الرئيسية » مقالات » ايحصل هذا بايتام الشهداء وانتم نيام لا اشبع الله بطونكم

ايحصل هذا بايتام الشهداء وانتم نيام لا اشبع الله بطونكم

ويلنا من غضب الجبار ويحنا من يوم تشيب منه الولدان احقا كل هذا يجري في عراقنا عراق ال البيت عليهم السلام وكرماء الارض وافذاذها ونحن ننعم بطيب الطعام ورغيد العيش ووثير الفراش الا لا اشبع الله بطوننا والايتام اضلعها بارزة عارية ..
تبا لي وتبا لقومي اننا ضللنا عن سبيلك ربي وتركنا خير العمل وانشغلنا باتخام بطوننا ونسينا غضبك وسخطك ..
ويحنا جميعا من المسؤول عن هذه الايتام التي ترونها في هذه الصورة ..





http://www.cbsnews.com/sections/i_video/main500251.shtml?id=2947253n&channel=i_video

http://www.alforattv.net/media/pics/1182233558.jpg

لاتستغربوا ان قلت لكم ان هذه الصورة لايتام شهداء العراق ولايتام من نحرتهم بغايا العرب وفضلات التاريخ البربرية النازية الوهابية الصدامية البعثية القذرة ..
لا لاتقولوا او تعتقدوا انهم اطفال المجاعة في افريقيا بل هم اطفال هذا وذاك الراس الذي لايعلم احد من هو وكيف نـُحر ومتى … واي راس يعود لاي من الاجساد حوله ..
انهم اطفالنا اكبادنا توسدت الارض انهكها الجوع ياأمة علي واحسين ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه يا احبتي تبا لي كيف اذق طيب الطعام بعد اليوم وانتم جياع عراة في هكذا حال ….
ويحي افي عراقنا من ينام عاريا ونحن نتنشق الهواء ..
وحقكم وحق ظليمتكم انني العن نفسي وحكامي ونعاق المنابر والبائعين للكلام في اسواق بارت سلعتها ونسيت خير العمل ..
ويحكم يامن تمتطون المنابر وتعضون الناس ولاتتعضون و تاكلون اطيب الطعام وهؤلاء صرعى الجوع في بلد علي والحسين …
قد يقول قائل انني اهذي بكلام كاذب او انني انقل خبرا بدون دليل …
لا والله انهم ايتام الشهداء .. شهداء العراق .. شهداء السقوط العروبي والمدعي الاسلامية … وهذه صورتهم .. انظرو اليهم وكاني بطفل الحسين الرضيع ينحر مليون مرة ومرة ونحن نتفرج ..

هل اطلعتم على هذه العظام البارزة وهذه الظليمة المجزرة ؟؟
هلا يقل لي ولهؤلاء احد من مسؤولي دولة العراق من المسؤول عن هذه المجزرة القذرة والبعيدة عن القيم الاخلاقية الانسانية..
ان كنتم يادولة العراق الخالية من الطاغية ويا قادة وياوزراء ويا احزاب اسلامية وغير اسلامية لاتملكون طعام هؤلاء فعليكم بقبة علي وقبة الحسين وقبة الكاظم وقبة ابي الفضل والكرم قمر بني هاشم عليهم السلام اقلعوا منها صخور الذهب واطعموهم واكسوهم .. لا احوج الله يتيما اليكم ولا اشبع الله لكم بطنا واضلع اليتاما بارزة من الجوع ..
ويحكم لو جلس علي والحسين والكاظم من رقدته وراى فوق جسده الطاهر جبال الذهب والجواهر وفي ملاجئ البؤس والشقاء هذه الايتام تتضور جوعا عارية متوسدة الارض بهذه الصورة المخزية للعن الذهب والفضة ولكساهم واطعمهم وماترك فوق طاهر قبره شئ ..
ويحكم انه علي الذي تتمشدقون بحبه وعظمته وهو من اجاع فاطمة والحسن والحسين وزينب عليهم سلام الله واطعم المسكين واليتيم والاسير ..
ويحكم انه علي الدر اجاع خير البرية واطعم اليتيم ..
ويحكم انه علي اجاع الزهراء ابنة الرسول واطعم اليتيم ..
ويحكم انه علي اجاع ريحانتي رسول الله وسيدي شباب اهل الجنة واطعم اليتيم ..
ويحكم انه علي لم يترك لنفسه من حطام الدنيا سوى ماتعلمون فهل انتم علويون وانتم في القصور تنعمون ومن لذيذ الطعام تاكلون واجمل الثياب ترتدون ..
ويحكم وهؤلاء لايريدون من سحت اموالكم وان اتت من حلال او غيره ولكنهم يريدون من خير علي والحسين وآلهم كرام اهل البيت عليهم السلام فهما كفيلان باطعام واكساء كل جياع الارض والعراق ..
نضع هذا الخبر وهذه الصورة بين يدي مراجعنا العظام ونصرخ ونناديهم هم لاغيرهم فوالله لقد بلغ السيل الزبا وبلغت قلوبنا مافوق الحناجر وسامنا الحياة وقرفنا وجودنا على ارض الظلم والطغيان والبهتان وفي بغداد يجوع هؤلاء ويعرون وفي كرب وبلاء يحرق ويشوى هذا اليتيم وانتم لاتعلمون او تعلمون ولاتحركون ساكن الاموات التي تدعي الحياة … وهم يصرخون بلاصوت فالجوع انهكهم وهد مابقي من حول لهم اوقوة .. وينادون الظليمة الظليمة الظليمة ..

نعم يامرجعنا العظام ان في بغداد يربط هؤلاء الايتام ثلاثين يوما عراة الى الاسرة ويعتدى عليهم جنسيا وبدون طعام وبايدي تدعي انها عراقية ولكنها ايادي قذرة ايدي مجرمة تستحق التعليق على اعمدة الكهرباء لتكون عبرة لمن اعتبر فقد انتزعت من قلوبهم الرحمة والانسانية وحتى الروح الحيوانية العطوفة على صغارها..
ونقول كيف يمكن السكوت عن هؤلاء وكيف يمكن السكوت وعدم الحركة ولماذا لاتوضع كنوز الائمة الاطهار المكدسة في خدمة هؤلاء الابرياء ولماذا تصرف ملايين الدولارات في اوربا وامريكا وكندا واسيا من قبل مؤسسات يعلم الله انها لم تحرك شيئا ولم تحقق اي نزر من التغيير في كشف مآسات العراق والشيعة والابادة التي تجري خصوصا في هذه المرحلة الدامية من تاريخ العراق والحال يمر على شعبنا من سئ الى اسوء .. لا بل هي مرتع خصبة تجني منها بعض البطون والرؤوس الجائعة الخالية من الضمير والشرف تدعي التدين وهي خطاب طويل عريض مزين بزينة الحياة الدنيا يعجبك قولهم في الحياة الدنيا وهم الد الخصام ..
نناشد مرجعيتنا المباركة ان تتدخل وتنتخب قيادات كفوئة ومقتدرة تخشى الله ورسوله زاهدة بحطام الدنية ولاتلهث وراء دنيا فانية تنتشل العراق وشعبه والشيعة من هذا البلاء الذي حل ونزل بهم ولا احسبه الا انه مما جنت ايدي السفهاء والظلمة والمتخمين ..
ونقول للمتناحرين على فتات الدنيا القذرة والاسود على بعضهم البعض والمتناحرين والمتنافسين من احزابنا ان لعنة الله ستحل عليكم واحدا تلو الاخر ان لم تلغوا هذه المسميات وترفعوا من اسمائكم الاسلامية فانتم لن ولم تمثلوا ثقل الاسلام المحمدي العلوي فهو اثقل منكم ويلكم انكم تسيؤون له ولاتعلمون ..
عليكم ان تكونوا يدا واحدة لتنقذوا العراق وشعبه وهؤلاء اليتام وماخفي اعظم من هذا البلاء والابادة الجماعية وويلكم من غضب الله وهؤلاء الايتام الذين اعطوكم كامل ثقتهم لتشبعوهم وتعزوهم وتكسوهم وتسكنوهم لا ان يصل بهم الحال الى هذه الصورة البشعة ..
ان هذه الكارثة الجريمة حصلت في ملجئ للايتام في بغداد واليكم القصة :
انفردت شبكة CBS بنشر تقرير مصور لعدد من الاطفال العراقيين في احد مؤسسات رعاية الايتام في بغداد تظهر عليهم آثار المجاعة والمرض والاهمال بعد أن داهمت قوة مشتركة المبنى الاسبوع الماضي.
واعتقلت القوات المشتركة في عملية الدهم ثلاثة من العاملين في المبنى الحكومي المخصص لرعاية الاطفال الايتام وذوي الحاجات الخاصة، اثر هروب عدد آخـر منهم. وفتحت وزارة الصحة العراقية تحقيقا في القضية التي قالت الشبكة الاميركية أن هول الموقف افزع الجنود الاميركيين والعراقيين المعتادين على رؤية ابشع الصور. .. ولكن بشاعة هذا المنظر اذهلهم .
وذكرت مصارد في الجيش الاميركي لشبكة CBS ان العديد من الاطفال الـ 24 الذين عثر عليهم في المبنى كانوا غير قادرين على الوقوف والحركة بسبب حالة الهزال التي سببتها المجاعة، وبعضهم كان مربوطا في السرير لمدة تجاوزت الشهر.
وقال أحد هم إنه بإستطاعة أي شخص أن يعد عظام الأطفال بسبب النحول الذي يعانون منه، فيما أشار آخر إلى أن هؤلاء الاطفال كانوا ينامون تحت حرارة الشمس المحرقة. وأكدت المصادر أن بعض الاطفال تعرضوا لحالات من الإعتداء الجنسي . ….. الله واكبر كيف لاتنطبق السماء على على الارض .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الامر لايحتمل وهناك المئات من هذه الحالات تحصل في العراق ورايت بام عيني الكثير من العجزة وكبار السن يتضورون جوعا يستجدون الطعام والشراب على ابواب المطاعم ويطردون وكانهم اوبئة متنقلة لايمتلك اصحاب تلك المطاعم او تجار الاسواق وائمة المساجد قلبا او ضميرا بان يخصصوا لهم وجبة طعام ولو من فضلات الطعام التي لديهم ويقوم اغلبهم بطردهم بابشع الصور ويتخذون من الشوارع وابواب الاضرحة ملاجئ ينامون فيها بدون اغطية او فراش والجميع يراهم ولايكترث لهم وفي جوارهم تتكدس اموال النذور والملايين المكدسة في خزائن التجار وعجبا والله ان يبيت مدعي الاسلام وحوله الجياع تتضور جوعا ..
ومن هنا اناشد المجاهد الكبير سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ان يامرابنائه وابطال براثا ان يبحثوا عن هؤلاء ويتقصوا مصيرهم وان يهتموا بامر ايجادهم وبحوزة من هم الان و ايضا انا هنا اتمنى على الجهات التي بحوزتها هؤلاء الاطفال الايتام ان تتصل بي على بريدي الخاص وانا ساتكفل بهم جميعا انشاء الله وبطعامهم وكسوتم وبما يحتاجوه واساجعلهم شغلي الشاغل بحول الله وقوته ولانريد منة من احد عليهم فالذي اهملهم ونسيهم سينساهم لاحقا ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم , واضع بين يدي سماحة الشيخ المجاهد ظليمتهم واني جاهز لتكفلهم كمصاريف اطعامهم وكسوتهم واحتياجاتم الخاصة اما اسكانهم فمتروك لكم اما ابقائهم في مكانهم وبكادر جديد غير الاوباش القتلة السابقين او ايجاد مكان ملائم لنتواصل معهم انشاء الله ..
ملاحظة : انا لا امتلك عنوان الملجئ ولا اي جهة مسؤولة عنهم واناشد من يعرف عنهم اي معلومات ان يقوم مشكورا بتزويدي بها او تزويد الاخوة في براثا للاتصال وبسرعة وترتيب وضع الاهتمام بهم وارسال مصاريفهم الخاصة ولكم الاجر والثواب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *