الرئيسية » مقالات » ومن الشرارة اندلع اللهيب

ومن الشرارة اندلع اللهيب

وكانت البداية في دمشق.. حيث مقهى (طليطلة) نقطة البداية التي بدأ منه مسيرة الاتحاد الوطني الكوردستاني، القرار الذي تحدى كل الممكنات، والدرب المليء بالمخاطر، وقال (كلا) بوجه أعتى دكتاتوريات العالم، يوم 1/6/1975يوم الاعلان عن تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني على يد نخبة خيرة من أبناء كوردستان، كان يوم التحدي الكبير الذي لم يكن يتوقعه النظام البائد آنذاك، حيث لم يجف حبر معاهدة الجزائر المشؤومة، فكان صدى ولادة الاتحاد الوطني البشرى التي أثلجت قلوب الخيرين وأذهلت وصعقت أذان مؤامري معاهدة الجزائر التي وقعت في 5/3/1975.

لم تمض أكثر من سنة فأعلن الاتحاد الوطني الكوردستاني بدء الثورة المسلحة المعاصرة لشعب كوردستان بسبع بنادق قديمة فقط… نعم سبع بنادق صدئة وقديمة خبأت تحت الأرض.

فمن الشرارة اندلع اللهيب.

وهكذا… سارت القافلة رغم الصعاب التي اعترضت طريقها، فاحتضن الشعب ثواره وثورته وجعلوها ثورة قل نظيرها في العالم.

أتدرون لماذا؟

لأن البنادق السبعة.. كتبت لها أن تجابه وتصارع خامس أقوى جيش في العالم، وبالفعل، لم تستطع هذا الجيش الجرار للنظام البعثي البائد إخماد الثورة رغم تدميرها لأكثر من اربعة آلاف قرية، وأنفلة 182.000 انسان كوردي بريء، والمجازر البشعة التي ارتكبها، فالثورة أصبحت نارا تحرق الجبال والوديان تحت أقدام محتليها، فكما دخلت الثورة بيوت كوردستان دخلت قلوب شعبها شباباً وشيوخاً حتى أصبحت لهم ومنهم. التفاصيل 
PUKMEDIA