الرئيسية » مقالات » التاريخ يتكلم الحلقة 89 الاستاذ الدكتور العراقي خريج جامعة سوق المريدي

التاريخ يتكلم الحلقة 89 الاستاذ الدكتور العراقي خريج جامعة سوق المريدي

قرات اليوم مقالة العراقية النبيلة علياء الانصاري وهي ترفع صوتها عوضا عن الشابات العراقيات والحادثة انقلها عن المقالة ((سين)، فتاة في الصف السادس الاعدادي تتهيأ كنظيراتها للدخول الى امتحان البكالوريا، ولانها مقبلة على الجامعة وتشجيعا من والدتها على المثابرة على القراءة ايام الامتحانات اشترت لها جهازا نقالا ستكون بحاجة اليه في الايام المقبلة عند دخولها الجامعة خاصة ان بيتهم في احدى الاقضية التابعة لمحافظة بابل مما قد يساعد الام على الاطمئنان عليها كلما ذهبت ابنتها الى مركز المحافظة وذلك حق طبيعي لكل ام.
الابن الاكبر الحامل لشهادة الدكتوراه والاستاذ الجامعي ثارت ثائرته لهذه الجريمة الخطيرة (ولا احد يدري لماذا)، وارعد وازبد فما كان من الام التي يحاصرها الرعب الا ان اخذت الجهاز الخطير من ابنتها وهي تعلن بانها ستعيده في اقرب فرصة بل قبل ان يرتد طرف ابنها، فما كان من الاستاذ الدكتور الا ان ينهال ضربا على والدته ليتركها جثة متورمة زرقاء!!
ثم يعلن في بيان عسكري بان لا حق لاخته في الدخول الى الجامعة، وامرها بالكف عن الدراسة وعدم الذهاب الى الامتحان!!)
قلبي يعصر الما الى اية مرحلة اوصلونا الاحزاب الاسلامية الذين تناسو الحديث النبوي الشريف ( الجنة تحت اقدام الامهات ) وانا اتسأل “بما يسمى الدكتور الاستاذ الجامعي”
1- من اين جاء بشهادته من ( جامعة سوق المريدي ام من جامعات البدرية والمهدية ؟ )
2- هل هذا السلوك يمارسه مع طالباته وكيف يتصرف رئيس الجامعة المحترم مع هذه الذهنية المتخلفة ؟
3- هل هذه هي الاخلاق العراقية والثقافة العراقية المعروفة باحترام الوالدين ؟
4- ليست ظاهرة فردية عائلية خاصة بل هذا نهج عند كتلة الائتلاف المحترم التي تكون ربما هذه الفتاة قد صوتت لها فما تكون قراءة البرلمانيات العراقيات من هذه الكتلة ا؟ جئن عبرها الى هذه الكراسي ويكرسن سياسة احزابهن . الم يخجلن من سياسة احزابهن ؟ حتما اصابهن العمى كلما شاهدن اهانة المراة العراقية من قبل احزابهن وميلشيلتها المرتزقة القادمة من الدول الجارة .لانهن تواجدن على هذه الكراسي لرفع الايدي اثناء التصويت واستلام الراتب في نهاية الشهر .
5- اين منظمات المجتمع المدني ؟ امثال هذا (مايسمى الدكتور الاستاذ الجامعي ) الذي يحارب كل منظمات المجتمع المدني وكل من يطالب بحقوق الانسان . حتما خريج سوق المريدي يحتاج ان يرسل الى دورات تعلم ما معنى الثقافة !! اكيد هذا الرجل يحتاج الى غسل دماغه من ثقافة ضرب اكبر مخلوق مقدس هي الام التي ولدته وارضعته واليوم ينهال عليها بالضرب ؟ ما احلى هذه الثقافة الاسلاموية العظيمة -الاسلام بريئ منها .
6- هل يدرك هذا الامي ان اكبر مهمة تقع على الاستاذ الجامعي هي التربية مع التعليم فهذا الرجل كيف يربي لنا اجيال لعراق المستقبل ؟
7- اين القانون العراقي الذي يتبجح به رئيس وزرائه الفاشل؟ لو تواجد القانون لما تجرأ هذا المتخلف ان يرتكب اكثر من جريمة اولا ضرب والدته والثانية حرمان اخته من التعليم . ثالثا حرمان اخته من حق شخصي بان تملك جهاز تلفون.
استصرخكم ايها المجتمع المدني بنبذ هذه الثقافة العفنة القادمة من امثال الذي يسمى دكتور بل هو اقرب الى الحرس القومي عام 1963).
كاترين حزيران 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *