الرئيسية » بيستون » حركة الإخاء للكورد الفيليين تقيم حفلا تأبينيا بذكرى شهدائها في واسط

حركة الإخاء للكورد الفيليين تقيم حفلا تأبينيا بذكرى شهدائها في واسط

واسط ـ التآخي ـ 
تحت شعار ” إنصاف شريحة الكورد الفيليين واستعادة حقوقهم المسلوبة مطلب لا يقبل التأجيل ولا التسويف ” اقامة حركة الاخاء للكورد الفيليين حفلها السنوي لشهداء الكورد الفيليين في محافظة واسط ، استهل الحفل بقراءة أي من الذكر الحكيم تلاها قراءة سورة الفاتحة وقوفا على أرواح شهداء العراق. بعدها تقدم رئيس حركة الإخاء في واسط عادل الشوهاني بكلمة ترحيبية وضح من خلالها ماهية هذه المؤتمرات والتي تعتبر وفاء لكل الذين ضحوا من اجل العراق وبكل مسمياتهم وقومياتهم وانتماءاتهم كذلك كما اعتبر إن دماء الكورد الفيليين وكل الشهداء أمانة في أعناق كل المسؤولين في الحكومة فعليهم أن لا يهملونها وينسونها فهم ينتظرون رفع الحيف والظلم الذي وقع عليهم . أما محافظ واسط لطيف حمد الطرفة الذي تقدم بكلمة شرح فيها الوقفة المشرفة لأبناء الكورد الفيليين في محافظة واسط في تلك الفترة رغم كل الوسائل التي استخدمها النظام المباد ضدهم ولكن لم يثن إصرارهم وثباتهم على قول الـ(لا) ضد الظلم والطغيان وقتـئذ أما الشيخ محمد سعيد النعماني ممثل المرجعية العليا الذي اعتبر تقديم النفس من اجل المبادئ والعقيدة والوطن من أفضل وأنبل أنواع السخاء والجود والكرم فهذا هو طريق الشهداء والأنبياء والأولياء لا بل هو اقصر الطرق إلى لقاء الله سبحانه. أما خلف عبد الصمد خلف رئيس مؤسسة الشهداء فقد ركز على نقطتين أساسيتين ، ركز في أولاهما على إن الظلم كان موجودا في العراق ولا يختلف اثنان على ذلك إذن كان هنالك ظالم ومظلوم والسؤال المهم هنا ماذا يجب علينا أن نقف تجاه الظالم وماذا يجب علينا أن نقف تجاه المظلوم ؟ وأكد انه وبعد مرور أربع سنوات فقد استطاع الظلمة أن يبدلوا وجوههم وهم يطالبون اليوم بضرورة نسيان الماضي لنتمكن من صناعة المستقبل والقول هنا إننا لا يمكن أن نصنع ونبني المستقبل بنسيان الماضي فيجب على كل المظلومين وعوائلهم توثيق الجرائم والعمل على نشرها ليلا ونهارا وأضاف ان ألبعثي ليس هو من انتمى إلى حزب البعث فقط لا بل كل من يقف الآن بوجه الحكومة ويمنع تطبيق القوانين التي من مصلحتها إعادة حقوق الشعب إليهم ، أما النقطة الثانية التي ركز عليها فهي جانب المظلوم الذي قال للجلاد إني والله أرى الجنة فعلينا أن نحيي تراثهم ومفاخرهم فان لدى الأعداء من الإمكانيات الإعلامية ما يستطيعون بها تشويه تلك المواقف ، وأوضح إن قانون مؤسسة الشهداء هو العمل على استعادة حقوقهم والتنسيق مع وزارة المهجرين والمهاجرين وكل الدوائر ذات العلاقة المباشرة وتذليل العقبات والصعوبات التي تواجه العمل من اجل الوفاء لهذه الشريحة التي بذلت أرواحها وراحتها من اجل العراق وأهل العراق .
وختم الحفل السنوي الذي حضره وزير المهجرين والمهاجرين الدكتور عبد الصمد رحمن سلطان والدكتور ثائر ألفيلي مستشار في الحكومة العراقية وعدد من أعضاء مجلس محافظة واسط وعدد من المهتمين بهذا الشأن وجمع غفير من أبناء محافظة واسط ختم بقراءة البيان السياسي لحركة الإخاء للكورد ألفيلييين والذي ركز على ضرورة استعادة كل حقوق المحرومين والشهداء والتأكيد على نشر تراثهم وتدوين ظلاماتهم والإلحاح على الحكومة بضرورة تطبيق القوانين التي من شانها رفع الحيف والظلم واستعادة جزء من الحقوق المستلبة إلى أصحابها والأخذ بعين الاعتبار عوائل الشهداء وتكريمهم والإلتفات إليهم إلتفاتة أبوية ، كما نظم على هامش الحفل معرض للصور عرضت فيه عشرات الصور الفوتوغرافية التي وضحت مدى الظلم والحيف والحرمان والتشريد والتجويع والتهجير والتقتيل ومصادرة الحريات التي وقعت على هذه الشريحة المظلومة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *