الرئيسية » مقالات » ما عرف عن مؤتمري الجبهة التركمانية في جامعتي الزقازيق المصرية وسلجوق التركية

ما عرف عن مؤتمري الجبهة التركمانية في جامعتي الزقازيق المصرية وسلجوق التركية

بعد سقوط النظام الدكتاتوري الصدامي تغير موقف تركيا السياسي من العراق بسبب التغيير الذي طرأ في مجال النشاط التجاري والاقتصادي بينها وبين بغداد صدام حسين,, قأنفتاح تركيا على العراق في حينها وعلاقاتها الايجابية كانت نتيجة جني تركيا لاموال طائلة من صادراتها النجارية الى العراق ولم يكن يصدر منها في حينها كلام حول حقوق التركمان المزعومة ولا التدخل قي شؤون العراق الداخلية, وبالتالي جنوح الجبهة التركمانية وانسجامها في مواقفها مع تركيا وسكوتها عن كل الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق التركمان بسبب تبعيتها العمياء لتركيا وعلى حساب مصالح وحياة ومستقبل تركمان العراق .
وبعد سقوط النظام البائد وفي غمرة الفوضى الامنية في العراق واستغلال الظرف الامني السيء بدأت تركيا برسم ستراتيجية جديدة تجاه العراق وخصوصا بعد تجدد مطامحها الامبراطورية القديمة والمتعشعشة في عقول جنرالاتها ذوي النزعة الكمالية والمتسلطين على البرلمان التركي والذين جاءؤا بالنكبات والسمعة السيئة لتركيا وخصوصا في اوساط الاتحاد الاوربي التي سدت ابوابها بوجوههم لتقاطع افكار هذه الطغمة العسكرية العنصرية المتخلفة مع المنهج الحضاري الاوربي .وحالت دون دخول تركيا الى الاتحاد الاوربي .

بدأت تركيا في السنتين الاخيرنين بسلسلة نشاطات معادية تجاه العراق كانت للجبهة التركمانية دور كبير في كل تهيئة وتعبئة تسبق كل عمل معادي يريدونها من خلال عقد مؤتمرات بالتنسيق مع المخابرات التركية وكبار ضباطها وتتضمن اجندة مؤامراتهم التدخل السافر في الشؤون العراقية وخصوصا ما يخص مسألة كركوك والآليات الدسنورية التي اقرت لحلها ,,, وكأن العراق ولاية تركية مخالفين يذلك ابسط القواعد في التعامل المعهود في علاقات الجيرة ومخالفين بذلك اصول القانون الدولي في التدخل في شؤون العراق الداخلية وكذلك محاولة اضفاء حالة من التوتر الى الحالة العراقية دعما للتحركات الاقليمة المعادية للعراق من خلال التهديدات الرعناء التي يطلقها بعض القيادات العسكرية التركية بين حين وآخر.
قبل سنتين خططث الجبهة التركمانية لخلق حالة من التوتر العرقي في كركوك ودفع الامور لخلق بلبلة في المدينة من خلال عقد مؤتمر مع اكاديميين في جامعة الزقازيق في مصر مع تهيئة اعلامية بالتنسيق مع السفارة التركية والمخابرات التركية( met ) وتم طرح جملة من الاكاذيب حول حوادث كركوك عام 1959 واتهام الاكراد بها رغم الحقائق التي ظهرت في حينها من قيام الشركات النفطية التي تآمرت على قانون النفط رقم 80 التي اصدرها المرحوم عبدالكريم قاسم حيث قامت هذه الشركات بدفع عملائها بتوريط البعض من التركمان ودفعهم الى التعرض لمسيرة لبعض التنظيمات اليسارية التي كان فيها اعداد كبيرة من العرب والتركمان الشيوعيين اضاقة الى الكرد وكل الاحاديث التي دارت في مؤتمر جامعة الزقازيق كانت محاولة لتحريف حقائق تاريخية وقد اختاروا لتغطية وقائع المؤتمر اقلاما مأجورة لكتاب شوفينيين معروفين بعدائهم للشعب الكردي امثال( صبري طرابية) ( وفهمي هويدي) وقد كان المؤنمرين يعتمدون في تمرير اكاذيبهم للفترة الزمنية الطويلة التي مرت على احداث مسألة كركوك عام 1959 وكتابة سيناريو جديدة لها ظنا” منهم ان الاجيال الجديدة التي لم تعاصر الاحداث سيصدقون اكاذيبهم .
وقد فشلوا في تحقيق هدفهم المشبوه لوعي اهالي كركوك ومعرفتهم بأساليب الجبهة التركمانية وتبعيتها لانقرة.

وقد قلت ان الجبهة التركمانية والاطراف التركية يعدون العدة لاي توجه جديد يرومون القيام بها ,, وقد سبق التهديدات التركية الاخيرة للعراق سيناريو اعد لها في المؤتمر الذي عقدته الجبهة التركمانية يوم الرابع من نيسان الماضي في جامعة سلجوق في تركيا بحضور ( علي مهدي ) احد قياديي الجبهة التركمانية الذي القى جملة من الاحاديث المنافية للواقع حول مظلومية التركمان لأنهم لم يستطيعوا حصد كل المقاعد التمثيلية في مجلس بلدية كركوك بسبب حيازتهم على ( 92000 ) صوت فقط وابدى رفضه لعملية الاستفتاء المزمع اجرائه نطبيقا” لما اقر في الدستور العراقي وايدوه بذلك الحاضرين من الجانب التركي رغم كون نظام حكم تركيا علمانية ورغم كون الاستفتاء الشعبى احد ثوابت العمل الديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *