الرئيسية » مقالات » بين قضية المدعوة صابرين الجنابي ودم الشهيدة سحر الحيدري تسقط أوراق التوت

بين قضية المدعوة صابرين الجنابي ودم الشهيدة سحر الحيدري تسقط أوراق التوت

لابد وان الجميع يتذكر فصول المسرحية الفاشلة التي أخرجتها قناة الجزيرة المملوكة لدولة قطر العظمى التي سميت على اسم صاحبتها صابرين الجنابي التي كانت من أعداد السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وزمرته, تلك المسرحية التي تباكي عليها العربان من الخليج إلى المحيط بذرف دموع التماسيح ونصب سرادق العزاء التي شابهت إلى حد ما مع سرادقهم التي نصبوها عند إعدام الدكتاتور الهالك في حينها ولابد أننا نتذكر البيانات النارية التي صدرت من هيئة حارث الضاري الإرهابية وكيف كانوا يتباكون على تلك السيدة التي خرجت علينا بعيونها المكتحلة وبشرتها البيضاء التي استهلكت عليها كل دهون وكريمات كريستيان ديور لأنها كانت في وجهة نظر من اخرج تلك المسرحية الدجاجة التي تبيض لهم ذهبا من خلال محاولة استعطاف الأعلام العربي المريض في مواجهة حكومة الروافض الصفويين الجدد في بغداد وسأقوم هنا وعذرا للقارئ الكريم على الإطالة بنقل مانشر على موقع مفكرة الإسلام التابع للقاعدة والمساند لخطوات الضاري الإرهابية بنصه((في استمرار للجرائم البشعة النكراء للحكومة الصفوية الموالية للاحتلال في العراق, أقدم جنود ما تسمى قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية على اغتصاب امرأة سنية بعد اختطافها من منزلها في “حي العامل” ببغداد.
وقالت “هيئة علماء المسلمين” في العراق في بيان أصدرته يوم الاثنين ـ ونشره موقعها الإلكتروني ـ: إن القوات الحكومية العراقية قامت في سياق ما تسمى بـ”الخطة الأمنية الجديدة” بالهجوم على المنطقة المحيطة بجامع “أبو بكر الصديق” في حي العامل ببغداد صباح يوم الأحد، واعتدت على الأهالي وسرقت ما غلا ثمنه وخف وزنه من ممتلكاتهم.
وأضاف البيان أنه “وفي خطوة يندى لها جبين الإنسانية وتقشعر لها الأبدان قامت هذه القوات باختطاف امرأة شابة متزوجة”, وتم إطلاق سراحها بعد أربع ساعات من الاختطاف؛ إثر مداهمة قوات الاحتلال الأمريكي لموقع القوات الخاطفة بعد مطالبات الأهالي.
وأشار البيان إلى أنه “تبيّن أن المرأة قد تعرضت لاغتصاب جماعي من قِبل قوات (حفظ النظام) مزق رحمها الطاهر، وهي الآن بين الحياة والموت”.
وكان أهالي منطقة “حي العامل” قد ذكروا يوم الأحد لمراسل “مفكرة الإسلام” في بغداد أن القوات العراقية اختطفت امرأة من أهل السنة يقع منزلها بالقرب من جامع “أبو بكر الصديق”, واسمها “صابرين علي”.
وأضافت الهيئة في بيانها أن هذه الجريمة البشعة هي “بشائر الخطة الأمنية ودلائل النجاح الباهر الذي زفته الحكومة الصفوية لكل من سيدها بوش وسيدتها كوندوليزا رايس”.
وكان “نوري المالكي”، رئيس الحكومة الموالية للاحتلال، قد أشاد قبل يومين بما أسماه “النجاح الباهر” للخطة الأمنية, التي تؤكد كل جرائمها على الأرض أنها خطة تستهدف تصفية أهل السنة والمقاومة.
واعتبرت هيئة علماء المسلمين أن ما يجري يشير لوجود “عملية إبادة أخلاقية، أبطالها قوات حكومية، تمارسها زيادة على جرائمها في الإبادة الجماعية”.
وأعربت الهيئة عن “إدانتها لهذه الجريمة البشعة النكراء المقززة، لتؤكد أن العراق لن يذوق طعم الحياة الحرة الكريمة ما لم يتخلص من الاحتلال وعملاء الاحتلال))هذا البيان العنيف الذي يؤكد غيرة أصحاب العمائم المزيفة في هيئة الضاري الإرهابية على من هم على شاكلة صابرين الجنابي ومالف لفها وكذلك قبلها تصريحات السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي النارية التي جعلت من سيادته دائم الانزعاج حتى إصابة مرض ارتفاع ضغط الدم والسكري كما يقال وتلهف احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني المطرود إلى إعلان البرائه من الذين فعلو فعلتهم مع صابرين الجنابي من على منابر قناة الجزيرة و الظهور الدائم على منابر القنوات الفضائية العربية والعراقية الصفراء ممثل حقوق الإنسان في مكتب نائب رئيس الجمهورية عمر الجبوري الذي أرعد وأزبد على هذه القضية حفاظا على الحقوق الإنسانية للسيدة صابرين الجنابي وبعد ذلك صدر التقرير الشرعي للطبيب الأميركي الذي أكد كذب المدعوة وادعائها باطل وليس له أساس من الصحة وهرب من المسؤولية من هرب وهربت صابرين الجنابي إلى إحدى دول الجوار بواسطة من اخرجوا مسرحيتها الفاشلة كالعادة.
سقت مقدمتي هذه لأجعل كل من لدية ذرة مرؤه وإنسانية أن يقارن بين حالة المدعوة صابرين الجنابي وقضية استشهاد صحفية فاضلة عراقية تدعي سحر الحيدري تعمل لصالح وكالة أصوات العراق للأنباء التي استطاع جبناء مايسمى بالمقاومة العراقية من استهدافها وقتلها لمجرد كونها صحفية تنقل أخبار تفجيراتهم وقتلهم للعراقيين البسطاء وأزعجتهم بأخبارها كما ورد في بيان لهم على شبكة الانترنيت.
اتسائل فقط لماذا لم يزعج نفسه من اخرج مسرحية صابرين الجنابي و يصدر بيانا يشجب قتل السيدة الحيدري أو يبح صوته ليقول كلا لقتل الأقلام التي تفضح جبن الإرهاب أو حتى تتكلف القنوات الفضائية العربية والعراقية الصفراء وهي معروفة للجميع بنقل الصورة الحقيقية التي جعلت من هذه الشهيدة تستهدف من قبل أناس لفظتهم الإنسانية جمعاء لعدم استيفائهم شروط الرجولة وإذا كان سؤالي يحتاج إلى إجابة فأنني سوف أجيب وبكل بساطة عن السبب الرئيسي الذي جعل الجميع يصمت إزاء هذه الجريمة النكراء لان الدم المراق شيعي ولان السيدة سحر الحيدري فضحتهم باستشهادها ولا يجرؤن على مواجهة مثل هذه الدماء الزكية الطاهرة ولان تاريخ أل بيت محمد (ص) فضحهم دوما وعلمهم عبر التاريخ بان الدم ينتصر على السيف دوما ولكنهم لايتعضون..
اللهم ارحم شهيدة القلم والحقيقة سحر الحيدري واسكنها جنانك الكريمة وافضح واخزي أذيال أل أمية وأبناء يزيد الجدد.

رابط موقع مفكرة الاسلام.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=33903

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *