الرئيسية » مقالات » الامة الكوردية امة حية بوجود فاعل – الوحدة الكوردية بين واقع التجزئة وامال وطموحات مؤجلة

الامة الكوردية امة حية بوجود فاعل – الوحدة الكوردية بين واقع التجزئة وامال وطموحات مؤجلة

هل توجد الان امة كوردية..؟ اي بمعنى اخر، هل توجد الان عناصر مكونات امة كوردية تضم اولئك الذين يصفون انفسهم بانهم كورد وبانهم ينتمون الى امة كوردية لها هوية وكيان وثقافة ولغة وتاريخ ومصير مشترك وامال واحلام وخيال مشترك اسئلة كهذه تطرح الان وقبل الان وبعد الآن من قبل الكثير من المهتمين بالشأن الكوردي.
وفي الحقيقة، لم تتعرض قضية للاخذ والرد كما تعرضت هذه القضية بالذات ما بين من ينطلق في احكامه وتعريفاته وتحليلاته من منطلق المصالح الشخصية والغايات او الاهداف السياسية المبينة والقائمة في فوائدها على واقع التجزئة الكوردية القائمة معتبرا اياه ادلة نفي وجود امة، على اساس ان هذا التوزيع المثير للكثير من عوامل التباعد والتشظي والاختلاف وانعدام النسيج الاجتماعي والثقافي الموحد قد شكل طابع العزلة بين الكورد في مناطق وجودهم وصعوبة التواصل نتيجة طبيعة الارض وتضاريسها القاسية وطبيعتها الطبوغرافية المعقدة.
وبين من ينطلق من نظرة علمية موضوعية تزن الامور بميزان القدرة على اختراق حاجز الصعوبات الارضية الى القدرة الكامنة في طبيعة الكوردي وميله الى الاخذ باسباب التواصل والانفتاح وتذليل كل الصعوبات من اجل ايصال نتاجاته الفكرية والوجدانية الى من يتفاعل معها ويعمق جذوتها ويرفدها بما يهب عطاؤه فيزيدها شمولية ويعطيها قدرة الانتقال الى الاخر بصرف النظر عن تواجده.
غير ان اولئك الذين حاولوا نفي وجود الامة، لم يستسلموا بسهولة فقد عمدوا الى استخدام اللغة كورقة اخرى من اوراق النفي، على اعتبار ان هناك (لغات) كوردية وليس (لهجات) ويدللون على ذلك الاختلاف بين اللهجة السورانية واللهجة البهدينانية وما بينهما وبين اللهجة (الفيلية).
وهنا يقع ثانية اولئك الذين يبحثون في كل الممكنات وغير الممكنات للوصول الى ما يقنع الاخرين بمزاعمهم متناسين حقيقة ان اللغة ليست سوى عامل من العوامل وليست كل العوامل بل هي الان قد لا ترقى الى تلك الدرجة التي كانت تتمتع بها في السابق، فاللغة الانكليزية لم تستطع ان تخلق من الذين يتحدثون بها وتشكل ثقافتها ارضية وجودهم امة بينما هي ايضا لم تستطع ان تمنع اوربا عندما تمولت اللاتينية الام الى عدة لغات اوربية، من ان تعيد وحدتها وتبني نسيج وجودها كأمة اوربية.
ان الامة مركب عضوي او شخصية فماذا نعني بشخصية الامة..؟
ما يعنيه علم النفس بالشخصية الفردية مركب ليس هو بمجموع اجزائه وانما الاجزاء وشيء زائد عليها هو صفة الكل الذي يعطي الاجزاء معنى ودلالة وهذه الشخصية ذات تاريخ، بمعنى انها تنمو وتتطور وتتكامل وكما ان الشخصية الفردية مرتبطة بغيرها من الشخصيات فكذلك شخصية الامة مرتبطة بظروف تكوين بيئتها ورغم ان ليس من الممكن تحديد الاسبق البيئة او الامة، بيد ان الراسخ هو ان ليست ثمة امكانية لفهم طبيعة تكوين امة ما بمعزل عن دراسة الواقع البيئي، وتأسيسا على ذلك لا يمكن اتهام الارض باي قدر من التعطيل لقدرة بناء مكونات الامة، رغم ان لا بد من التأكيد على الارجحية في بناء الامة رغم صعوبة وقساوة الارض.
لقد ظل الهدف الذي لا يعلو عليه هدفاً بالنسبة للكورد على مدى التاريخ، هو البقاء ولكن ليس اي نقاء بل البقاء المرتبط بالتوجه الى ترسيخ وجودها كأمة فاعلة لا تكتفي بالاخذ، بل ايضا بالعطاء، اي انها امة تأخذ وتعطي، ولا سبيل الى انكار حقيقة ما قدمته الامة الكوردية من قيم فكرية وثقافية وادبية، ولعل من نافلة القول التأكيد على ما تمتعت به الامة الكوردية من حيوية عبر وجودها، وهذا ما عزز الاعتقاد بوجودها.
ان خير مثال يضرب للتدليل على وجود الحيوية من عدمها بالنسبة لاي امة من اممم العالم. هو المركبة (فالمركبة هي الامة) بيد ان حركة المركبة تتوقف على وجود الوقود والوقود بالنسبة للامة هو (القومية) وهنا نجد (القومية الكوردية) هي الان وقبل الان واحدة من بين اشد القوميات في العالم حركية وحيوية واستعدادا للتفاعل والتعاطي الانساني والاقليمي والمحلي. على اننا ينبغي ان نشير هنا الى ما استجد على هذا القانون، في التطبيقات العملية على صعيد الوحدة الاوربية، فحيوية التحرك الاوربي، باتجاه انبثاق الامة (الرومانية المقدسة) المتكونة من الدول الاوربية، تقوده الاعتبارات السياسية وليس الدوافع القومية، اذ تخلو الاجندة الاوربية من اي ادبيات تحمل الطابع القومي وتعمل من اجل خلق وعي قومي.
وهذا يكرس التفسير الحديث لمصادر تكون الامة، حقيقة ان الامة وفق هذا التفسير، تتكون من حصيلة ظروف تاريخية او اقتصادية او جغرافية، وهكذا اذن فالامة شخصية ذات طابع يلون شتى مظاهرها ويجعلها اشبه بالشخصية الحية التي تنتسب الى ماض او تاريخ معين وتطمح او تتجه نحو مستقبل معين يتضمن هدفا او جملة اهداف محددة.
غير ان خصوم وجود الامة الكوردية، ظلوا يحاولون اثارة المزيد من الشكوك قائلين بخمول الكورد وكسلهم وسباتهم، مدللين على ذلك، بتدني فاعلية الجهد المتجه نحو الصيرورة الفاعلة!!
مرة اخرة يتناسى هذا البعض حقيقة ان كل امة على وجه المعمورة مرت وتمر بفترات ركود ويقظة، انها بذلك تبدو شبيهة بالفرد الحي، تتابع اهدافها حينا، ثم تخمد جذوتها وتستكين، حقا ان الامة شخصية حية، ولكنها ليست حية على الدوام انها تقضي فترات من تاريخها كالجهاز المعطل، تكون فيها مجرد مجموعة من الافراد تربطهم خيوط ظاهرة واخرى خفية، هي مجموعة احاسيس ومشاعر وخيال وامان واساطير وحكايات ولغة ودوافع وغير ذلك. وهي جميعا لا تمتلك قدرة التأثير على نوع وحجم الفعاليات العامة، للامة، حتى لتبدو في سبات او ركود وهي تسمى تاريخيا بفترات (الانحطاط) وعلى هذا النحو نستطيع ان نميز بين الامة والقومية او الشعور القومي، غير ان فترات الانحطاط وفترات النشاط، لا تلغي ولا تؤكد وجود الامة باعتبار ان وجودها حقيقة ثابتة سواء كانت بفعالية ام في مرحلة السبات والجمود.
وهناك من يجد ان التباين في الوعي وفي التعاطي مع قيم الحياة ومفاهيمها، يدل على انعدام وجود التفاعل القومي بين الكورد في بقاع وجودهم وهذا قول حق اريد به باطل، فمن يستطيع القول ان مستوى الوعي القومي لدى اجزاء الامة العربية الموزعة في بقاع وجودها، فهل مستوى الوعي لدى عرب العراق مشابه لمستوى الوعي لدى شعب الصومال او اريتريا او الخليج العربي؟ وهل يمكن ان نقارن بين مستوى الوعي القومي لدى الشعب اللبناني او السوري او الاردني او المصري بالوعي القومي لدى الشعب الليبي والموريتاني او السوداني او اليماني.. او .. او اذن فمن الصعب ايضا ان نقارن بين اجزاء الامة الكوردية في الوعي القومي فهناك بعض الاجزاء التي تستهدف وعيا قوميا كورديا مبكرا، في حين هناك اجزاء لسبب او اخر وقد يكون من اساساته التخلف الاجتماعي والثقافي.
ونستطيع هنا ان نسبر غور حيوية الامة الكوردية عندما نكتشف ان مساحة التعبير عن حركية القومية الكوردية زمكانيا قد غطى خمس دول يوجد فيها الكورد، فمن ثورات الشيخ محمود الحفيد ومحمد البرزاني ثم الملا مصطفى البارزاني وثورة (حكومة) مهاباد في ايران وثورة الكورد في تركيا وحركة الكورد في سوريا. وعندما نخضع كل هذه الحركات والانتفاضات والثورات للبحث، نجد انها انطلقت من حقيقة راسخة واحدة، هي حق الامة الكوردية، في تقرير المصير والوحدة.
لقد تحملت الامة الكوردية والقومية الكوردية، الشيء الكثير من الاوضار والاوزار، وبدلا من ان يخلق، ذلك لديها الميل الى العنف والارهاب واللاانسانية، في اطار تبني التطرف للوصول الى تحقيق اهدافها. فانها اتجهت الى تبني اللاعنف في اطار الممارسة الانسانية المفضية الى تحقيق اهدافها في الوحدة والنهوض الحضاري والتواصل الموضوعي.
بالطبع ليس الارتفاع الى درجة الموضوعية مجرد عملية تضحية بالمنفعة الذاتية بل هي في ذات الوقت شرط لتحقيق الذاتية، وهذا هو التوازن الحي لسياق تطور القومية الكوردية لتحقيق التجانس المطلوب في النضال من اجل تحقيق الوحدة وليس في ذلك غرابة او تفرد يخص الامة الكوردية وحسب، فالاغريق مثلا ارتفعوا في سلم القيم الموضوعي الى درجة التعميم فوصلوا الى ما هو مشترك بين اجزائهم على نحو ضمنوا به وجودهم ومجدهم في الوقت الذي قصرت فيه عن بلوغ ما بلوغوه اقوام مختلفة كالمغول مثلا. وهكذا بات واضحا ان ارتفاع الامة فوق مستوى الطوطمية، كفيل بفتح الابواب.
ان الموضوعية بمعنى تجاوز ما هو فردي للوصول الى ما هو مشترك، مرحلة راقية من مراحل التطور بلغتها الامة الكوردية بجدارة وبفعالية فالانغلاق ضمن اطار الفردية او الجماعة او الحزب او القبيلة الطوطمية مرحلة طفولية متخلفة تجاوزتها الامة الكوردية لتنبسط امامها دروب التواصل والتفاعل والتشارك، دون ان تنسى الخصوصيات والفهم الدقيق لما هو تكتيك ولما هو ستراتيجي وهذه مرحلة تؤذن بنضج الامة وصيرورتها ولكن هل لا بد من وجود الدولة القومية، او دولة الوحدة للتدليل على حركية وحيوية الامة؟
يقول السيد مسعود البارزاني في رده على سؤال لرئيس تحرير جريدة الحياة اللندنية غسان شربل في حديث مطول نشر مؤخرا، ان قيام دولة كوردية ليس حلما، بل سيصبح حقيقة وانه حق شرعي لامة كوردية هي ليست اقل شأنا معربا عن ثقته بقيام دولة مستقلة لامة تضم 40 مليون انسان يعيشون الان داخل حدود مصطنعة جزأتهم ؟ اجندات مختلفة ومتنوعة.
المحصلة ان عدم وجود دولة كوردية تضم جميع الكورد في جميع مناطق وجودهم لن يلغي قدرة الحكم ايجابيا لصالح حيوية الامة الكوردية , وهذا هو بالذات ما ينطبق على وجود الحيوية الفاعلة في جوهر تكوين الامة العربية فالامة العربية الان هي حاصل جمع عدد كبير من البلدان العربية , في غياب وجود دولة عربية واحدة وهذا ايضاً ماثل للعيان عند الحديث عن الوحدة الاوربية التي باتت تعتبر هدفاً تعمل مجموع الدول الاوربية على تحقيقه في المستقبل القريب او البعيد . ولكن هل يمكن ان تتحقق شروط حيوية الامة حركيتها تحت ظل تبعثرها في دول مستقلة تتشكل من عدة قوميات كما هو الحال بالنسبة للكورد , حيث يتوزعون على خمس دول مستقلة تتشكل من عدة قوميات للجواب على سؤال كهذا علينا استشراف حالات مماثلة كالعرب في ايران وفي تركيا واوربا ودول كثيرة في العالم والالمان في دول اوربية مختلفة.
ان كل امة تطمح ان يكون لها كيان سياسي الى ان تجمع جميع افرادها تحت لواء دولة واحدة وأسوأ وضع تعانيه الامة عندما يتمزق كيانها على عدة دول مهمتها عند اذن ان تنمي قدرة البحث في سبل ووسائل ايقاظ الشعور القومي والانفتاح على مرحلية تحقيق الاهداف بمعونة ومساعدة الامم الاخرى والقوميات الشريكة في الدول المعنية.. ذلك ان الوصول الى احداث القناعة بعدالة ومشروعية العمل من اجل وحدة الامة الكوردية لا يمر عبر غياب التفاهم الحقيقي والواقعي مع الاخر العربي والتركي او الفارسي .. الخ.
ويتوقف الامر برمته على ارضية الارتقاء بالفهم الموضوعي القائم على ادراك ان الوحدة الكوردية لا تعني “انفصالا” بل هي انهاء لحالة غير طبيعية وقاسية وهي تشكل ادانة بجريمة القبول بوضع شاذ.
وفي كل ذلك يتوقف الامر على طبيعة ونوعية القومية الكوردية باعتبارها هي التي تتولى قيادة مسارات الفعل.ولأن القومية على مثل هذه الاهمية فهي ليست منحة تأتي من الغيب انها جهد البشر انفسهم.
ان الطبيعة لا يهمها الحفاظ على منجزاتها فقد انقرضت انواع كاملة من الاحياء في العصور الجيولوجية المختلفة وكذلك بادت حضارات رائعة في الزمن القديم دون ان تحاول الطبيعة حمايتها.. ان الكائن الحي مسؤول وحده عن بقائه والامة التي لا توقظ جذور الشعور المشترك عند اجزائها المشتتة لتدفعهم لاستكمال كيانهم السياسي سوف تلقى حتفها دون ان تجد دمعة رثاء واحدة من القدر او الطبيعة او من البشر الاخرين.
ولكن ما هي سمات وخصائص الامة الكوردية؟
دون الدخول في تفاصيل طويلة يمكن ايجاز خصائص وسمات الامة الكوردية بالنقاط الآتية:
اولا: الوطن الواحد حيث وجد الكورد على هذه الارض بتفاصيل حدودها القائمة الآن.
ثانيا: اللغة.. رغم محاولات طمس معالم اللغة الكوردية وفرض التجهيل وتشجيع اللهجات المحلية ومحاربة التعليم وكتابة الثقافة والادب الكوردي باللغات الفارسية والتركية والعربية والانكليزية الا ان اللغة الكوردية حافظت على نقائها وصفائها وقدرتها على استيعاب حركة التطور افقيا وعموديا.
ثالثا: التاريخ.. ينظر الى التاريخ على انه عامل من عوامل الامة والتاريخ يلعب دورا بالغ الاهمية في حياة الامة الكوردية.. ويبدو انه من المناسب ان نتحدث بشيء من التفصيل حول هذه النقطة المهمة.
ان بعض المهتمين بدور التاريخ في صنع الامة او دور الامة في صنع التاريخ يختلفون كليا وجزئيا فبعضهم يرى ان عامل التاريخ يدخل في صلب تأليف الامة بحيث ان الذين مروا بحوادث واحدة هم متشابهون فيما بينهم فكأن الشخصية القومية هي حاصل جمع عددي لحوادث الماضي حسب المعادلة: أ+ب+جـ… =س ولكن الشخصية ليست مجموعة عوامل او حوادث سواء الشخصية الفردية ام القومية ويمكننا التوغل اكثر في الاستطراد فنطرح سؤالا من نوع: هل تألفت الشخصية القومية الكوردية على هذا النحو لانها مرت بهذا التاريخ المعين؟ او انها مرت بهذا التاريخ المعين لانها تملك هذه الشخصية المعينة وبهذا المعنى الاخير يكون التاريخ هو في الواقع تاريخ الامة تجليا لشخصيتها.ان الامة تصنع تاريخها ولكنها تتعدل وفقا لحوادث هذا التاريخ ولكن الامة وهي تصنع تاريخها فهي لا تتحرك في فراغ.. انها اقرب الى كرة الثلج التي تتدحرج على المنحدر ويتغير شكلها وكتلتها بما تكتسب من حصى وجليد متراكم.حقا ان الكوردية تصنع التاريخ ولكنها بذات الوقت تصنع من قبل هذا التاريخ وهكذا يصدق الاسلوبان في النظر الى تاريخ الامة وبذا يجب اتباع الاسلوبين معاً وبذات الوقت حوادث التاريخ هي تجلي شخصية الامة والتي هي محصلة حوادث تاريخها.
ولكن هل يمكن ان تسمح الظروف الراهنة لوحدة الامة الكوردية..؟
طبعا لا يمكن الاجابة عن سؤال كهذا بنعم او لا.. فالأمر اكبر واعمق واوسع واشمل من كل ما يقع تحت البصر في الوقت الحاضر.. انه امر يتصل اتصالا عضويا بالمستقبل رغم انه ينطلق من تفاعلات الحاضر ومعطياتها . لماذا؟؟.ان ما تواجهه الامة الكوردية اكثر تعقيدا واكثر صعوبة من اية حالة واجهتها وتواجهها امم مجزأة في العالم، فالامة الكوردية تحتاج اولا الى التحرر من واقع التجزئة القائم وهذا امر ينطوي على قدر كبير من الصعوبة لانه يواجه الكثير من التحديات ويحتاج الى وقت وجهد واموال وظروف دولية واقليمية ومحلية مؤاتية.. فالتحرر في جزء لا يكفي الا اذا اعتبرناه محفزاً.. بيد ان ذلك مرهون بادامة زخم ذلك الحافز والمعول عليه في مثل وضع كهذا هو الشعب الكوردستاني في العراق غير ان أي ادامة لزخم العمل من اجل الوحدة منوطة بظرفها الموضوعي والذاتي فالدول التي يوجد فيها الكورد لن تقف مكتوفة اليدين ازاء اية تطورات قد تؤدي الى ظهور الامة الكوردية من واقع التجزئة الى حقيقة الوحدة ولا احد عندها سيصغي لمزيد من الافتراءات والاكاذيب حول عائديتها لهذا الجزء او ذاك.. على ان هناك من يرى ان ظهور الامة الكوردية من واقعها الراهن الى واقع جديد يحقق التواصل القومي بين الاجزاء دون ان يكون بالضرورة هو ما ينبغي التطرق اليه.

التآخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *