الرئيسية » مقالات » بين عراقيي الداخل والخارج جماعة العدهم ميلان

بين عراقيي الداخل والخارج جماعة العدهم ميلان

اصبح نزلاء سجن الحله خليطا,بعدما انقلب عبد السلام عارف على البعثيين في تشرين,واصبح الضحايا والجلاد السابق في نفس الزنزانه,الشيوعيون والبعثيون شكلوا لجانا مشتركه ,واصبح التفاهم سيد الموقف بدلا من عمليات الثأر والانتقام.

لم يستمر الحال طويلا,حيث عمدت ادارة السجن بالزج بالسجناء الجنائيين بينهم,وظهر القاتل والسارق وبائع المخدرات واصحاب قضايا الشرف تعج بهم قاعات السجن.

اتفقت اللجان المشتركه المشكله من الشيوعيين والبعثيين ,واتفقوا على عمل اضراب عن الطعام ,وفي اليوم التالي سرى مفعول الاضراب ,رفضوا تناول طعام الافطار ,وبعدها رفضوا تناول طعام الغداء ,اضطر بعدها مدير السجن الى الطلب من قادة الاضراب المجيء اليه وايصال طلباتهم ,كانت مطالبهم بسيطه وتتلخص بمطلبين,الاول عزل السجناء السياسين عن غيرهم, والثاني تحسين ظروف احتجازهم ,وافق المدير ووعد بتنفيذ مطالبهم فورا.

امر بفتح ابواب الزنزانات, وطلب من جميع السجناء التوجه الى ساحة السجن الرئيسيه,و هناك نادى مدير السجن على السجناء السياسيين بالتوجه الى جهة اليسار ,وبعدها نادى على الباقين بالتوجه الى اليمين..

اصبح السجناء مجموعتين,الا شخصا واحدا ظل واقفا بالمنتصف,وكان كبيرا بالسن,ناداه المدير(عمي انت سياسي)؟,اجابه كلا(لعد انت مسجون جنائي)؟,اجابه كلا,ارتفع صوت المدير وقال بعصبيه(لعد انته ليش جابوك لهنانه)؟,رد السجين(عمي جابوني لهناه كالولي عندك ميلان,جماعة العدهم ميلان وين يصيرون)؟,ضحك المدير وقال (عندك ميلان على اليسره لو على اليمنه)؟,في تضمين لطيف معناه هل لجماعة اليسار ام لجماعة اليمين؟.

فأجابه(لاوالله عمي الصدك ,كالولي عندك ميلان للشوعيه)اختصر المدير القضيه (صف و ي جماعتك الشيوعيين) .

ارتفعت في الاونه الاخيره اصوات نشاز ,تريد ان تمعن في فرقة وتمزيق العراقيين,وكأن الذي يعانون منه قليل وهم بحاجه الى المزيد من التشتت وكأن وجود العشرات من التنظيمات المسلحه والمتصارعه من ابناء الوطن الواحد وغيرهم من الدخلاء لاتكفي لجعل الوطن غابة اشجار تحترق,ولا احد يحاول اطفاء النيران وبعضهم يرمي وعن قصد مسبق بمزيد من الزيت حتى تلتهم النيران كل انحاء هذه الغابه الجميله (العراق).ويحاول هؤلاء ان يظهروا انفسهم بمظهر البريء الذي يخاف على الوطن وعلى مستقبل اجياله ,ويحاول ان يخلط وباصراربين الكفر والايمان ,وبمقالات مكرره لاجديد فيها, البدعه الجديده لهؤلاء والنغمه النشاز هي عراقيي الداخل وعراقيي الخارج,ومن اجل العوده لمبتكر هذه التسميه المسمومه وحتى لاتخلط الاوراق فأن اول من صرح بهذه النغمه هو صالح المطلك وخلف العليان,في اول ظهور لهم لوسائل الاعلام في مؤتمر صحفي مشترك,وهو ما يحاول المرددون لنغمة الداخل والخارج اخفاءه عن العراقيين لضياع الحقيقه,لان فيلم هؤلاء اصبح محترقا امام العراقيين الشرفاء,فلا بأٍس ان يستلم الرايه غيرهم لتكملة المشوار بسياسه ظاهرها شيء وباطنها شيء اخر,الحذر الحذر من هؤلاءاكثر من غيرهم ممن اصطفوا مع اعداء الوطن علنا.فهؤلاء جيش بني العباس ممن رفعوا رايات ال البيت وشعاراتهم, واكتسبوا عطف وتأييدعموم الناس ومن ثم استولوا على السلطه وغدروا بمن جلبهم اليها, ونال ال البيت في عهدهم الاذى.

ربما سيقولون انهم مستقلون ولا ينتمون الى جهه او جماعه, لكن حججهم باتت مكشوفه.

لمصلحة من يهاجم هؤلاء الجميع باستثناء الامريكان!!!!؟؟؟؟

فمره يكون ضحايا اقلامهم وخطبهم اعلام واحزاب الشيعه !!

ومرةينالون من الاكراد!!

ومرة اخرى يحاولون النيل من بعض السنه !!

من اجل ان يمر مشروعهم بعد ان يلبسوا ثوب الوطنيه كجواز سفر!!

كم مره حاولوا الدفاع عن جنود الاحتلال اكثر من بوش؟؟

وكم مره لعبوا دور العانس رايس!!؟؟

وهذه نغمتهم القديمه الجديده عراقيي الداخل وعراقيي الخارج, التي باتت تردد بألسن وأٌقلام عده ,لان مبتدعيها الاوائل انكشفوا وبانت عوراتهم للجميع. !

لقد انبرى اهل الخارج للدفاع عن انفسهم وعوائلهم من اتهامات باطله نالتهم , وبينوا الحقيقه بصورتها الرائعه,ومختصر الذي قالوه يعد كافا للجم الكذابين,لكن بقيت مسأله اخرى لااعرفها واحاول الاستيضاح عنها من مبتكري نغمة الداخل والخارج,ربما لم يفوضني احد بالتحدث بالانابة عنه, لكن قدر تعلق الامر بي وبعائلتي, وببعض اصدقائي ممن تواصلت معهم قبل كتابة الموضوع ,اقول نحن مجموعه كبيره جدا من العراقيين ممن لم تشرفنا تهمهم القذره, حيث اننا لم نحصل على ما اصبح عيبا من وجهة نظر جماعة التفرقه وهو الجواز الاجنبي, الذي يتمنونه بالسر ويلعنونه بالعلن, ولا زالت جوازاتنا عراقيه ,اغلبنا يسكن دول الجوار ويعيش الذله والالم يوميا, ويتفرق الباقون بين دول عربيه, واسلاميه, متخفين عن عيون السلطات المختصه خوفا من العقوبه, لم ينتم الاغلبيه منا الى احزاب, واغلبنا من الفارين من القتل, هنا اسأل, من نحن من وجهة نظر الاخوان ؟

هل نحسب على اهل الداخل ؟ا

ام نحسب على اهل الخارج؟

ام اقترح على هؤلاء ان يسمونا جماعة العدهم ميلان؟؟ بعدها يسهل عليهم رمينا على اية جهة يرغبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *