الرئيسية » مقالات » انكــم تعـيـدون قـتـــل مـوتانـــا …

انكــم تعـيـدون قـتـــل مـوتانـــا …

الينـكــرص مــره نستـــره
اليـنـكرص مـرتيـن نحـتــار بحسبتـــه
الينـكــرص عشـرين مــره
سـولــه صـارت بيــه وتحكــه كـرصتــه
لا تصـدك الــه مشــوره
ابتعــد عنـــه وعـن حـرثتـــه
……….
$ ـــ حضـرات السـادة الأفاضــل… والكـرام جــداً !!!
$ ـــ الرؤسـاء الكبار بحجـم الأنتكاسـة … والصغار بمقاس كواليسهــا
$ ـــ وزراء الوزارات السياديـة ونصف السياديـة ( والحشـه قـدرك )
$ ــ اعضـاء مجلـس نـواب ( شفـت شواربــه ….. )
$ ـــ الرؤسـاء السياسيين والعسكريين لمجالس الأمـن المثقـوب .
$ ــ قيـادات الأحـزاب والكتـل والقوائـم والمليشيات ( فـي جيوب علامات الأستفهـام ) .
$ ــ جميـع رمـوز العـراق ( الجـديد !!! ) بديموقراطيـة المصائــد والعمليـة السياسيـة بما يضحــك من شـر امورهـا .
$ ــ الـى كـل مـن يتناسـل دمامل تقرف بقيحهـا ما تبقـى مـن وجـه العـراق .
………
الـى كـل مـن نعتقـد ان هناك ثمـة ثغـرة عتـب متبقيـة يمكـن ان ننفـذ منهـا للكتابـة لهـم بأسـم الّذين افتقـدناهـم اخوات واخـوة ’ امهـات وابـاء واطفـال’ ولم يتركوا لنـا القتلـة ( اصدقائهم الجـدد ) اثـر غيـر ملايين الأرامل والأيتام والثكالى مـن امهات واخوات وعمات وخالات ’ مهجـرين مهاجـرين منـذ ازمنـة جمهوريـة المـوت البعثـي … يحملون فـي صدورهـم اوجاعـاً عراقيـة لا تعـرف التعايش مـع النسيان ’ ومقابـر جماعيــة تمتـد مـن شمال كردستان الى جنوب الجنوب ’ مـدن تبكي الآم طعنات خرابهـا ’ قـرى تبحث عـن قـراهـا’ اثار بيـوت تنتظـر اهلهـا ليتستعيدوهـا وتستعيـد بهـم بهجتهـا ’ اشجار تأمـل ان يعود ذاك الذي غرسهـا ليتوسد ظلهـا ’ جبال تتسائل عـن مصير الفلاح الذي ترك الناي واخـر اغنياتـه بين اضلاعهـا ’ اهـوار جففـوا فـي مهجتهـا دمـوع السومريين والبابليين والاف السنين مـن تاريـخ عطاءهـا ’نخيـل تبكي فـي عيونـه شتلات الـرز والعنبـر .
ايهـا السادة الكـرام فـوق العـادة :
فـي لحظات الهوس الطائفـي المذهبـي القومـي ’ فقـدت ثقـة الناس بصيرتهـا فأطبقت عليها فكـي مصيـدة برامجكم ووعودكـم ’ واصوات الملايين تعفنـت فـي مستنقتع انانيتكـم وضيق افق طموحاتكم الفؤيـة والشخصيـة ’ فلا انتـم قوميين ولا انتم طائفيين ولا حتـى انسانيين ’ انهـا مجرد شعارات على لافتات تحسنون توقيت رفعهـا لتضليل الناس واستحلاب آخـر قطـرة مـن دم وعافيـة ومستقبـل ملايين البسطاء المستغفلين ’ فالقوميـة ضحيتكـم والطائفـة والمذهـب ضحيتكـم والأنسانيـة لا تفقهونهـا ولا تليقون بهـا .
ايهـا الكبار الصغار جـداً .. : الـورم الـذي يبسق عفونتـه بوجـه الوطـن واهلـه … انكـم تصالحـون البعثييـن … انكـم تصافحـون القتلـة … انكـم تعانقوهـم .. تضاجعونهـم وتتـركوا شهوات افـرازات مصالحتكـم هـزائــماً واحباطاً وخسارات وموتاً يوميـاً علـى سـرير محنـة الشعب ومأزق الوطـن ’ انكـم تتقاسمون اشلاء العـراق ومصيـر الناس حصصـاً ومكاسباً واسلابـاً بينكـم وبينهـم ’ انكـم توسعون دائـرة الفرهـود المحاصصاتي لتشملهـم.. انكـم ولله تعيدون قتأل الشهـداء وامـل الضحـايا وحلـم الأجيال … انكـم تتبعثون ايهـا السادة .. اصبحتـم مـزرعـة للغـرباء يعيدون فيهــا زراعـة بـذور البعث فساداً وتبعيـة وعمالـة وتنكـراً لحقوق وشرعيـة اهـل الوطـن .
ايهـا السـادة وضمنكـم بعـض السيدات : شهداء حلبجـة والأنفال والأهـوار والكرد الفيليين والدجيـل ومجـزرة كل مدينة وقريـة واسـرة فـي العراق ’ ليس على استعداد بعـد الآن ان تفرش لكم ثانيـة حقهـا وثقتهـا وعلى رؤوسكم تنثـر اصوات اهلهـا خسـارة فـي لعبتكـم السمجـة .
اعيـدوا للملايين ما اختلستموه مـن حقوق وثقـة واصوات … اعيدوا لهـم كـراسي المسؤوليـة التي لا تحسنون الحراك عليهـا .. والأجواء التـي تتوهمون انكـم تحلقون فيهـا مـع ان اجنحتكـم مكســرة ,,, والبوزات المضحكـة حـد الأغماء والغـرور الفارغ حـد الأشمئزاز .
اعيـدوا اجـزاء الوطـن الى وحـدتـه .. واتركوا الشعب يلتفت ويتجـه نحو بعضـه ليتصالـح ويتصافـح ويغتسـل مـن جفـاء مفتعل ’ لأنهـم ولـدوا اشقاء متحابون منسجمون في خيمـة المصير المشترك .. اعيدوا كـل الأمانات لأنكـم مصابين بفقـر الـوفاء ..
اعيدوا المسروق والمختلس والمنهوب والمهرب الى اهلـه ’ اعيوا كل شـيء وارحلوا الى اوطان مـن المال الحرام … اعيدوهـا قبـل ان تتنتزعكم الناس جلـداً فقـد صلاحيته تماماً كمـا تفعـل الحّيات ويقسموا ان لا يرتدوكم مـرة اخــرى .
اعيدوهـا لأنكـم تساومون عليها…وعلى سيمائكـم الآن بقـع مـن مسؤوليـة الموت اليومـي ’ فطريق خـداع الأبرياء وتضليلهـم قـد اقترب مـن نهايتـه ’ وحضرتكـم قـد استهلكتم كـل رصيدكـم مـن التاريخ المدلل لمعارضتكـم … وسقطت جميع الأقنعـة وانكشف المخجـل ’ ولا يوجـد على تقاسيمكـم ما هـو مقبول ’ واصبحتـم كتـل لأثارة السخريـة لا تستحق قطــرة ثقــة .
اعيـدوهـا لأنكـم تخـدعون الناس والوطـن .. ولأنكـم تتصالحون مـع البعـث وزمـر القتلـة والتكفيريين والأرهابيين على حساب مصيـر الشعب ومستقبل الوطـن ’ ولأنكـم تتبعثون وتعيـدون قتـل شهـداءنـا وتبسقون بوجـه ضحايانـا ’ لقـد فقدتـم صلاحيتكـم واصبحتم ليس بجديرين بهـذا الوطـن الجميل وبشعبـه الوفـي … وللعـراق كلمتـه فيهـم وفيكـم ’ انهـا علـى افواه الملايين مـن اهلـه ’ وسيقولونهـا عاجلاً ـــ اميـن ــ
03 / 06 / 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *