الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (22) لدعم الوعي الديمقراطي للنساء العراقيات

بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (22) لدعم الوعي الديمقراطي للنساء العراقيات

تقرير: نقاء الحلي (بنت الرافدين) / بابل:
اقامت منظمة بنت الرافدين/ بابل، دورتها الثانية والعشرون ضمن سلسلة دوراتها الرامية لدعم الوعي الديمقراطي للنساء العراقيات في مديرية توزيع كهرباء محافظة كربلاء بالتعاون مع الهيئة العليا للنهوض بواقع المراة التابعة لمديرية توزيع كهرباء الفرات الاوسط في سلسلة دورات تقيمها المنظمة للدوائر التابعة لتلك المديرية.
وقد حاضر كل من السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة والمحامي قاسم الفتلاوي عضو اللجنة القانونية في المواضيع التالية:
1 – الديمقراطية والتحول الديمقراطي الذي يشهده العراق.
2 – العنف ضد المرأة، انواعه/ اسبابه/ معالجته.
3 – القوانين الدولية والعراقية الخاصة بالمرأة.
4 – حقوق المرأة في الدستور.
5 – دور المرأة في تغيير المجتمعات وصناعة التاريخ.
فيما شكلت مواضيع الحوار والنقاش ما يلي:
1 – التمييز ضد المرأة في المجتمع والاسرة.
2 – التمييز ضد المرأة في العمل.
3 – النظرة الدونية للمراة والتي تركت اثرها على كل جوانب حياة المرأة.
4 – صعوبة ممارسة المرأة لادوارها نتيجة الافكار الموروثة والاعراف والتقاليد.
وقد اكدت السيدة الانصاري على ان “الواقع الذي تعيشه المراة اليوم نتاج موروثات فكرية واجتماعية وعرفية صاغها الزمن لاجيال عديدة لذلك نحن بحاجة الى زمن آخر للنهوض بهذا الواقع والى تكاتف جهود الجميع والى اعادة صياغة المنظومة التربوية في منهاج اسرنا وعوائلنا لنتمكن من بناء جيل مختلف عما هو عليه الان”.
كما شملت الدورة دراسة حالة لسيدة عانت من العنف ابتداءا من حرمانها من الدراسة وهي في السابعة عشر من عمرها وتزويجها وما تابع ذلك من انواع العنف الذي مورس بحقها من قبل الرجل الزوج، وشاركت الحاضرات في تقييم هذه الدراسة وتحليلها واعطاء وجهات نظر حولها في تمرين عملي تفاعلت معه الحاضرات وخرجن بجملة من التوصيات حول معالجة مثل هذه الحالات فيما اذا تعرضن لها او تعرضت لها مثيلاتهن من النساء الاخريات.
وفي ختام الدورة تقدمت الحاضرات بالشكر الجزيل لمنظمة بنت الرافدين لنشاطها المميز وطالبت بتكرار هذه الدورات وان تكون الدورة لكلا الجنسين وضرورة مشاركة الرجال في هكذا دورات، “فما فائدة حضورنا نحن دون الرجل الذي هو الاساس فيما تعاني منه المرأة كزوجة وزميلة وانسانة” هذه العبارة التي اتفقت جميع الحاضرات على قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *