الرئيسية » مقالات » نص رسالة صلاح بدرالدين الى حفل تابين الشهيد الخزنوي في القامشلي

نص رسالة صلاح بدرالدين الى حفل تابين الشهيد الخزنوي في القامشلي

الى الأستاذ ابراهيم اليوسف ومنظمي هذه المناسبة التأبينية
الى نجل الشهيد الأستاذ مراد الخزنوي
الى الأستاذ عبد القادر الخزنوي
الى جميع أفراد عائلة الشهيد معشوق الخزنوي
سيداتي وسادتي بنات وأبناء مدينتناالوفية لأهلها قامشلو مدينة التنوع والتآخي والعيش المشترك عروسة الجزيرة المعطاءة عماد الثروة الوطنية وينبوع ارادة الدفاع عن الحق والكرامة والحقوق مدرسة التربية القومية والوطنية والثقافة الديموقراطية التعددية القابلة للآخر التي أبلت البلاء الحسن يوم هبتها المجيدة في وجه الطغيان وأثبتت للمرة الألف أنهاعصية على الاذلال والخنوع والتي أنجبت مناضلين شجعان من بينهم ابنها البار شهيدنا الذي نحيي ذكراه الشيخ معشوق الخزنوي الحاضر الغائب الذي مازال يؤرق ليس القتلة فحسب بل أرباب الردة وأهل الجحود أيضا .
أيها الأحبة
تكريمكم لذكرى الشهيد دليل آخر على صدق مشاعركم القومية والوطنية وتعبير على مدى ارتقاء الوعي الشعبي الكردي العام والحس الوطني السليم من خارج القوالب الجامدة على طريق الوفاء لمن ضحوا من أجل اسعاد المجموع والتضامن مع كل من يقف في صف شعبه ويلتزم بقضاياه ان كان حاضرا بينكم أو غائبا سجينا كان أم شهيدا , كما أنه رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر كردا وعربا وقوميات أخرى في بلادنا وبالأخص الذين شاركوا في جريمة تصفية الشيخ الشهيد : خطة وقرارا وتنفيذا وتضليلا التي تحمل عنوانا لالبس فيه ولاغموض يحمل نظام الاستبداد مسؤولية الجريمة السياسية – العنصرية ويطالب بتحقيق وطني – دولي مستقل لكشف الحقيقة الكاملة وخفايا العملية الاجر امية التي أودت بحياة شخصية اجتماعية ثقافية مرموقة في الساحتين القومية والوطنية .
أيها الأوفياء
انها لأوقات حزينة حقا فمن جهة نستذكر بحسرة غياب شهيدنا الكبير الذي ترك ألما في قلوب عائلته ومحبيه ومن الجهة الأخرى نرى المشهد الممل في المسرحية المبتذلة التي سموها زورا بالاستفتاء ليعيدوا تنصيب الوريث الذي نكص بالعهد والقسم أمام الشعب السوري مرات ثلاث والمسؤول الأول عن دم شهيدنا بحكم – قيادته الفردية المطلقة للدولة والمجتمع والجيش والأمن بكل أجهزته والحزب الحاكم والادارة وصنع القرار – .
أحييكم تحية الأخوة والصداقة وأتقدم من خلالكم الى روح شهيدنا بآيات التقدير والتعظيم والاعجاب معاهدينه على المضي قدما ودون تردد على نفس دربه الوطني درب التغيير الديموقراطي وتحقيق البديل الوطني في ظل سورية ديموقراطية تعددية موحدة يزال فيها عن كاهل الشعب الكردي صنوف الاضطهاد القومي وينعم بارادته الحرة في تقرير مصيره في اطار الدولة السورية الواحدة والتعايش الأخوي بين مكونيها الرئيسيين من العرب والكرد وسائر المكونات الأخرى .
وتقبلوا أيها السيدات والسادة فائق الاحترام
صلاح بدر الدين كردستان العراق
في 30 – 5 – 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *