الرئيسية » الآداب » الزئبق

الزئبق

حسبتك يا عمري
طريقا يحفه النرجس والضحك والزنبق
او غصن لوز في سورة الربيع
والبنفسج المخبول فوقه
مختالا.. يتأنق
او نهراً… ارى في قاعه
درراً وعقيقا
وفوقه يسري الرجاء الشفيف
هادئا حيناً
وحيناً.. يجن ويتدفق
او انك يا عمري
تفاحة!!
)بروارية) المنبت والسقي
باتت من حلائها سكرى
يتصدع السكر فيها ويتفلق
وحسبتك يا عمر
كتاباً….يحمل في طياته
قصة حب نرجسة جبلية
نبتت في صدع صخرة
وحام حولها (قبج) وغنى
فمالت اليه شوقا
لم يصدق المسكين شوق النرجس اليه
جن… وهوى الى الوادي السحيق
اشلاء..
تحكي عقوبة النقاء
وتتمزق
حسبتك يا عمر..
ان يذوب الانسان طهرا
او يسمو كلما تألق
وما دريت.. وواحسرتي
ان اثبت الاشكال في دنيانا
هو الزئبق!!
وما حسبتك يا عمر ستلقى
زمنا فيه (الاميبا)
هي الجذر والجذع… والغصن يتورق.
وهي الكمال والتكمل
وواسفي…
ما وجدت فيها سوى التلوي
لافعل فيها يثمر
ولااسم منها مشتق..!!
هذا هو منطق الحياة على ما يبدو
رأس الحكمة: كن زئبقاً..
تملق..
ومن بعد.. دونك الدنيا
فتسلقْ..
ولكن انى تسلقت
فهامة الحقيقة
هي الاسمى..
هي الاسمق


*منطقة البرواري في كوردستان تشتهر بانتاج اجود انواع التفاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *