعد الحل العسكري واتبع تكتيكا جديدا دشنه بطرح “مشروع الميثاق الوطني “، كخطوة اولى لتشكيل التحالف الجبهوي. وقد وجد حزبنا في مشروع الميثاق ما يمكن مناقشته وما يمكن الاتفاق عليه ايضا من اجل قيام جبهة موحدة تقود البلاد.
وإثر ذلك خفف البعث من ضغطه على الشيوعيين، واطلق سراح من تبقى منهم في السجون ، علماً إن كثيرين منهم كانوا قد استشهدوا تحت التعذيب.
وأزاء الحاح البعث، استجاب الحزب الشيوعي في 2 /5/ 1972 الى الدعوة للمشاركة بوزيرين في وقت كان لحدك خمسة وزراء ، وذلك بهدف تطوير التعاون. وقد شفع حزبنا استجابته تلك بتشكيل مجلس للوزراء. وقد وافق البعث على ذلك الشرط. وبعد تأميم النفط في 1 /6/ 1972 سُمح لحزبنا بإصدار جريدة اسبوعية عربية ( الفكر الجديد ) باللغتين العربية والكردية، الى جانب الثقافة الجديدة.
وقد تحولت الفكر الجديد في 18/6/1972 الى جريدة سياسية لتعكس وجهة نظر الحزب في المعركة ضد الاحتكارات النفطية .
لقد أخطأ بعض الرفاق في قيادة الحزب حينما اعتقدوا ان بالامكان المضي بهذا التعاون قدما نحو الاشتراكية يدا بيد مع البعث. فالتجاوزات لم تتوقف مطلقا، والاعتداءات كانت مستمرة حتى في اثناء التجمعات والتظاهرات المؤيدة لخطوات البعث نفسه.
وفي الوقت الذي بقيت مقرات انصارنا في مناطقها، واستمرت علاقاتنا الجيدة مع الحركة المسلحة الكردية، كانت العلاقة بينها وبين البعث تتوتر يوما بعد اخر بسبب الخلافات في تحديد منطقة الحكم الذاتي. وقد تم الاتفاق على اجراء احصاء عام للسكان لتحديد مناطق الحكم الذاتي، مع استمرار الخلاف على مناطق مثل الشيخان وخانقين وسنجار وكركوك.
ولجأ البعث الى سياسة التعريب، وبدأ بالضغط على القوميات الاخرى لتسجيلها ضمن القومية العربية مع ابقاء الاختلاف على الديانة فقط ، كأن يجري تسجيل للكلدان والآشوريين كعرب مسيحيين !! .
وفي نفس الوقت حاول الاكراد بدورهم اتباع نفس الاسلوب ونفس السياسة وإعتبار الكلدان والاشوريين اكراداً مسيحيين!!. الا اننا وقفنا بأصرار ضد المحاولتين بلا تمييز.
استدعاني البارزاني لمقابلته في حاج عمران، ليفاتحني قائلا : ” لماذا تقفون ضد الحركة الكردية بجانب البعث عند تسجيل الاهالي كلداناً واشوريين وليس اكرادا؟ “.
قلت له : ” تماما كما تقول ، نحن نسجل كما يجب ان نكون. إننا كلدان واشوريون ولسنا عرباً او كرداً”. وإستطردت قائلاً ” من غير الصحيح ان ننكر انتمائنا القومي، فقد كنا وسنبقى الى جانب الحركة الكردية اثناء الاستفتاء ، ولكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب قوميتنا “.
ومن المؤكد ان البارزاني قد تفهّم وجهة نظري وايدها، لانه كان قد اوعز الى المسؤولين الاكراد بالكف عن التدخل في شؤوننا.
و بدأت العلاقة بين البعث والحركة الكردية تتدهور اكثر من السابق. ولم يجر اي احصاء للسكان، واتبع البعث سياسة الانفتاح تجاه القوميات الصغيرة لكسبها الى جانبه بالضد من الاكراد. فقد اصدر مرسوماً يقضي بمنح الناطقين بالسريانية، من الكلدان والاشوريين والسريان، الحقوق الادارية والثقافية. واتخذت عدة قرارات بتعيين بعض مدراء النواحي والقائمقامين من الناطقين بالسريانية في المناطق التي يسكنها الكلدان والاشوريين مثل قضاء تلكيف وقرقوش ونواحي برطلة وعين كاوة والقوش و تلكيف ..الخ. و تم تعيين من كان منتمياً لحزب البعث بأستثناء مدير ناحية القوش عبد الياس رمو (4). كذلك منح امتياز لمجلة قالا سوريايا ( الصوت السرياني)، وأسس المجمع العلمي السرياني، واجيز عدد من النوادي والجمعيات الرياضية والاجتماعية .
(1) عزيز عيسى توما هومو ( عزو قاقا) من اهالي القوش ، كان بعد ثورة تموز (14) مرشحا في الحزب الشيوعي ، عاطل ومقامر ، بعد انقلاب شباط 1963التحق مع الحزب الديمقراطي مع عدد من ابناء عمومته ولعبوا دورا سيئا تجاه اهلهم وبلدتهم ، جند نفسه بالامن وبعد الانقلاب الثاني للبعث سنة 1968انتمى لحزب البعث اضافة الى عمله كرجل امن وكان في نفس الوقت يتودد الى البارت ، كان انتهازي ويعمل بشكل هادئ كاي رجل امن محترف،اعتقله الانصار سنة 1987(وكنت حينها خارج كردستان) وسجن حتى حملة الانفال واطلق سراحه اثناء انسحاب الانصار الى تركيا . يعيش حاليا في القوش .
(2) جبرائيل اسحق ، من اهالي بحزاني ، بعد ثورة 14 تموز انتمى للبعث وتدرج حتى اصبح عضو فرع الحزب في نينوى ، بعد الانتفاضة ارسل ممثلا عن البعث لحل المشاكل في دهوك اعتقله البيشمركة مع ابنه وابعد من المحافظة .
(3) من اهالي محافظة الموصل ، معلم ابتدائية كان يدرس في برزان ويعيش في القوش مبعد سياسي كونه من جماعة البكر ، سنة 1965راجعني رفاقنا من المعلمين طالبين حمايته لان رشيد عارف يحاول اعتقاله وهو صديق لهم وسلوكه جيد .طلبت من الاخ رشيد عارف الاتروشي بالكف عن ملاحقته لاننا نكفله وليس لديه شيء وقد اوعز الاخ رشيد الى البيشمركة عدم التحرش به ، بعد انقلاب البعث سنة 1968 اصبح عضو فرع نينوى. يبدو انه اراد رد الجميل لي منطلقا من النخوة العشائرية .
* وجد اسمه ضمن قائمة من 16 شيوعيا اعدموا في الموصل اواخرعام 1984 ولم يعثر على اي اثر منهم ، عثر على الوثيقة بعد سقوط النظام ( موقع الناس )
(4) عبد الياس رمو ، من اهالي القوش تم ترشيحه بمقترح مني ، خريج حقوق كان يعمل في مديرية تسجيل الاراضي ، نقل بعدئذ الى مديرية ناحية برطلة .
الطريق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *