الرئيسية » مقالات » دعوة لعقد مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين اذا نام العقل استيقظت الوحوش! متابعات 4-6

دعوة لعقد مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين اذا نام العقل استيقظت الوحوش! متابعات 4-6

• متابعة -4-: المبادرة لتشكيل نواة ورش عمل للتمهيد للمؤتمر.
• متابعة -5-: رغم عسر المهمة ..لكنها قابلة للتحقيق.
• متابعة -6-: اطلاق باتالوك.. والدعوة لتصميم موقع للاعداد للمؤتمر.
محمود حمد / سميرة الوردي
متابعة – 4-
• الاخ العزيز سمير سالم ..
تحية ود واعتزاز..
تلقينا بشوق رسالتك المقتضبة عبر العزيز فؤاد ميرزا ( المبادر الاول لدعم حلم المثقفين ) وقرأنا باهتمام مبادراتك الغنية الواردة في مقالتك (2-2 )، ويتعذر علينا (فك الاشتباك!) بين عواطفنا الانسانية وشوقنا الشخصي للالتقاء بعزيز منّا ، وبين قدرتنا على تنظيم الحلم في نسيج متنامي الفضاء ومزدهر المضمون..
لكننا بعد التمني لك بالسلامة وطول العمر.. نود ان نشير الى التالي:
• نتمنى ان تكون حريصا على (قلبك) مثل حرصنا على سلامتك، لاننا بحاجة الى ذلك (الوخز) الموجع لضمير بعض المثقفين ( العراقيين وغير العراقيين) الساهين عن الماضي المتفاقم فينا قتلا في الحاضر.
فنحن احوج مانكون الى (الثقافة الوقائية) التي تحصن ارواحنا، وعقولنا، ومفرداتنا، وابجديتنا، ومناخنا، وجغرافيتنا من كل ماهو متعسف.. وخاصة تحصين (جسد الثقافة ضد اوبئة التخلف)، وتحصين (وهج المثقفين من الانطفاء،او الاستخدام البغيض لفقئ عيون الحقيقة).
• لقد ابهجنا انك من اولئك المثقفين القادرين على استنطاق المستقبل من وميض الفكرة وهي في طور الصيرورة، فانت قد ادركت باننا دعاة لاستقطاب احلام المثقفين النبيلة الى حاضرة عراقنا الذبيح ،وتحويل الممكن االى طاقة للتغيير وليس منهجا للصراخ والندب والتشاؤم و(الجلوس على التل).
فانت تلمست بفطنة اللبيب احتياجات الاهل ومنهم المثقفين العراقيين الذين لم تكف ادوات السحق من الخوض باحشائهم منذ اربعة عقود (بحساب ذاكرة المعايشة لاذاكرة التدوين).
• ان مبادرتك لتاجيج (روح المبادرة) لدى المثقفين العراقيين لتشكيل ورش عمل تنشر عملها عبر ( شبكة الانترنت ) و تحلل واقع الثقافة العراقية ، وخاصة (التخصص منها ضمن كل ورشة عمل بالترابط من ازمة الثقافة الوطنية العامة ، وبالتشابك والسببية مع الازمة الوطنية العامة) سيكون مصدرا ومعينا معرفيا وتنظيميا وتحفيزيا وتحريضيا لقوى عظيمة كامنة في روح المثقف العراقي وفي شجرة الثقافة العراقية المتعددة الجذور والمتنوعة الثمار.
• ان مانرجوه هو ان يكون جهدنا المشترك متكاملا مع جهد زملائنا المثقفين المتخصصين بالبناء المادي للوطن ، فهم القوة التي ينتظر منها فقراء العراق ومعدميه ، ان تصلح لهم الاساس الذي تنمو عليه مقومات حياة عصرية مدنية تنموية ، لتكون حاضنة ومنتجة لثقافة ابداعية خالية من العسف والتخلف والتوحش،لاننا جميعا مدعوون الى توحيد توجهاتنا الوطنية وجهودنا المعرفية والتنظيمية والمادية نحو خلاص وطننا من الارهاب والاحتلال والطائفية والعرقية وثقافة الظلام ، وسياسة ادامة القحط.
• اننا ندعو جميع المثقفين العراقيين في داخل الوطن وخارجه الى المبادرة لتشكيل ورش عمل تضع هموم الثقافة والمثقفين في صلب برامجهم ومناهجهم ، وتناقش امكانياتهم ودورهم ورؤيتهم لخلاص الوطن والشعب من محنته ، وانقاذ الثقافة من ازمة ضمورها، ، دون انتظار (توجيه او دعم من احد!)، سوى..وعيهم المتقد وضمائرهم الوطنية، والتفافهم حول بعضم كبناة لوطن خال من الارهاب وجذوره، ومن الاحتلال وتداعياته، ومن المحاصصة وتشرذمها، ومن التعصب واوبئته،ومن التخلف و(ثقافته)، فالمثقفون بناة احرار وان لم يكونوا كذلك فليسوا بمثقفين!.




دعوة
لعقد
مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين
اذا نام العقل استيقظت الوحوش!
متابعة – 5-
• عزيزنا الاستاذ رياحين الجلبي المحترم..

السلام عليكم ..
لقد تلقينا باعتزاز واهتمام رسالتكم…
ووجدنا فيها رؤية علمية وتطبيقية لمشروعنا الوطني والثقافي المشترك..
ومع ادراكنا للمهمة العسيرة والمعقدة التي تطوعنا جميعا للتصدي لها بما فيها تلك (الالتباسات) التي قد يقع فيها أي عامل في الشان العام ، وخاصة في ميدان (تقييم) المكلفين بالمهمات ، او وضع الخطط التنظيمية (وتعارض رؤى المدعوين الى هدف مشترك وتحت سقف واحد!)، و(طفح) المصالح الشخصية او الفئوية على (مصلحة الوطن) التي نسعى لتحقيقها..وغيرها..
الا اننا وبعد قرائتنا لرسالتكم غير مرة..توقفنا عند مطلع الرسالة وخاتمتها..فانتم ترون بان توجهنا المشترك:
قابل للتحقيق أن شاء الله ومن خلال النخب الخيرة وذوي الهمم العالية والمضحين الذين يترفعون على ذواتهم لتحقيق سعادة الاخرين.
وهذا مصدر قوة اضافية لنا ..
كما انكم وهذا هو المهم وجدنا فيكم حرصكم على تلك الشمائل التي نعدها معاييرا لاي واحد منا يريد تحدي الواقع المرير والمعقد لبلادنا والازمنة الدموية العسيرة لاهلنا ..وهي:
(القدرة، والتطوع، والنزاهة، والوعي للمهمة، والمثابرة، والتسامح بقصد الوصول الى المشتركات الوطنية التي تحترم الانسان وحقوقه..وقبل هذا وذاك – وضوح الرؤية – والايمان بالهدف والاستعداد لتحمل اعباء غير تقليدية – وبلا مقابل – للوصول اليه)..
اما بشان دعوتكم:
لو أحجتم اية مساعدة في توضيح اي من الامور بشكل أكثر تفصيل لوضع المخططات ورسم الاستراتيجيات من أجل تحقيق اهدافكم ارجو أن لا تترددوا بالسؤال وعلى رغم البعد الجغرافي أمل أن أستطيع تقديمها من خلال الايميلات أو التلفونات.
فاننا نقول باعتزاز ..نعم نحن بحاجة الى مساعدتكم ومشاركتكم الفعالة في كل مراحل عملنا..
وسنكون ممتنين لاية مساهمة ..خاصة في هذه المرحلة التاسيسية من المشروع..الذي يستهدف المثقفين وعموم المجتمع..لان ازمة المثقف هي جزء من ازمة المجتمع، وازمة الثقافة هي جزء من الازمة الوطنية العامة.
ونحن ندرك بان هذه الاهداف .. هي..
بحد ذاتها مواضيع متشعبة بالامكان أستخدام مؤتمرات فرعية بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني وعموم المحافظات وعراقي المهجر من خلال رفع توصيات ومقترحات مؤتمرات ثانوية تقيمها التجمعات والمنظمات المهنية وتنصب في مؤتمر سنوي عام لعموم المثقفين يقام مرة بالسنة لاستخلاص أفضل الدراسات والبحوث التي تساهم في عملية التغيير الحقيقي ورفع توصياتها للدولة من اجل تحقيقها.
في الختام لك منا اطيب التمنيات.. وبانتظار تواصلكم معنا
(المقتطفات باللون الازرق مقتبسة من اصل الرسالة).



دعوة
لعقد
مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين
اذا نام العقل استيقظت الوحوش!
متابعة – 6-
• الاستاذ العزيز وداد فاخر ..
تحية طيبة..
• شعرنا بالامتنان للمبادرة التي وردت في رسالة الاخ سمير سالم الينا.. باستعدادكم لادارة موقع الباتالوك الخاص بالدعوة لعقد مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين ، واذ نشكركم على هذه المبادرة الطيبة فنحن على ثقة مؤسسة على رؤيتكم المعرفية المعلنة ، بانكم ستضيفون مدى ارحب للحوار وحقولا جديدة خصبة لمشاغلنا الوطنية والثقافية .
• لابد من تسجيل الشكر اولا لمبادرة الزميل فؤاد ميرزا الذي تولى اطلاق الباتالوك،وهي ليس المبادرة العملية الاولى للزميل العزيز فؤاد ميرزا، ولاشك سوف لن تكون الاخيرة..فالذين تعودوا المبادرة وجبلوا على الحرص سوف يدهشوننا بالمزيد من العطاء المثمر.
• لاشك اننا ايها الاخ العزيز سنكون جزءا من الفريق الذي يدعم ادارتكم للحوارات ، وتوجيهها نحو الاهداف المشتركة التي وردت في اصل الدعوة ، والتي ستنضج من خلال تعدد وتنوع الاراء،ونحن على استعداد للاجابة او المشاركة في أي نشاط تقترحونه علينا.
• ندعو جميع الزملاء المثقفين العراقيين لاثارة المواضيع التي تشغل المواطن العراقي والتي بامكان الثقافة والمثقفين المشاركة في مناقشتها وتصويبها و معالجتها او الوقاية من السكوت عنها، وخاصة من قبل زملائنا العاملين في شان البحث والدراسة بمختلف الاختصاصات المعرفية ، الداعمة لجهودنا المشتركة.
• ان ما نتمنى السعي له هو جذب اوسع قطاعات المثقفين داخل الوطن وخاصة الشباب منهم الى طاولة المشاركة بالحوار ،وتحفيزهم الى المبادرات النشطة لاشاعة الدفء في جسد الثقافة والمثقفين الذي اصابه الجفاف والتثلج من فرط الطعن فيه، والى تحريك دورة الفعل المنتج للمثقفين في الحياة العامة لاهلنا في الوطن وخارجه.
• واستكمالا لهذا الجهد والمبادرات الطيبة العديدة التي بدأت تتنامى منذ اطلاقنا للدعوة وبشكل يدعو الى التفاؤل…ندعو المصممين والتقنيين العراقيين للتطوع بتصميم موقع خاص بـ (الدعوة لعقد..مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين)، ونقترح ان يكون تحت اسم (المؤتمر الوطني للمثقفين العراقيين) او أي اسم يعبر عن شمولية المشاركة ووحدة الرؤية التقدمية للشأن الوطني والثقافي،على ان يتضمن كافة النوافذ التي تتيح للمثقفين العراقيين و(غير العراقيين) نشر نتاجاتهم، وارائهم، ورؤاهم، وبرامجهم، ومساهماتم الخاصة بالاستعداد للمؤتمر، وتنظيمه، ومحاوره، والاطراف التي ستشارك فيه، والمبادرات الساعية لتفعيله وتطويره، والتوصيات التي ستنبثق عنه، وكيفية متابعة تنفيذ تلك التوصيات وتطويرها، وطبيعة وحجم العلاقات العامة مع الجهات الدولية والاقليمية والمحلية الداعمة لمؤتمر وحدة المثقفين العراقيين كبناة احرار للوطن والثقافة.