الرئيسية » مقالات » مظاهرة احتجاجية أمام السفارة السعودية في واشنطن

مظاهرة احتجاجية أمام السفارة السعودية في واشنطن

نظمت المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة – مظاهرة احتجاجية مع الجاليه العراقيه في واشنطن – مقابل السفارة السعودية في العاصمة الامريكية واشنطن . حيث اشترك فيه مئات من مختلف الجاليه في العاصمه منهم العراقيين و الافغان والباكستانيين و الايرانيين و…… اعراضا على فتاوا تكفيريه
من قبل علماء السعودية.
كذلك غطت الاذاعات العالميه منها السي ان ان و فوكس نيوز و العراقيه والعالم و ما اشبه الحدث.






وكانت المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة قد اتهمت الحكم السعودي وفتاوى التكفير بالتحريض على تفجير مرقد سامراء وتطالب واشنطن بالامتناع عن تقديم السلاح للتنظيمات الارهابية كما اكدت على ان موجة ارهاب جديدة يشهدها العراق تنبئ عن خطط موضوعة لاظهار مقدرة التكفيريين والبعثيين على الامساك بزمام الوضع الامني في العراق واظهار الحكومة والاجهزة الامنية بصورة العاجز عن حماية المواطنين من اسبابه ان السيادة الامنية ناقصة وجزء غير قليل من الملف الامني وبخاصة اجهزة المخابرات تتحكم به قوات الاحتلال. ووجود استجابة لدى الحكومة للضغوط التي يمارسها الاميركيون عليها محاولات يائسة لاتشكل خطورة وستخف وطأتها بعد الاعلان عن تشكيل الحكومة وحصول السنة العرب على نصيب كبير فيها .

كما اتهمت المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة ومقرها واشنطن ، الحكم السعودي وفتاوى التكفير بتحريض التنظيمات الارهابية على تفجير المرقد المطهر في سامراء والتحريض على قتل الالاف ن الشيعة في العراق . وطالبت هذه المنظمة الحكم السعودي بالتراجع عن هذا الموقف المعادي لشيعة
العراق واقالة امين عام المجلس القومي السعودي بندر بن سلطان الذي وصفته بانه العد الاول للشيعة في جهاز الحكم السعودي ، كما طالبت المنظمة الولايات المتحدة بالتراجع عن قرار تسليح المنظمات الارهابية السنية في العراق لانه ذلك سيؤدي الى اهراق المزيد من دماء الشيعة . وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

مرة اخرى فجعت الامة الاسلامية وشيعة اهل البيت – عليهم السلام- بصورة خاصة ، بالهجوم الارهابي الوهابي الذي نفذ ضد مرقد الامامين الطاهرين المعصومين علي الهادي والحسن العسكري -عليهما السلام- ، واثر ذلك الهجوم تم تدمير ماتبقى من هذين المرقدين الشريفيين وانهيار المأذنتين فيهما . ان هذا العمل الارهابي الوهابي يكشف من جديد عن تفاصيل المشروع المعد ضد شيعة العراق ، ويتزامن مع تصعيد الارهابيين الوهابيين واعوانهم البعثيين لعمليات القتل والاختطاف والذبح والتهجير الجارية ضدهم ، ويكشف عن تنامي قوة وخطر التنظيمات الارهابية امثال تنظيم القاعدة الارهابي والتنظيمات الوهابية التكفيرية الاخرى والتنظيمات البعثية التي لبست قناع الدين وقناع الطائفة السنية في العراق.

وهذا العمل الارهابي يدفعنا الى الاشارة الى اهم اسباب تنامي هذا الخطر :
اولا – قرار تنظيم القاعدة الارهابي لاقامة دولة وهابية تكفيرية بقوة السلاح في العراق من خلال ارتكاب مجازر جماعية يومية بحق الاغليبة الشيعية .
ثانيا – مشاركة علماء الوهابية في السعودية في تشجيع تجنيد شباب السنة في المنطقة وفي شمال افريقيا وفي العراق ، من خلال اصدار فتاوى التكفير ضد الشيعة وخاصة فتواهم الشهيرة التي وقعها ثمانية وثلاثون عالما من علماء الوهابية والتي حثت وحضت على قتل الشيعة .

ثالثا- تدخل دول الجوار في العراق ، وخاصة الدور السعودي الخطير الذي تمارسه حكومة ال سعود في العراق واتخاذها قرارا بصرف ميزانية بمليارات الدولارات لقتل الشيعة ولاضعافهم ومنعهم عن ممارسة دورهم السياسي في العراق من خلال العملية الديمقراطية كما هو قائم الان .
وحسب تقارير غربية معتبرة وانباء متسربة من الرياض فان الملك عبد الله اعطى الضوء الاخضر لامين عام مجلس الامن القومي السعودي الامير بندر بن سلطان بادارة ملف العمليات السرية في العراق وتمويل التنظيمات الارهابية السنية امثال الجيش الاسلامي وفيلق عمر وانصار السنة وجيش المجاهدين وجيش محمد بالمال والسلاح لقتل الشيعة وتهجيرهم ، رغم علم السعودية ان هذه التنظيمات سنية في الظاهر ، اما عناصرها وقادتها فهم من اعضاء حزب البعث العراقي واعضاء جهاز المخابرات الصدامية واعضاء في قوات الحرس الجمهوري .
رابعا- تحول عواصم غربية بفعل الضغط السعودي واغراءات العقود الاقتصادية السعودية الضخمة مع شركات هذه الدول ، نحو دعم وتاييد التنظيمات الارهابية السنية من خلال تمويلها بالسلاح والعتاد ، وهذا ما اعلنته وسائل الاعلام الاميركية مؤخرا .

خامسا – وجود مشروع اقليمي عربي ودولي لتاييد التنظيمات الارهابية الوهابية التكفيرية والبعثية ، وممارسة ضغط دولي واقليمي كبير على حكوم المالكي والكتل السياسية لاعادة البعثيين الى الاجهزة الامنية والمخابراتية والجيش والشرطة بحجة المصالحة السياسية .
سادسا – ضعف اداء الحكومة العراقية في مواجهة الارهابيين وعدم مصارحة الشعب بما تعانيه من قيود وسدود تمنعها من عمل حقيقي ومدروس ضد الارهابيين .
وقبول بعض المسؤولين في الحكومة بعقد صفقات سياسية لتامين بقائهم في مناصبهم والحفاظ عليها مهما كان الضرر الذي يلحق بشيعة العراق .
اننا في “المنظمة الدولية للدفاع عن الشيعة” – واشنطن- ، نطالب بما يلي :
اولا- نطالب المرجعيات الدينية في العراق وفي خارجه ، بدراسة هذه التقارير الخطيرة ، واتخاذ موقف حازم وعاجل لنصرة شيعة العراق قبل فوات الاوان ، وقبل ان يساءلوا يوم القيامة عن دماء مئات الالاف من الشيعة الذين ذبحوا وقتلوا واختطفوا وغيبوا في العراق ، ناهيك عن مئات الالاف
الذين شردوا وهجروا من بيوتهم ومدنهم وسكنوا المخيمات في اسوأ الظروف والاحوال .
ثانيا – نطالب الحكومة الاميركية التي تقود قوات المتعددة الجنسية في العراق ، بحماية شيعة هذا الوطن ومقدساتهم كما تنص عليه مواثيق الامم المتحدة ، حيث مازالت هذه القوه هي التي تضطلع بحمل ملفات الامن بيدها .
كما ننبها بان التنظيمات الارهابية السنية التي تزودها بالسلاح حاليا انما هي منظمات مارست الارهاب وتمارسه ليس فقط ضد شيعة العراق بل ضد كل انسان مؤمن بالديمقراطية وثقافة السلم والحوار وبناء جسور العلاقات مع الاخر وفق مصالح مشتركة وموازين متكافئة . وبذلك فان هذه التنظيمات سوف لن تكتف بقتل الشيعة بل ستطبق ذات النهج الذي يطبقه تنظيم القاعدة
الارهابية مع غير الشيعة ايضا .
ثالثا- نطالب دول العالم ودول المنطقة ان تشترك في تقديم الدعم والعون لوقف المجازر ضد الشيعة وحماية مقدساتهم بعدما فشلت الحكومة لوحدها في تامين ذلك ، وندعوها الى العمل بشكل سريع لمنع تحول العراق الى افغانستان جديدة يولد بها طالبان القاعدة من جديد ليحرقوا النسل والحرث ليس في العراق فقط وانما سينطلقون منها الى دول الجوار ليلحق بها هي الاخر الدمار والقتل .

رابعا- نطالب الحكومة السعودية بوقف دعمها وتاييدها للتنظيمات الارهابية السنية ووقف عدائها لشيعة العراق ، والعمل على الاعلان رسميا عن تراجعها عن فتاوى التكفيرالتي صدرت من علمائها باوامر مباشرة من المسؤولين السعوديين ، كما ندعو وبقوة الى تخلي مجلس الامن القومي السعودي عن تقديم المال والامكانات الاخرى لهذه التنظيمات واقالة امين عام هذا المجلس الامير بندر بن سلطان الذي يتولى مسؤولية هذا الجهاز ، لانه هو اخطر رجل في الحكم السعودي يعادي الشيعة ويعمل على قتلهم ، كما تحدثت التقارير الغربية مؤخرا عن ذلك .

ان السعودية بهذا الدور المتامر على شيعة العراق ، انما تلعب في نار لن يقتصر ضررها على شيعة العراق ، وانما سيجد السعوديون ان مالهم وسلاحهم والتنظيمات التي يدعموها ستفرخ لهم ارهابيين من طراز جديد ، وسيكونوا نواة لقوة ارهابية جديدة تعصف بالحكم السعودي انطلاقا من العراق وسيندم الحكم السعودي ولات حين مندم ، كما ان استمرار معاداتهم هذه للشيعة سوف
يدفع بابناء الشهداء واخوانهم واهاليهم الى اعتبار السعودية العدو الاول الذي يستحق منهم منابذته بكل وسيلة ممكنة. وانذاك سيندم الحكم السعودي لانه خسر شيعة العراق الذين لم يفكروا ان يسيئوا للحكم السعودي او ان يتدخلوا في شؤونه الداخلية ولامرة واحدة حتى الان.
واخيرا نسال الله ان يؤيد بنصره شيعة العراق على العصابات الوهابية التكفيرية مثل تنظيم القاعدة وبقية التنظيمات الارهابية الاخرى .
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين
صدق الله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *