الرئيسية » مقالات » انطلاق حملة الاعتصام امام سفارة ال سعود في المانيا

انطلاق حملة الاعتصام امام سفارة ال سعود في المانيا

بحمد الله وتوفيقه تحركت جموع من غيارى العراق في تمام الساعة الحادية عشر قبل ظهر اليوم وتوجهت الى حيث سفارة ال سعود في برلين وقامت بتسليم السفير السعودي الرسالة المرفقة ادناه وسيتم بعد ان تم تسليم الرسالة الانذار نصب خيم الاعتصام امام السفارة احتجاجا على مايجري من تحريض وتنفيذ لاقذر الاعمال الاجرامية والارهابية التي يندى لها جبين الانسانية وسنستمر في مواصلة درب الاعتصام والاحتجاج السلمي والقانوني حتى يرضخ ال سعود لمطالب هذا الشعب الصابر والمبتلي بارهاب قل مثيله ونحن اذ نحذر ال سعود وكل من تسول له نفسه مواصلة درب ايذاء العراق وشعبه باننا مشاريع شهادة لن تنضب وسنلقن المارقين الدروس التي لن تندرس حتى يندرس البغاة ..
فتحية لكل قدم سعت الى حيث نصرة الله وهذا الشعب المظلوم والى المزيد من الجهاد البطولي حتى تحقيق النصر الناجز باذن الله تعالى ..
وتساهم الجالية العراقية بكل اطيافها وتنوعاتها في هذا الجهد المبارك وسنواصل بحول الله وقوته تزويدكم باخبار الاعتصام اولا باول وهناك نشاطات ومعارض تكشف للراي العالمي وبالصور والوثائق والافلام مدى بشاعة الجرائم التي فاقت كل التصورات وستتنقل بين الولايات الالمانية والاوربية لتكشف للانسانية مدى بشاعة المدرسة الوهابية التكفيرية والمدرسة البعثصادمية التي تنفذ في داخل العراق الصابر اوامر وفتاوى ابناء العار علماء السوء … وحتى يتحقق النصر لن نركع ونقولها بعالي اصواتنا وبقاني دمانا .

نص الرسالة التي سلمت الى السفارة السعودية في برلين مع الوثائق
بسم الله الرحمن الرحيم
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

بالسلام عليكم نبدا ونقول ان السلام هو الله وهو الذي اوصانا بالرحمة والمودة وحسن الجوار , ومن مدرسة الاخلاق المحمدية برزت اسمى قيم الفضيلة والنبل والكرم والتعاون بين ابناء الدين الواحد اولا والانطلاق من خلال تلك القيم السمحاء لايصال رسالة الاسلام الى العالمين ..
يمر شعبنا العراقي في الداخل المحدود بحدود الوطن الشرعية والتي يجاورها اقليم متنوع منه العربي والايراني والتركي وتلك شعوب جاورتنا منذ قديم الزمن وما كانت لنا كشعب عراقي اية نوايا سوء او تفكير بالتجاوز على حرمات ومقدرات الجوار منطلقين مما نحمله من قيم وارث حضاري يوصينا بالعدل والاحسان وحسن التعامل مع الجار ومابعد الجار وان اقدم بعض حكام العراق الطغاة كالطغمة الصدامية الباغية فان من وقف بوجه اعتداءات هذا الطاغية بحق جيرانه هم شعب العراق ودفعوا من اجل ذلك غالي الثمن من الرجال والمقدرات التي لاتعد ولاتحصى ..
ونرى اليوم ان هذا الشعب العريق يتعرض الى عملية ابادة جماعية منظمة يقودها ويشرع لها ادعياء دين يدعون للامر بالمنكر والنهي عن المعروف ويحرضون الانسان على قتل اخيه الانسان وبابشع الصور التي لم ياتها سوى دهاقنة الاجرام العتاة التي سحقها التاريخ وثارت عليها الشعوب الحرة الكريمة , ويشيعون ثقافة التكفير والالغاء والتنكيل والتشريع بحلية حرقهم ونحرهم او ابادتهم بالمفخخات والمتفجرات والقطعان الارهابية الانتحارية والضحية دوما هم اطفالنا واحبتنا ونسائنا وشيوخنا وكهذا الطفل الذي تروه في الصورة المرفقة مع هذا الاحتجاج وهي صورة لطفل من مدينة كربلاء المقدسة شواه انتحاري عربي قدم حسب فتيا مجموعة ضالة من ادعياء العلم في بلدكم المملكة العربية السعودية واسمائهم معروفة وفتاواهم موجودة وسنرفقها لكم كملحق مع هذه الرسالة الاحتجاجية , والرسالة التحذير الاخير ولكي يتحرك حكامكم باتجاه وقف هذه المهزلة التي تدمر الاسلام والانسانية والعراق باسم الاسلام والتي افرزت جملة من الاهوال ليس اقلها تشويه الاسلام في كل انحاء الارض وترون كيف بات ينظر الغربي للمسلم وكانه جرب ووباء لايمكن الاقتراب منه وكل ذلك نتيجة اشباه تلك الفتاوى التي صدرت من قبل من يدعون انهم علماء ويمتلكون منزلة كبيرة في مملكتكم ولما يزالوا يمارسون ذات المنهج والخط تارة باسم الجهاد واخرى باسم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..!!
لم يقف الامرعند هذه الحدود فقط والتي وصل الامر من خلالها الى ان يتم تفجير اقدس المقدسات الاسلامية تلك هي حرمات تؤذينا وتؤلمنا كشعب عراقي بكل اطيافه السنية قبل الشيعية والمسيحية قبل المسلمة وباقي الاديان والقوميات وراينا ورآى العالم اجمع جريمتي تدمير مرقد امامينا علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في سامراء والتفجيرات التي كادت تطال مرقدي الامام علي ابن ابي طالب والامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس والامام الكاظم وحفيده الجواد عليهما افضل الصلاة والسلام وتلك جرائم يندى لها جبين الانسانية وادان العالم اجمع مقترفيها والمحرضين عليها ومع شديد الاسف لم تدن ذلك مملكتكم وهذا يعود الى امر واحد هو انها منطلق تشريع تلك الجرائم عبر فتاوى علماء يتواجدون فيها ولهم حضوة وقبول من قبل رجال الحكم وعلى راسهم الملك عبد الله ..
هناك تحرك اخر لايقل اذى وضررا من سابقه ويشكل اكبر خطر من الممكن ان ينتهي اثره الى حرق المنطقة بكاملها حيث تتحرك المملكة وبكامل قوتها ونفوذها المعتمد على مليارات النفط لتقويض العملية السياسية في العراق ويعلم غالبية شعب العراق ماهية هذا الدعم اللامحدود والمفتوح بالمال والسلاح والاعلام واستخدام الدين ورجال يدعوه ويعلم شعبنا كيف وصل الامر لشراء ذمم ضعاف النفوس من ادعياء المقاومة وهم رجال البعث الصدامي وايضا العمل المتواصل والذي يهدف الى شراء المرتزقة وهم متواجدون يعرضون بضاعتهم ومملكتكم تحرضهم على زعزعة الامن الداخلي عبر خلق الاضطرابات في مدن الجنوب والوسط وقد القي القبض في الآونة الاخيرة على شبكة كبيرة من هؤلاء ومنهم شيوخ عشائر وبعض الحثالات من الخونة لدينها ووطنها وقد اقر هؤلاء بذلك الدعم ..
وايضا لاننسى الحلف المقيت والذي يرمي ويدعي ان حركته حكام المملكة وهو لايقاف مايسموه المد الشيعي في المنطقة وتقوده المملكة مع سبع دول بينها دول عربية واسلامية وهذا الحلف المشخص لدى شعبنا جيدا يهدف الى سلب حقنا الديمقراطي والشرعي والحضاري في حكم العراق الجديد الخالي من الدكتاتوريات المقيتة والمنطلق نحو الحرية والاستقلال والصناعة والتطور العلمي والصناعي وفي كل مجالات الحياة تلك الحياة التي نتطلع اليها ونسعى لخلق اجواء من المحبة والعلاقات المتوازنة مع كامل شعوب الارض وحسن الجوار مع الاقليم المحاذي لنا والابعد وفق اسس احترام الاخر وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ..
هذا الذي تطلعون عليه هو تحذير وانذار مهم وعلى مملكتكم ان تاخذه على محمل الجد وهو ليس باحتجاج صوتي او كتابي كعادة الامة في بياناتها وشعاراتها وصرخاتها بل هو قول وفعل وسيتبعه ان لم توقف المملكة كل اشكال التدخل السافر في شؤون العراق ومقدرات شعبه وارضه وايضا توقف التحريض على ابادتنا ابادة جماعية حركة عمل دؤوب وستعم الاحتجاجات كل انحاء العالم وسنضغط باتجاه ايصال الامر الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وكافة المؤسسات العالمية المؤثرة وعبر الوسائل الشرعية والقانونية ولن نوقف الاعتصام المستمر والذي سينطلق ابتداءا من الجمعة ال22 من الشهر الجاري يونيو والذي سيبدا في الولايات المتحدة الامريكية ومن امام سفارتكم في واشنطن ولن ينتهي عند بلدان محددة بل سيطال كافة مؤسساتكم وفي كل بقاع العالم ومنها دولة المانيا ..
ان يد السلام ممدودة اليكم وللمملكة تأثير كبير على باقي دول تتحالف معها فان اوقفت التحريض على تدمير شعبنا وخيارنا الحر وحكومتنا المنتخبة انتخابا شرعيا فاننا في حال من السعادة والسرور ان تنطلق بين شعبنا وباقي شعوب المنطقة ومنها شعب المملكة العربية السعودية ثورة التعاون والمحبة والاخاء والتبادل المعرفي والاقتصادي والاجتماعي والفكري وغير ذلك فان ثورتنا التي ستدمر كافة مشاريعكم الظلامية في تصاعد مستمر ولن يوقفها اي مانع مهما كانت قوته لانها ارادة شعب حر غيور يابى الضيم والذل ولايركع للطغاة مهما علو وعتو في الارض عتوا كبيرا والعاقبة للمتقين .
الوثائق المرفقة مع هذه الرسالة :
الوثيقة الاولى : فتيا عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين .
http://www.burathanews.com/media/pics/1181860834.jpg



الوثيقة الثانية صور بشعة احدها لتنفيذ امر الفتيا بحرق وابادة الشيعة وكل عراقي دخل العملية السياسية واخرى لتدمير اركان الهدى واضرحة الائمة الاطهار عليهم السلام ..

http://www.burathanews.com/media/pics/1176561117.jpg
http://www.burathanews.com/media/pics/1176561161.jpg
http://www.brusselstribunal.org/images/samarra.jpg

الوثيقة الثالثة هي لفتوى وقع عليها ابن جبرين واخرى مجموعة علماء في المملكة العربية السعودية تفتي بحلية قتل الشيعة والذين يؤيدون العملية السياسية في العراق ..

http://www.ibn-jebreen.com/article2.php?id=8
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فقد انتشر وتحقق ما تعمله الروافض بأهل السنة في العراق، حيث يداهمونهم على حين غفلة، ويقتلونهم قتلاً ذريعًا، ولا يرقبون إلاَّ ولا ذمة، ولا يراعون طفلاً ولا امرأة، ولا شيخًا كبيرًا، فيطلقون عليهم النار لإبادتهم، وقد يحرقونهم داخل المنازل والدور، وقد يعذبون الفرد قبل الموت، فيخرقون رأسه بالحافر الكهربائي، أو يكثرون من الطعنات في جسده حتى يـموت، أو يقطِّعون لحمه وأعضاءه إربًا إربًا، وقد يضعون الإنسان بين قوالب الثلج حتى يتجمد ويـموت، وقد تتبعوا كل من كان اسمه “عُمر”؛ لعداوتهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقتلوا طفلة عمرها خمس سنين لأن اسمها “عائشة”، وتسلطوا على المساجد التي لأهل السنة، فهدموها على المصلين، ويهدمون المساكن أو يحرقونها على أهلها، ويتعاونون مع النصارى على أهل السنة أولاً، بدخول المنازل وأخذ ما عندهم من أسباب المقاومة، حتى سكاكين الخضرة ونحوها، ثم يهجمون عليهم بعد قليل، فيقتلونهم قتلاً ذريعًا، وقصدهم أن يبيدوا جميع أهل السنة من دولة العراق، حتى لا يبقى من أهل السنة عندهم بشر، ولو كانوا مسلمين، ومن أهل الوطن، وآباؤهم وأجدادهم وقبائلهم في العراق من عهد عمر بن الخطاب ومن بعده، وفي العهد العباسي.
فأولاً: تكفيرهم لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم
وثانيًا: طعنهم في أمهات المؤمنين، وبالأخص عائشة وحفصة، ورميهم عائشة بالفاحشة وقد أنزل الله براءتها في القرآن الكريم.
وثالثًا: تكفيرهم لأهل السنة في كل زمان ومكان، كما تدل على ذلك مؤلفاتهم وأشرطتهم، ويحكمون عليهم أنهم في النار مخلدين فيها، وهذه عقيدة راسخة فيهم، وأدل دليل فعلهم الآن بأهل السنة في دولة العراق، وانضمامهم إلى النصارى في قتال وإبادة أهل السنة.
رابعًا: طعنهم في القرآن الكريم، لما لم يجدوا فيه ما يؤيد مذهبهم في الغلو في عليّ وابنيه وزوجته، اتهموا الصحابة أنهم أخفوه وحذفوا منه ما يتعلق بفضائل عليّ وذريته، وقد ألف شيخهم النوري الطبرسي كتابًا أسماه: ((فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب))، حشد فيه من النقول المكذوبة ما أمكنه، وهو مقدس على زعمهم، ومؤلفه من أكابرهم.
وخامسًا: ردهم للسنة النبوية الصحيحة، فلا يعتبرون بكتب أهل السنة، كالصحيحين، والسنن، والمسانيد، التي تلقتها الأمة بالقبول، ولو كانت بأصح الأسانيد، حيث إن فيها فضائل الصحابة، وإن رجال الأسانيد من أهل السنة، مع أن العلماء رحمهم الله قد نقحوا تلك الأسانيد، وتكلموا على الرجال من يقبل ومن لا يقبل.
وسادسًا:، فهم يصفونهم بصفات الغلو والإطراء، حتى عبدوهم مع الله، وصرفوا لهم خالص حق الله، ودعوهم في الملمات والمضائق، ورووا في حقهم وفضائلهم أكاذيب هم في غنى عنها، مما لا يصدق بها من له أدنى مسكة من عقل، غلوهم في عليّ والحسن والحسين وفاطمة
سابعًا: بدعهم الكثيرة التي تدل على ضعف العقول، ومن أشهرها ما يقيمونه من المآتم والحزن سنويًا في يوم عاشوراء، حيث يضربون صدورهم وخدودهم، ويطعنون أنفسهم بالأسلحة، حتى يسيلوا الدماء، وينوحون ويصيحون، مما يدل على سخافة وخفة العقول، وكذا ما ابتدعوه من عيد يسمونه “عيد الغدير”، مما لا أصل له عن الأئمة الاثنى عشر ولا عن غيرهم، إلى غير
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

http://www.islamtoday.net/albasheer/show_articles_content.cfm?id=72&catid=76&artid=4436

الجالية العراقية في المانيا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *