الرئيسية » مقالات » الى قياصرة السياسة:ـ أبوية إنتووو أعيدوا ؛رفات الأئمة والأولياء الى السعودية وإيران

الى قياصرة السياسة:ـ أبوية إنتووو أعيدوا ؛رفات الأئمة والأولياء الى السعودية وإيران

17/06/2007 

( ليش !!؟)
لثلاثة أسباب ؛ أولهما أن الكارهين و( الخايفين موت ) من نجاح وتقدم الشعب العراقي ؛ يعملون من خلال ( العبث بعواطفنا الدينية ) على نشر الفتنة ( السنية الشيعية ) ،، وحتى لانترك لهم هذه الفرصة ( السافلة ) أقترحنا هذا ،، وثانيهما ؛ لكون قياصرة السياسة العراقية غير قادرين على حماية رفات أئمة وأولياء ومشايخ العالم الأسلامي ،، ليس ضعفا منهم ( طبعا ) بل ( إلمن وعليمن يصدون ) والمشاكل ( نازله عليهم مثل طوفان نوح ) ،، وثالثا ؛ حتى لانحمل خزينة الدولة ( بيت المال ) مصروفات سرايا وأفواج وألوية ( حماية المراقد المقدسة ) ونبدد بالطاقات الشغيلة التي تحتاجها ( المشاريع الكبرى الستراتيجية المستقبلية ) والمشاريع الكبرى لتبريد الهواء من ( المهفات ) ومشاريع توفير الماء ( بمكننة الشب والزير ، والإستفادة بنفس الوقت من تلك الطاقات ؛ ( بورش ) ( العلاسة والفتانين والحرامية) …

( لويش) ؛ السعودية وإيران
من المعروف أن رفات الأئمة الخمسة ( سلام الله عليهم ) وذويهم قد قدم البعض منهم إلينا من الحجاز ( السعودية الآن ) برغبته لرفع الحيف والظلم عن ( عباد ) العراق ، والبعض الآخر ( جلب ) بالقوة الى أراضينا ( بنية الإقامة الجبرية ) من المدينة المنورة ( ولاية سعودية حاليا ) بمشورة (المخابرات العباسية) ،، وأما الصحابيين الجليلين ( طلحة والزبير ) رضوان الله عليهم فقد قدموا من الحجاز ( السعودية ) برغبتهم إلينا بنية الإقامة المؤقتة ( لحين الإنتهاء من إلقاء القبض على قتلة عثمان “رض” ) ولكن حق الموت كان أسرع من تحقيق مهمتهم . كذلك أن أبرز الأولياء ونجوم الفقه الأسلامي ” رضوان الله عليهم ” }أبي حنيفة النعمان ،، عبد القادر الجيلاني ،، أبي حامد الغزّالي {قد وفدوا مباركين إلينا من البلاد الفارسية ( إيران الحالية ) لتعلم الفقه وتعليمه .. وبصرف النظر عن المعادلة العكسية الذي أحدثها أتباع هؤلاء التقاة من بعدهم (( حيث أن أتباع الأولياء من ذوي الأصول الأيرانية ” الشيعية ” هم من السنة والجماعة ،، وأن أتباع الأئمة ذوي الأصول السعودية “السنية” هم من الشيعة ))،، وبغض النظر عن مناقشة تلك المعادلة العكسية وتحليلها ، فإن إعادة تلك الرفات المقدسة إلى مسقط رأسها وهو ( أمر ليس فيه محظور شرعي ) وإن كان لايخلو من محظور أخلاقي ،، ولأن إعادتهم مع مابها من مرارة فإنها ستسحب البساط من تحت ( الإسلاميون السياسيون والإسلاميون من ذوي نطف إبليس ومن كان بحكمهم ) وسوف لايجدون شيئا يصبون من خلاله ( النفط والزيت ) على نار الشعب العراقي،، الذي غالبيته الغالبة لايعرف لماذا هو سني !! ولماذا هو شيعي !!.

فرصة ذهبية لقياصرة السياسة
بأستثناء تجار السياسة القائمة تجارتهم النشطة بتأجيج وتلهيب العواطف الإسلامية ( الضدية ) والمستفدين ( مالا ووجاهة ونفوذا ) بإحياء الشقاق بين يمين ويسار شعب العراق ،، بأستثناء اولئك ستكون فرصة ذهبية لرؤساء الكتل النيابية ( طبعا أعضاء الكتل البرلمانية لم أتجاهلهم جهلا مني بل مثلما يقول الأخ حسن السنيد هم ؛ دمى تحركهم قرارات رؤسائهم ” ) ،، فرصتهم أن علة ( الأحتقان الطائفي ) ستزول وأن مشاكل ( الوقفين الشيعي والسني ) سوف لن يكون لها وقتا بقبة البرلمان ،، كذلك سوف نوفر ( لبيت المال ) مرتباتهم .. وتتخلص الحكومة من حرج عدم وجود حقيبة وزارة الأوقاف ..وفوائد أخرى .
ثـــــــــــــــــــم
والأكثر من هذا وهذا ،، سوف تسنح الفرصة الذهبية لإحراج ( السعودية زعيمة المذهب السني ،، وإيران زعيمة المذهب الشيعي ) في قبول دفن رفات أبنائها البررة والصالحين في أراضيها من عدم دفنهم ،، وفرصة أخرى أراها فرصة (ماسية) لإشغال السعودية وإيران فيما بينهما بمشاكل ( الأضرحة ) حيث من سيطالب بمن ،، ومن يرفض منْ ، وستكون بينهما جولات وصولات دبلوماسية ربما تصل حد التهديد العسكري بينهما ، وربما مساومات وتنازلات وأراء وفتاوي إسلامية ،، وقد تحدث تظاهرات وتنديدات وقد ( تأكل نيرانهم حطبهم ) وربما يتفقون ( كحبايب ) ، و .. و .. أمور أخرى ، المهم يبقى إحنا ( طالعين من نارهم ) ،و ( مخلين رجل على رجل ، بس ” إنباوع ونقترح ” بدون ما نرمي على خلافاتهم ” الزيت ” مثلما هم الآن )،، ونلتف لإعادة إعمار نفوسنا وبلادنا ..

وإذا رفضت السعودية ورفضت إيران ؟
وإذا رفضت السعودية ورفض ( ممثليها في البرلمان العراقي ) وإذا رفضت إيران ورفض ممثليها في ( البرلمان العراقي ) هذه الفكرة لإبقاء الفتنة نشطة ومتحركة في بلادنا ( كرها وشماتة بنا ) وإبعاد نارها عن اراضيها وشعبيها .. فليس هنالك خيار غير أن نطلب منهم ( طلبْة رجل واحد ) بالقول ؛ يا زعيمي العالم الأسلامي ، تعالوا وليحرس كل منكم ( قبور وأضرحة ) أبنائه ، بمعنى أن تقوم ” صاحبة المقام الرفيع جمهورية إيران الإسلامية بإرسال قوة عسكرية غير غاشمة لحماية مراقد أبنائها ( ابي حنيفة النعمان ،، وأبو حامد الغزّالي ،، وعبد القادر الجيلاني ” رضوان الله عليهم ) وأن تقوم صاحبة الجلالة المعظمة مملكة آل سعود خادمة المسلمين بإرسال قوة عسكرية غير وهابية بحماية أبنائها ( الأئمة الخمسة وذويهم عليهم السلام والصحابيين رضوان الله عليهم ) …. فإننا دفعنا لذلك ثمنا باهظا من حياتنا وخيراتنا التي أنعم الله علينا بها ، فبخذناه سفاهة وإسرافا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *