الرئيسية » مقالات » مرجوحة الأعدام

مرجوحة الأعدام

مرجوحة الأعدام تمرجحي وبحبالك صكي على اعناقهم و دندلي ، حبال الحق شدي رقابهم وابعدي الراس الحقير عن الجسد وهلهلي ، تلك الروؤس القميئة التي حكمتنا بمفاهيم اجرامية لابد لها من شنق وبالحبال تختلي ، تلك الروؤس العفنة و ما حملت في مخها من افكار ومفاهيم بالية لا توقفها ولا تنهيها الا حبال المشانق وبها الحق بعد ذلك ينجلي .

حبال المقصلة التي لوت بقوة على راس كبير جزاريهم صدام حسين ورؤوس زمرته الباغية ، سقطت رؤوسهم في حفرة المقصلة الواحد تلو الأخر ودفنت بعيدا عن عيون الشعب ثم جاءت عشائرهم بالكلاب لتنهش اجسادهم انتقاما لرمي جثث ضباطهم الى الكلاب ، يشهد عليهم رمي جثة اللواء الركن الطبيب راجي التكريتي للكلاب ، مما جعل عشيرته ينتقمون من صدام وولديه ويرمونهم للكلاب على مبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم .

سيعلن حكم الحق في محكمة الجنايات الكبرى حتما ، سيفرح شهداؤنا في مقابرهم ، سترقص امهات الشهداء في ملابس احزانهم ، سنضع الحناء في ايدي بناتنا ونعلن يوم الحكم بنهايتهم وهم يتمرجحون بين حبال المشانق ، سنوزع الحلوى والشربت فرحا بربط رقابهم بالحبال ، رغم بشاعة الموت وكرهنا لمناظر القتل والأعدام ، الا ان اعدام هؤلاء القتلة هو رمز لنهاية الطغيان واعدام للفكر الفاشي للبعثيين .

مرجوحة الأعدام خذي بثأر الأطفال في حلبجة وخذي بثأر النساء في الأنفال ، خذي بثأر معدان الأهوار ومآسي الفيليين ، انتقمي للشرقيين في الجنوب ، ثوري يا حبال المشنقة لأصحاب الشراويل والجراويات والعمائم الذين صرعهم وقتلهم علي الكيمياوي وزمرته ، لقنيهم يا حبال المشنقة دروس الحق بسرعة قطع رقابهم ، لقينهم الحقيقة بدق اعناقهم بالمقصلة ، انه اليوم الذي ينتظره الكثير ، ننتظره لنشمت بموتهم ونضحك عندما تقطع وتلوى رقابهم ، لقد كانوا مجرمين وعذبوا احباءنا واخواننا واخواتنا وقتلوا اعزاءنا ، لم يقتلوا واحدا او اثنين قتلوا مئات الآلاف من ابناء الشعب ، انها حكمة الزمن ان نشاهد مشاهد اعدامهم الواحد تلو الأخر .

مرجوحة الأعدام تأرجحي وتمرجحي ، لك نرسل رمز الجريمة واسمه علي الكيمياوي دغدي مشاعره يا مشانق وعلميه كيف يكون الضحك بين حبالك ، علميه التارجح والشنق ولفي حبالك بصمت حول رقبته ، دغدي مشاعره ببطئ ودعيه يشنق بأمان فهو ليس آخر رموزالعربان ،كثر هم هؤلاء المجرمون الغربان ، يتنقلون في كل مكان كما تتنقل في الصحراء البعران ، هم صغار ولا هم لهم الا القتل انهم زعران .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *