الرئيسية » مقالات » صورة الايتام الجديدة هل تشبه الصورة القديمة ؟

صورة الايتام الجديدة هل تشبه الصورة القديمة ؟

لم افكر باحد او جهة او حكومة او حزب وانا ارى تلك الحالة المأساوية لهؤلاء الاطفال المساكين المحرومين من الاب والعائلة والحنان ولم يدر بخلدي انني بصدد ان ازايد على احد او انني استثمر هذه الظليمة للانتقاص من هذا اوذاك او انني ابغي استعراضا ما ولعن الله اصلي وفصلي واعمى الله عيوني ان لم تدمع لحالهم ولحال شعبي ولحالي البائس معا ..

شعرت حينما اطلعت على الصور الاولى بانني المقصر الاول وانني المقصر الاخير وانني لا استحق ان اكون بين صنف البشر والسبب هو لانني لم احاول ان اقاسم هؤلاء وان يقاسمهم اطفالي طعامهم ولباسهم الكثير والوفير وانني مهمل في هذا الجانب او هناك ما يجعلني مقصرا دون ان اتعمد ذلك ..

نظرت الى دواليب ملابس اطفالي وفيها الكثير وايضا الى طعامهم والذي يتركون اكثر من نصفه دون ان يلتهموه لانهم شبعوا وزاد عن حاجة بطونهم الصغيرة وقلت مع نفسي هل ساموت اوسيموت اطفالي جوعا او ستيعرون ان وفرت نصف طبق من الطعام وان البستهم نصف الملابس التي بحوزتهم وبحوزتي ؟؟

وجدت الاجابة وكلنا الذي يعيش في الغرب او ميسوري الحال في الداخل وحتى الذين لهم دخل مقبول اننا نستطيع استقطاع النصف واكثر من النصف وان نعين هؤلاء وغيرهم الكثير من الفقراء والعجزة والثكالى والذين لم تسلط عليهم الاضواء ومدن العراق تعج بهم وهو واجب وامر اخلاقي وامر رباني قبل ان يكون واجبا انسانيا واخلاقيا ..

نعم لن نموت جوعا ما دام في العراق تمر وانا وعائلتي بقينا على قيد الحياة اشهر عديدة فقط ناكل التمر المعمول بطريقة الكبس في العراق ونتناول التمر ونطعم الجرحى منه وايضا المحتاجين وكل ذلك حصل اثناء اقتحام الطاغية المقبور ابن العوجة لمدينة النجف الاشرف وحصاره لنا ابان انتفاضة شعبان وكان الذ واشهى طعام لا بل نزود به بعض المقاتلين المتصدين لازلام الطغمة الباغية وكانت التمرة الواحدة تعطينا سعرات حرارية وطاقة تكفينا لنصف يوم مع بعض الماء فكيف واننا ننعم بالتمر والاموال والتجارة والذهب والفضة ووووو وكل منا ومن الميسورين في العراق وخارجه عنده ماعنده وبنسب متفاوتة ..

لن يموت او يفنى الانسان وهو يحمل ذلك الكنز الاكبر والخزين الاعظم والسلاح الامضى الا وهي القناعة .. تلك القناعة التي لا تفنى خزائنها ولاتبيد ولو اننا في العراق تقاسمنا كل شئ ووزعنا القوة والقوت بيننا لما بقي جائع او محتاج وحتى النصر كان قد انجز منذ زمن بعيد ..

ليس انا من اضع راسي في الرمل … واقول لمن يعاتبني ويلومني لما كتبته انني انتصرت للمظلوم من دون ان يدخل في خلدي ارضاء او اغضاب هذا او ذاك ولن اكون بحول الله الا كما انا وتربيتي واخلاقي وقيمي ولايهمني انني ازعجت فلان او علان او انني ارهقته لانني كنت شديدا في مقالي حول الايتام او المعاقين وانا هنا لايهمني من اظهر الصورة والحالة وهناك ماهو ابشع من تلك الصور راتها عيني ولمستها بنفسي ولازالت في شارعنا المهدم ولن اخفيها ايضا واقول ليذهب المعاتبون واللائمون الى شوارع الناصرية والنجف والحلة وكربلاء والبصرة والسماوة والديوانية وغيرها وليطلعوا على الازقة التي تمتلئ بالاوساخ والايتام والفقراء معا وليطلع الجميع على تلك البيوت التي تحتوي امهات الشهداء وهلا يقولوا لي ولهؤلاء اي شئ تغير لهم ؟؟ وهل زال الطاغية وظلمه ام زال الطاغية الظالم وبقي الظلم والنسيان لهم ولجهادهم وجهودهم ؟؟

ليذهب اي مسؤول الى مناطق تعج ببيوت اسمها بيوت , تملا اسقفها الثقوب التي يمرق منها الثور والحمار ويتسرب منها التراب والحجارة وافيل والمطر,كما تتسرب الشمس الحارقة في حر الهجير ومحظوظ من عنده سقف مثل هذا لان الذين اسقفهم الصفيح والخيم والسماء اقل حظا واكثر بؤسا منهم وليقل لنفسه والكلام للجميع ولي انا واي منا هل اننا نستحق رحمة الله والنصر ان ينزل علينا وبطوننا متخمة وسقوفنا مغلقة ومزينة باجمل الثريات والزخارف واخوتنا وامهاتنا وابنائنا جياع عراة حفاة فقراء محرومين ؟؟

ان من يضع راسه في الرمل وتمنعه نرجسيته وعلو شانه السياسي وووووووالبرلماني والاداري من النزول للشارع البائس وهو شارع طويل عريض انما هو يسئ الى نفسه ويسقط نفسه سياسيا قبل ان يسقطها اخلاقيا فما انتخبناكم الا لكي تتشرفوا ووتوفقوا و تخدموا هؤلاء الابرياء وتعيدوا اليهم كرامتهم واستحقاقهم الذي يستحقوه وفي اعتقادي ان كل كنوز الارض وملوكها ورؤساء دولها ومايملكوه لن تقارن او تساوي قطرة دم لشهيد سقط من اجل ان نحيا وتحيون ..

ليعلم من ارسل يلومني ومن برر الحال بانه امر طبيعي ولايحتاج ضجة وان هناك مؤامرات واقول ان المؤامرات مستمرة وبعضها نساهم نحن في صنعها محليا اما جهلا او …… لن اكملها والعذر كان اقبح من الصورة واقول لكم هل حال هؤلاء المعاقين او الايتام سمهم ماشئت فسيان بين حال اليتم والعوق ان كان الاثنان لا اب لهم يرحمهم ولا مجتمع او مسؤول يحسن رعايتهم وهم في الحالتين شهداء ايتام احياء وليس فقط ايتام او معاقين ان ما ارسلتموه عبر البريد تعاتبوني لانني كتبته وانتم مسؤولون في الدولة واحترمكم ولن اساويكم بغيركم وانشره وهو كلام لايستحق الاحترام وكان الاجدر بكم خشية الله والنزول الى بقية الشارع لتطلعوا على مالو اطلعتم عليه لوليتم منه ومن رحمة الله فرارا ولكن اقولها لكل من يتاجر بالانسان واليتيم والشهداء والابرياء سواء اكنتم انتم او الامريكان او انا اننا نلعن الحالة والتقصير والمقصر كائنا من يكون مرة اخرى وعاشرة ومليون ولايهمنا رضى احد منكم سوى الله وان كنتم لاتستطيعون السياسة والكياسة وتجلبون لنا التعاسة فلا وفقكم الله واساله ان يحرمكم نعمه التي ماكانت الا على حساب هؤلاء الابرياء وايتام باقي الشهداء وهم اكثر من رمل الصحراء ..

اعينونا بدل ان تلومننا وارشدونا الى سبل خدمة هؤلاء فالاعراب تمنعنا من المرور عبر اراضيها لاننا دافعنا عنكم وعن شعبنا ووضعونا على القائمة الحمراء والسوداء ولا مطار انجزتم لنصل من خلاله ولا امن قد حل , والجنوب والوسط فيه الامن النسبي ولكنكم مشغولون في حرب التيارات والشعارات والتسقيط المبرمج وحرب الاخوة الاعداء واسالة الدماء بغباء ونسيتم الخدمات والكهرباء والتعليم والنفط والشوارع والغازوكلها خراب في خراب والانكى من هذا وذاك اطلع على الاخبار فاجد في النشرة الاقتصادية عبر الفضائية قبل يومين انكم انجزتم افضل واكبر انجاز اقتصادي وسياسي ومعماري وخدمي واجتماعي وهو انكم استطعتم ان تقنعوا الاردن الشقيقة والتي يشتمنا منها الخصاونة والحمارنة والزمالنة والخنازرة والاقاذرة وابناء الزرقاء والصفراء وذوات الرايات الحمراء اللقطاء والتي يشتمنا من وسط عمانها الضاري والتعس عاني والنعليان والمارق والسافل وابن اللوطي والمنحط والدوني والمجاهد في سبيل الله بنحرنا والمستلذ بشوي اطفالنا والمترحم على ذباحنا وصدامنا وانكم اي حكومتنا العادلة والرشيدة والغيرمخترقة بعثيا وارهابيا اقنعتموهم هؤلاء الاردنيون بقبول تصدير النفط اليهم بسعر تفضيلي ناقص بين ثمان الى ثمانية عشر دولار اقل من السعر المقرر ويقال انكم تعهدتم لهم ان هذا التفضيل ثابت اي حتى لو وصل سعر البرميل الى سعر وكمثال الى ستة عشر دولار فانكم ستعطوهم على كل برميل نفط دولارين زيادة من اموال اليتامى او حسب النزول والصعود اي بمعنى فوق كل راس شهيد برميل نفط ببلاش وواصل الى عمان وفوكاهه دولارين وبوسة ويعطيكم العافية …ويقال انهم وعدوكم بتصدير الزرقااويين ومن دون تاشيرة دخول اي من الزرقة وبدون رسوم الى حيث كربلاء والنجف لصانعة المزيد من الايتام والمعاقين !!!!!!!!!!

تبا لي ما اقسى العيش في زمان ارى فيه كل هذا والاقسى انني حسبتها بحسبة بسيطة فوجدت ان الاردن تكرم باكثر من 270 مليون دولار سنويا واتسائل لو صرفت هذه الاموال على الايتام هل سيبقى عاري منهم وجائع ام ان قوم لوط اولى بها من اولاد الخايبة والنايحة والباكية .. وبمناسبة البكاء والنواح ارسلت لي اخت نائبة كريمة لن اذكر اسمها هنا وتقول لي لماذا تستجلب في مقالك الاخير البكاء والنواح ولاتتروى بمعرفة الحقيقة وتسال يا احمد يا كاتب ياشريف هل هؤلاء ايتام ام معاقيييييييييييين واقول لك اخيتاه , ايتها الطيبة , ايتها النائبة , ايتها المؤمنة , وهل بعد ملايين الشهداء والمقطعة رؤوس ابنائهم هناك من لايبكي في العراق؟؟ وعجبا كل العجب هل من المعقول انك لاترين الجنائز والمناحر والحرائق والمفخخات والنوائح والبواكي في ارضك وقربك وانت التي نعتقد انك نائبة عن ايتام الشهداء والثكالى والامهات البواكي .. عجبا والله كل العجب وهل انا من يبكيهم اصطناعيا ام هو البكاء والنواح اصبح لنا عادة وكرامتنا من الله العوق واليتم والثكل والشوي والشهادة !!!

ولكي اواصل ازعاج مسامع المظلومين اقول هذه المعلومة لمن لم يطلع عليها وهي اننا قبل شهر او اكثر واطلع الجميع ومن خلال الفضائية العراقية على ظاهرة جديدة وهي استضافة القتلة والمجرمين والاوباش والشامتين والشاتمين للعراق وشعبه ومراجعه وحكومته والعملية السياسية والذين توفر لهم كل ذلك وتمنعنا فضائيات العهر العروبية واضع لكم اسمائهم القذرة , هارون محمد وما ادراك ماهارون محمد , سمير عبيد وهو نار على علم الخيانة والعار , وموفق السامرائي ابو سبلة والذي يتبصق على وزن يتبول من فمه حينما يتكلم والكل يعلم من هم هؤلاء وماهو حالهم وتربيتهم واذاهم لكل العراق وحينما يعطى هؤلاء فرصة الحديث للايتام وامهات الشهداء واحبة العراق الغيارى عبر فضائية العراقية يحتاج الامر الى ان يضرب الواحد منا راسه في اقرب حائط عل مخه ان ينفجر او يصاب بالعوق العقلي وفقدان العقل ليرتاح من الاحساس بما يجري حوله ولاننا عضضنا على الجرح حتى ادميناه واوغرنا الاسنان فيه حتى وصلت العظم ولكن ان نلام لاننا نطلب ان يلتفت احد ما من اولي الامر الى المصائب التي تحل علينا من كل حدب وصوب وخصوصا على شعبنا الاسير في داخل الوطن المسلوب المنهوب المقتول المنحور المحروق نارا وكمدا وغيضا وصبرا وحلما فتلك حالة جديدة لم نعهدها بين المصائب واعتقد انها ستفتح ابوابا ماكنا نريد ونرغب فتحها ولان الاعداء كثر ولان البلية متعددة الشـُعب فانا على اقل تقدير ساتركها الى حينها ولكن ليس للابد وقد حذرت ونصحت وباقي الاقلام وقلنا التفتوا الى شعبكم واقتلوا عدوكم وانتصروا عليه باشباع شعبكم واكسائه وتوفير الخدمات الكاملة وزيادة له لانه يستحق وهي اهم اسس النصر واتكلوا عليه ان كنتم اسارى الضغوط فوالله هو من سيزلزل الارض تحت اقدام من يسلبوننا حقنا او يفكرون بذلك ..

واعود الى الثلاثي القذر الذي التقته العراقية وهم هارون الاصفر وسمير الازرق والسامرائي ابو سبلة كما نسمي في العراق من ينزل ماء فمه من فمه اثناء الكلام وهؤلاء التقتهم القناة الفضائية عبر الاقمار الصناعية من لندن ومن فينا في النمسا بالتناوب ولو كان الامر يخص مداخلة هاتفية كما فعلته العراقية مع الدايني الشريف جدا والذي التقته حينما فجر اخوته تفجيرهم الثاني للمرقد المقدس في سامراء والذي قال لمقدم البرنامج وعلى العراقية الفضائية وليس على الجزيرة النائية او الشرقية الصدامية او الزوراء المشعانية او العربية السعودية ان من قام بذلك ويعني التفجير هي اجندة اقليمية جارة كلش قريبة منا وشيعية !!!! ولم يساله الاخ المذيع من هي هذه الاجندة بل قال له باسم المشاهدين من ابناء الهادي والشهداء والحسن العسكري والايتام التعساء شكرا لحضورك معنا اخينا محمد الدايني وكل هذا من على القناة العراقية !!! ولمن لايعرف الدايني ويريد ان يطلع على نصرته لايتام الشهداء ليطلع على الرابط هنا ففيه ماسير العدو واليتيم معا :

http://www.youtube.com/watch?v=wwirT729X50

ماذا يعني ان يظهر هذا الثلاثي الارهابي وفي اوقات وايام مختلفة ولقاء وعبر الاقمار الصناعية ؟؟ .. الامر يعني وحينما سالت احد الاخوة في النمسا وهو اعلامي معروف وتستطيعون سؤاله ايضا وهو الاستاذ وداد فاخر فقال ان ايجار ساعة واحدة من البث الفضائي تقدر باكثر من عشرة الاف دولار مع لوازم ايجار المكان والتقنية وحينما اطلعت على صورهؤلاء الابرياء ومرت على مخيلتي صور رايتها سابقا كلما زرت العراق ويراها كل من يتجول او يجاور بيوت ابناء الشهداء وايتامهم ويراها ابناء الهور والصحراء التي امتلأت بخيم المهجرين بسبب تحريض الثوار امثال هارون وسمير وموفق ونوري ابن ملجم المرادي وهم من الخوارج الموارق وايضا هناك الدايني والدليمي والجنابي والعليان والمطلك ومشعان الهارب وعلاوي ووووو هؤلاء كلهم في العملية السياسية ولايقل لي احد انهم اتوها لكي ينقذوا الايتام من ويلات الجوع او يكسوهم او يجلبوا لهم الخدمات من المريخ لينزلوها على ارض الواقع فقلت ويلاه ان القناة العراقية التي هي في خدمة ابناء وايتام واحبة الشهداء قد صرفت مبلغا وقدره على اقل تقدير ثلاثين الف دولار لتنقل لنا ولليتاما سحنة هؤلاء القردة !!! وحسبتها بحسبة بسيطه فوجدتها انها خمسة عشر الف ثوب سيكسي او خمسة عشرالف لعبة ستفرح او هي خمسة عشر الف وجبة طعام ستشبع اواو او خمسة عشر الف يتيم بكا بدل الدمع دما حينما رأى قاتليه ومهدمي داره وشاتمي ابيه وهم يطلون عليه ومن خلال الشاشة العراقية ولكي يزيدو عذابه عذابا والمه وحسرته الما وحسرة ولكنني حينما اطلعت على هذا الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=oVFSSBgAgMk

وهو للسيد الجليل حبيب الصدر مدير القناة قلت ساعده الله ان زهده وعبادته وتقواه واعتصامه في محاريب العبادة تجعله في خشوع واغمائات متواصلة لايستطيع بسببها ان ينظر الى مايحصل في قناته وحوله وفوقه وتحته وانا لله وانا اليه راجعون وتبا لمن يرسل لي يلومني على قولة الحق وعليه ان يطلع على اخر صور هؤلاء الاطفال الابرياء المعاقين واليتامى وهم في اتم صحة وعلى اجمل الاسرة ويلبسون انظف الثياب وجوههم ضاحكة عوقهم غائب بفضل الابتسامة الجميلة وليقل لي هؤلاء لو اننا رايناهم وغيرهم الكثير من قبل بهذه الصورة المشرفة وان اتت متاخرة هل قلنا ماقلنا ولكن لعن الله السياسة وتجارها ولمن يستخدمها في خدمة نفسه وذاته وان على حساب الاخرين وخصوصا ان كانت على حساب اليتيم ولن احترم من يلومني على قولة الحق وانتظر اعتذاره على البريد قبل ان انشر الرسائل والاسماء ..

وقبل الختام احببت ان اقول لعن الله الاعراب والبعثصداميين واعلامهم القذرالذين يستخدمون هذه الصور للمتاجرة والمزايدة والتسقيط لاحبا وعطفا بهم وبحالهم لانهم وسيدهم المقبور في سقر من اوصلهم لهذا الحال , ولكم يا اوغاد العصر يامن يتمتم واعقتم هؤلاء واوصلتموهم لهذا الحال واليوم تستخدمون صورهم في الجزيرة والشرقية والبغدادية والعربية وغيرها لتسقيط الحكومة ولغايات سياسية قذرة وبعهد الله اقسم سالقمكم في اقذر افواهكم حجرا به ساخرس اصواتكم وانتظروني في المقال القادم لانكم اقذر من ان تبكوا على ايتام ومعاقي العراق وهم صنيعة مدرستكم القذرة ..

وختاما هي نصيحة مرتجلة اقولها لكل سياسي وغيره انتخبناه , ان من اراد النصر والحكم ورضى الله وشعبه عنه فلينزل من غرور عرشه وليستفق من غفوته ونسيانه لمسؤوليته الشرعية والاخلاقة الى بيوت هؤلاء المحرومين وليتجول في بيوت اليتامى والثكالى والفقراء والمعاقين وهم كثر ولايظهر وخلفيته عامرة بما لذ وطاب من الاثاث والماكل والمشرب وليمسك بمكنسة وكيس ولينظف الشارع ولو للاطلاع والعبرة والتربية لمن هم دونه في الشارع من ابنائهم وبناتهم ولكي يطلعوعلى حاله وانه خلي يخلي شوية اخلاق عملية عنده وليكن قدوة لمن يقول لهم ويعلمهم من على المنابر والشاشات ان النظافة من الايمان واما اليتيم فلا تقهر وجارك جارك جارك ثم دارك ووووووووووووو”” كَبُرَ مَقْتاً عِندَاللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ “” والسلام عليك سيدي ومولاي ياأبا الحسن كنت حاكما واميرا وثقلا من اثقال السماء والارض ولكنك كنت تخصف نعليك وتاكل القد وتحرم الزهراء والحوراء وسيدي الشهداء وتطعم المسكين واليتيم والاسير وانك كنت تسمع النقد البناء ولايزعجك ذلك لا بل كنت لاتكترث لمن يشتمك ظلما حتى ان الذي يراك لايميز بينك وبين الاخرين وحينما تلتقيهم يضيع المشاهد هل هو امام امير ام فرد فقير وانت من انت .. ياعلي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *