الرئيسية » مقالات » ليُعدموا في أي مكان، إلا في كوردستان

ليُعدموا في أي مكان، إلا في كوردستان

تداولت بعض وسائل الإعلام بأن علي حسن المجيد، والمعروف بلقب “علي الكيماوي”، واثنين آخرين ممن حكم عليهم بالإعدام في قضية الأنفال سوف يعدمون في كوردستان في حال تثبيت هيئة التمييز حكم الإعدام الصادر بحقهم.
ربما سيرى البعض بعدم مطالبتي إعدام هؤلاء المجرمين في كوردستان نسيان ضحايا الأنفال وحلبجة، أو عدم الوفاء لذكراهم الخالدة في ضمائرنا، أو .. أو … وألخ .
لكن أحساساً ما يملأ جوانحي بأن أرض كوردستان ستهتز منفرة بمجرد أن تطأ أقدام هؤلاء القتلة ترابها الطاهر … أن هذه الأرض الطيبة لا تشرفها أن تدوسها ثانية أقدام من على شاكلة الكيمياوي أبن أبيه ” الحيف وكل الحيف أن أسم هذا القاتل القذر ـ علي” وشلة الأجرام والقتل، أنهم كالقاذورات التي تحمل الأمراض الفتاكة بين ثناياها أينما حلت.
آه .. كم كانوا مغرورين، متكبرين، متغطرسين، متجبرين، أستبسلوا على كورد ٍ عُزل من ضيوف الله على الأرض في قراهم الوديعة الآمنة .
أنه من الكفر أن يروا كوردستان ثانية بأعينهم التي ستأكلها الديدان والحشرات .
أن جلبهم إلى كوردستان، حتى لو كان حاملاً حتفهم فيه تكرار للجريمة، لا، وألف لا …. أرفض أن يعدم هؤلاء في كوردستان …. المكان الطبيعي لشنقهم هو في خرائب مهجورة لا تمكث فيها غير الخفافيش والبوم . ولتكن الوحشة والظلام آخر صورة يرونها، أنه من الحيف أن يستنشقوا هواء كوردستان العليل قبل خروج أرواحهم الشيطانية من أجسادهم العفنة .
أن أرواحهم الشريرة ستملأ المكان برائحة الموت الزؤام، وأبناء شعبي يتطلعون ليوم مشرق جميل، ومستقبل زاهر .
أعدموهم في أي مكان، إلا في كوردستان . 
ـ السويد
28 ـ 06 ـ 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *