الرئيسية » مقالات » الدليمي في ارذل عمرك تكذب وتنافق وتدس الفتن !!

الدليمي في ارذل عمرك تكذب وتنافق وتدس الفتن !!

” وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ” “وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ” هذا هو حالك عدنان الدليمي ويالتعس حال انت فيه وعجبا لهذه الدنيا ترينا العجب العجاب واتسائل هل حقا ان هذه الدنيا تستحق ان يخسر الانسان دينه وشرفه وقيمه وانسانيته من اجل فتاتها وقاذوراتها وهو في ارذل العمر ولايخشى الله في قوله وحركته ومنطقه ولايتعض من هول مايجري على غيره ولايتذكر ماجرى على من هو اشد منه قسوة وابطش ظلما واقوى جيشا وحكم وملك العراق والسيف والرقاب ..!!
لماذا اقول هذا الكلام الان ؟؟
لنطلع على اخر تصريح لهذا الذي افنى عمره في الغي وازاح عن ضميرة فسحة الخير وقيض له الشيطان جند منه مجنده تملي عليه ليزداد اثما ويعب في جوفه من شر الدنيا احط مافيها ولا ادري افي العمر منه بقية ليتمتع بشئ ولكنها عاقبة السوء ( ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء)
اليوم في تصريح له لراديو سوى يدس هذا الخرف المبتلي بسوء عاقبته وسمومه وفتنته بين ابناء الائتلاف العراقي الموحد مستثمرا حالة اختلاط الاوراق ويدعي انه التقى سماحة السيد عبد العزيز الحكيم والسيد عادل عبد المهدي وانهم ابلغوه بانهم مستعدون للانقلاب معه على حكومة السيد المالكي وما ستجدوه صوتيا في الرابط التالي :
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1277667

07/06/2007 20:38 (توقيت غرينتش)
قال رئيس جبهة التوافق الارهابي عدنان الدليمي في حديث لـ”راديو سوا” إنه التقى الأربعاء رئيس كتلة الائتلاف السيد عبد العزيز الحكيم ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لبحث الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
وأشار الارهابي الحاقد الدليمي إلى أن الطرفين يعتقدان أن الحكومة الحالية غير قادرة على أداء مهامها، مشيرا إلى إمكانية ايجاد حكومة قوية بديلة:

وفي تعليقه على الهجوم الذي شنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء على بعض الكتل السياسية، واتهامه إياها بالعمل على إحداث انقلاب في العراق، قال الدليمي:

وأشار رئيس جبهة التوافق إلى أن الدول العربية لا تسعى إلى إحداث انقلابات في العراق بقدر ما تسعى إلى تقديم الدعم والعون:

وأوضح الدليمي أن المجتمعين اتفقوا على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات، نافيا بحثهم تشكيل جبهة سياسية مشتركة في الوقت الحاضر:

ووصف الدليمي مباحثاته مع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بالمفصلة والشاملة للأوضاع السياسية والامنية، مشددا على ضرورة تعزيز العلاقات السنية الشيعية:

وأكد رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي أن نائب رئيس الجمهورية يشاركه نفس القلق من مخاطر الميليشيات المسلحة:

وأفاد بيان أصدرته رئاسة الجمهورية الخميس بأنه جرى خلال محادثات عبد المهدي مع الدليمي التأكيد على أهمية تكثيف الجهود واستمرار اللقاءات بين القوى السياسية المختلفة بهدف إيجاد سبل تكفل الخروج من الأزمات الحالية. وأضاف البيان أن عبد المهدي أشار إلى ضرورة وضع آليات عملية للقوى السياسية من أجل بناء دولة القانون التي تستند إلى احترام حقوق الإنسان والديموقراطية، وتكون بعيدة عن الطائفية والمصالح الضيقة، وتعمل على تعزيز اللحمة بين مكونات الشعب.
الذي قاله هذا المنافق عن لسان السيد عادل عبد المهدي هو انه ابلغه ان مكاتب المجلس تتعرض في الجنوب الى القتل والحرق وان السيد عبد المهدي اسره وقال له ان من تقوم بذلك هي عناصر همجية بربرية وهي والقول للدليمي الخائب جهات شيعية وتستطيعون الاستماع الى ذلك في الرابط السالف الذكر لكي تعلموا مدى انحطاط هذه الاشباه المنتهية الصلاحية الانسانية ..
لن نعاتب الدليمي فهو معروف للقاصي والداني ولكن نطالب قيادات الائتلاف بالرد على هذه التخرصات والاساليب البعثية القذرة والمحاولات الفاشلة لدس الفتنة في البيت الشيعي وايضا نطالب جميع قيادتنا الوطنية الرائعة التحرك لتوحيد الصف الشيعي بكامل صفوفه و قواه الاسلامية والليبرالية والمستقلة التي اثبتت انها اهل لنصرة مظلومية شعبها الصابر وعلى الجميع ان يفهم اننا امام تقرير مصير وان مايجري من تهاون وتخاذل وتفرق لاموجب له وان التاريخ وشعبكم الذي انتخبكم يحملكم مسؤولية تاريخية جمة لانكم تمثلون مكون وضع كامل ثقته بكم وراهن على وحدتكم حينما انتخبكم ولن يتساهل معكم ان تفرقتم او تحالفتم مع القتلة والمجرمين وان كان هناك من تحالف استراتيجي يحفظ للجميع والعراق ان لايقع بايدي المارقين فهو تحالف كردي شيعي مع اهلنا وانفسنا ابناء صحوة الانبار الشرفاء واخوتنا وانفسنا مجموعة علماء العراق والقيادات المستقلة مع الاقليات الاخرى وان تتقدم هذه الكتلة بخطاب صارم وقوي للقوى التي تضغط من اجل اعادة شراذم البعث وهذا الضال المنافق وكتلته التي تلطخت ايادي جميع قياداتها بالدم العراقي والتي تتقلب سياسيا تارة مع الارهاب واخرى مع العملية السياسية ومرة تترحم على الطاغية واحايين كثيرة تسهل للتفخيخيين والقتلة مرورهم لقتل اطفال العراق وتدمير البنى التحتية والخدمات من اجل افشال العملية السياسية وتهيئة الطريق لعودتهم … يحلمون خسئوا ..
مطالب غالبية شعبنا الكردي والشيعة من ابناء الوسط والجنوب تصب في هذا الاتجاه ولايجب ان يبقى الحال على ماهو عليه الان لان هذا الشعب الذي انتخبكم يكاد يفقد صبره على الجميع وحذاري من غضبته لانها ستحرق الجميع وتطيح بمخططات الجميع ان كانت تصب في عودة عقارب الساعة الى الوراء ..
ولكي لاينسى الجميع اضع لكم غيض من فيض هؤلاء الاشباه عل الذي نسي يتذكر ان هذه العقارب لايمكن لايتام الشهداء ان تتقبل ان ترى اوباشها في بيتها ويدها الغادرة الملطخة بالدم بيد من انتخبهم :
http://www.youtube.com/watch?v=lgVoiHaPRrM

http://www.youtube.com/watch?v=6Qq4J3Hfh_E

وهذا رد الشعب العراقي ورايه في هذه الاشكال المارقة عن قيم الارض والسماء ..
http://www.youtube.com/watch?v=sYLVwk7oT2M&mode=related&search =
احمد مهدي الياسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *