الرئيسية » مقالات » بعيد عن السياسة: وقائع محاكمة مظلوم البصري!!

بعيد عن السياسة: وقائع محاكمة مظلوم البصري!!

أدري أن الأمور, في هذا الذي مازال يدعى العراق, على مستوى الخريطة, مليوصة فدنوب, ولكن صدقوني لا أدري ولا أفهم, مغزى ودلالات هذا التجاهل الغريب, والمثير كلش للانتباه, ومن قبل كتاب جميع المواقع العراقية على شبكة الانترنيت, فضلا عن وكالات الأنباء والفضائيات المحلية والعربية والعالمية, لوقائع ما جرى يوم أمس, في مدينة البصرة, خلال عقد الجلسة الأولى, لمحاكمة مظلوم أبو آدام, المتهم بجريمة اغتيال الصحفي والكاتب المعروف شمس الدين الموسوي, على الرغم من أن هذه القضية بالذات, كان من المتوقع تماما, أن تحضى بتغطية إعلامية واسعة النطاق, محليا وإقليميا ودوليا, خصوصا وأن جهة الادعاء, نيابة عن عائلة (الشهيد) هو الإستاد أياد الزاملي* الذي كشف دون خوف أو وجل, عن جميع الوقائع المثيرة كلش,التي سبقت ورافقت, وأعقبت الإعلان في موقع( كتابات) عن هذه الجريمة البشعة,التي هزت وسط وأرداف مدينة البصرة, وخصوصا تلك الوقائع, التي أكدت أن أبو آدام, وبعد تنفيذ جريمة الاغتيال, رمى جثة (شهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) لكلب مهموش من الجوع, أسرع وبكل دناوة نفس إلى ( التهام ذراع الضحية شمس الدين الموسوي, تنفيذا لتعليمات الأحزاب الدينية صنيعة إيران) …الخ المعروف عن البشع من تفاصيل, جريمة اغتيال عضو منظمة (مثقفين بلا حدود) وشهيد موقع( كتابات الكلمة الحرة)أبن البصرة الباسل, شمس الدين الموسوي ههههههههههههههه**
و….من أجل الحقيقة, ولسواد عيون, من يمارسون اليوم, الصمت المطبق, عن هذا الذي جرى من الفضيحة في عمان, وقبل هذا وذاك, طمعا بالحصول على المقسوم من ثواب رب العباد, نسجل أدناه وحرفيا مع القليل من البهارات, ما دار من الوقائع خلال الجلسة الأولى, لهذه المحكمة الخاصة, على أمل أن يحفز ذلك, ولد الحلال, على متابعة القادم من الجلسات, أو على الأقل, منح هذه المحاكمة الفريدة, بعضا من الاهتمام, تخليدا لذكرى (شهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي هههههههههههههههه! ***
و……..بعد مطالعة المدعي العام سعدون أبو فضيلة, والتي تضمنت حديثا مسهبا, عن الأمن والاستقرار أيام زمان, قبل أن يعود ( شعيط ومعيط) من خارج الوطن, وما اسماه العديد من الوقائع والمعطيات الملموسة, عن الخلفية الإجرامية كلش, للمتهم أبو آدام الذي كان يعيش على فتات الأجنبي , والذي روع على حد تعبيره, مدينة البصرة بجرائمه الوحشية, تنفيذا لتعليمات المو خوش ناس, الذين وقدوا علينا من الخارج مثل الجراد, وبعد أن أشاد كلش بمناقب أبن البصرة البار, الشهيد شمس الدين الموسوي, ودور موقع كتابات والسيد الزاملي حفظه الله ورعاه, في توفير الفرصة, للنشر بحرية, أمام جميع من كانوا يكتبون دفاعا عن القادسية ضد الفرس المجوس, طالب بإدانة المتهم, بموجب الفقرة جيم لام طاء عين, من قانون العقوبات الجنائي أيام زمان, والتي تقضي, الحكم بالإعدام رميا بالرصاص, بعد تنفيذ الشنق حتى الموت, حتى يكون عبرة, لجميع من يعتقدون ويتوهمون, أن ماضي الزمان, قد صار في خبر كان.
القاضي ( حسوني أبو دريع) متسائلا: بعد أن استمعت لمطالعة أخونا ممثل الادعاء العام, والذي نشاطره تماما, الموقف من جماعة الجراد هوهو …هوهو …هوهو ( هكذا يضحك القاضي) هل أنت يا مجرم متهم لو بريء؟
المدعي العام : هذا شلون سؤال سيدي القاضي, أكو واحد أثول, يكّول آني متهم؟!
القاضي : أعتراضك مولانا مفهوم كلش, بس هذا السؤال, مجرد لزوم ما يلزم, حتى لا يطلع بعدين واحد دوني, يشككّ بعدالة المحكمة .. هوهو …هوهو …هوهو ..قبل أن يلتفت للمتهم من جديد : هل أنت يا مجرم متهم لو بريء؟
مظلوم أبو آدام: …طبعا بريء وبريء من السما للكّاع سيدي, وهاي القضية وكفيلك الله وعباده, مفبركة من الساس للراس, يعني صدقني قضية كيدية, وشغل ناس حشه كّدرك عفلقية وبدون ذمة وضمير و…
القاضي يقاطعه بانفعال: لا تفتح العتيكّ من الدفاتر, ناس وتابت, من يوم ما غنى سيدنا القائد : توب حبيبي توب, وأنت تحجي بالعفلقية وحشه كدركّ ..موعيب عليك.. وبعصبية : جاوب على قدر السؤال…. مفهوم!
أبو أدام مسرعا: مفهوم سيدي, بس يخليك الله, لا تصير عصبي, لان العصبية, صدكّني مو زينة على الجلاوي, ويلتفت مخاطبا أحد الحراس: من فضلك فد كلاص ليمون لحضرة القاضي.
الحارس : أنشد واحد من ربع القاضي, داعيك من ربع المدعي العام أبو الجراد.
القاضي للحارس متوعدا ( آني أرويك بعدين يا شعار) وللمتهم بذات القدر من العصبية: أكّلله جاوب على قدر السؤال, يحجيللي على الجلاوي والليمون.
الادعاء العام : مو كّتلك سيدي …إعدام وخللي نخلص ساعة كّبل…هذوله جماعة البره, صدقني ما يفيد وياهم العيني والأغاتي.
كهلان القيسي: أشاطر تماما, دعوة السيد ممثل الادعاء, إلى إعدام هذا السفاح, يعني لو أنطخه ساعة كّبل, لو نطره أربع طرات, وأقول ليس من قبيل الصدفة أبدا, أن يجري اغتيال الأصوات الشريفة, التي تناهض الفرس المجوس من أعداء الأمة العربية, وتماما كما جرى مع جريمة إعدام فارس الأمة المغوار, السيد الرئيس حفظه الله ورعاه, بعد تحمبله زورا وبهتانا, تبعات ما كان يجري, في ظل عهده الزاهي والميمون, بفعل القضاء والقدر.
سرمد عبد الكريم: لا فض فوك, وطال عمرك, وعمر استادك ( المقصود الحنقباز) وأن كان لابد أن أضيف, ما عندي من القول سوى, أن مطالبة السيد المداعي العام بإعدام المتهم, دليل قاطع على شرعية المحاكمة, لان الشهيد الموسوي, كان بالأصل من أبناء العوجه, وفي نظر جميع بني القعقاع, أن جميع أبناء هذه المدينة الباسلة, لا يزالون رسميا في موقع الحكم, حتى وأن كان العوارق, يخضع لوجود قوات الاحتلال الصديقة, التي طلعت والحمد لله كلش شريفة, وتريد أن يعود بعث الأمة الخالدة, للحكم من جديد, على عناد اللي عاندونا, ( يقول ذلك قبل أن يضيف وهو يهتف) :عاش راعينا وحامي حمانا, والموت للفرس المجوس.
القاضي : أرجوك ما كو داعي للهتافات, ولو الربع طلع دهن ودبس مع الشيطان, وعافونا بحلكّ البير من غير حبل, يردد ذلك بحسرة, وهو يستغرق في الصمت لبضع لحظات, قبل أن يلتفت لمحامي المتهم متسائلا: هل لديك ما تقول قبل مناقشة تفاصيل الجريمة؟
المحامي صادق القرمطي: ما عندي غير تأكيد ما ورد على لسان موكلي مظلوم أبو آدام البصري, من أن هذه القضية, جرى فبركتها من الأساس, من قبل هذا الدوني ( مشيرا للزاملي) بهدف التعريض وشتم شيعة علي والكورد, والأخطر من ذلك, تسخيف العمل ضد الهمج الذين يستخدمون الإرهاب والرصاص لقمع المثقفين وجميع من يعملون على فضح بشاعات جرائمهم, بما في ذلك جريمة فرض المتخلف من أفكار ما قبل عصور التاريخ على الناس بالقوة.
القاضي موجها الحديث للزاملي: باعتبارك صاحب الدعوى نيابة عن عائلة الضحية,هل لديك تعقيب على ما ورد في كلام أخونا المحامي, يقول ذلك وهو يشير للمحامي القرمطي بامتعاض واصح.
الزاملي: أولا لازم أشكر الإستاد إبراهيم الزبيدي, الأمين العام للمجلس الثقافي الأعلى في العوراق, لمكرمته الجديدة, وهو الكريم المعطاء, دفع جميع تكاليف إقامة هذه الدعوة, ضد هذا السفاح, الذي روع مدينة البصرة يوم أغتال (شهيد كتابات والكلمة الحرة) السيد شمس الدين الموسوي طيب الله ثراه, وأسكنه فسيح جناته, ورحم الله, كل من قرأ ويعالي الصوت سورة …الفاتحححححححححححححححة
القرمطي: طالما أنك مصر, أو يمكن مصمم, على سالفة اغتيال شهيد كتابات, ترى لماذا جناب حضرتك يقيم الدعوى, نيابة عن عائلة الضحية, خصوصا وأن كرار أبن ( شهيدك) المزعوم, لا يزال حي ويرزق , ومجرد حضوره للمحكمة, سوف يكشف الخيط الأسود من الأبيض, حول كل ما يتعلق بهذه القضية المفبركة؟
الزاملي يتخربط ويتلعثم, قبل أن يرد وبمنتهى البلادة: العفو شنو قصدك, وبس لا تريد أتكّول, داعيك واحد جذاب؟
القاضي : حشاك من الجذب وأنت سيد, بس سؤال محامي المتهم, كلش واضح, يعني إما ترد مثل العالم والناس, أو تكرمنا بسكوتك وتعوف صاحبك المحامي يحجي.
الزاملي يسرع للجلوس, وهو يتصبب من العرق, في حين ينهض كهلان القيسي ليقول وهو يكاد أن يبكي: سيدي لا أدري لماذا يحاول محامي المتهم, تحويل مجرى المحكمة, عن ما حدث من الجريمة, جريمة اغتيال شهيد كتابات والكلمة الحرة, لان مو من المهم, أن يحضر أبن الشهيد للمحكمة, ومو مهم منو يرفع الدعوى, المهم والأساس, هذا المجرم, لازم ينال الشديد والصارم من العقوبة, على ما أقترف من الجريمة.
القرمطي: شلون مو مهم, إذا طلع كرار أبن شهيدكم مثل أبوه, مجرد كذبة وفلم هندي. لو تعتقدون أن بمقدوركم, أطمطمون القضية, وتحاكمون الناس, بجريمة قتل أسم مستعار, لواحد دوني لا يزال على قيد الحياة, وعايش مئات الأميال بعيدا عن البصرة,
القاضي بدهشة : شنو قصدك؟!
القرمطي: سيدي إذا أكو جريمة وين الجثة, وإذا ماكو جثة, وين كرار أبن الجثة, وإذا ماكو أبن الجثة, وين زوجة الجثة, وإذا ماكو زوجة الجثة, والقضية من الأساس, كانت مجرد كذب بكذب, لابد وأن يكون مكان هذا الجذاب الاكشر ( يقول ذلك وهو يشير للزاملي) قفص الاتهام, ومن القفص للزبالة, إذا أكو حق وعدالة.
أبو آدام يعقب وبصوت مرتفع: عاشت أيدك إستاد, فعلا حصرتهم حصرة الجلب بالجامع.
كهلان القيسي: أرجوك ماكو داعي للغلط واستخدام الحاد من العبارة, شنو قفص ..شنو زبالة, وبس أريد أعرف إلى ( متى نواصل نشر الغسيل الفاضح على الانترنيت؟) ****
المدعي العام مخاطبا القرمطي بانفعال شديد: شنو حضرة جنابك, أتريد تقنع العدالة, أن موقع محترم كلش مثل موقع كتابات, يعلن الحداد ولثلاثة أيام, على روح الشهيد شمس الدين الموسوي, وأكثر من خمسين مثقف عراقي, وكل واحد منهم, يساوي راس هذا المجرم, وراس اللي خلفوه لسابع ظهر, يشاركون في رثاء وتعداد مناقب الشهيد, وجنابك وبكل رهاوة, تكّول كل هذا جان كذب بكذب.
أبو آدام يسبق المحامي ويرد مسرعا: سيدي أنتو مو تكولون, الشهيد جان عنده أبن أسمه كرار, ليش ما يجي ويشهد بالمحكمة ويحجي عن اللي جره وصار,, وآني جاهز سيدي, وركّبتي, كّدام العدالة ترخص.
القاضي : يعني ما يكفي تنفي وجود الشهيد من حيث الأساس, النوب أتريد تقنع الناس, أن المرحوم جان عاقر وما عنده أبن أسمه كرار, وهو اللي كتب رسالة تبجي حتى الصخل***** ( وبسخرية) : خللي آخذك على كّد عقلك الصغيرون, إذا جانت السالفة من الأساس, نصب واحتيال, معقولة فضيلة الإستاد أياد الزاملي, يرتضي لموقعه كتابات, مثل هاي البهذلة, وبحيث لا يقدم اعتذار ولا حتى توضيح ولا هم يحزنون.
أبو أدام: سيدي هاي مو أول مرة, وبعدين عليمن يتعب روحه, بالاعتذار والتوضيح, قشمر حشه كّدرك وبنص جوكّه من الشوادي, يعني ضايعه الحسبة فدنوب, وما تدري منو, يضحك على منو.
القاضي وهربا من الإحراج يعلن فجأة: قررنا تأجيل النظر بالدعوى, لسماع شهود الدفاع عن الضحية الشهيد شمس الدين الموسوي!
المدعي العام مخاطبا القاضي بغضب : شنو القضية مولانا, مو جان الاتفاق نتعاون على إدارة المحكمة, جا أشلون تقرر وعلى غفلة التأجيل, من دون ما تأخذ الرأي…لو أتريد تكّول أنت وربعك تلعبون بالبصرة على مرامكم ؟!
القاضي بمنتهى العصبية: الزم حدك ولك, لو عبالك بعدك تتمخطر بنص الناس بالزيتوني والمسدس بطولك…و….عندها يسود التوتر الشديد, وينقسم رجال الشرطة, شاهرين أسلحتهم في مواجهة بعضهم البعض الأخر, فيما يرتفع صوت أبو آدام مرددا : يا جماعة عيب …اذكروا الله, في حين ينهض الوكيل عن عائلة الضحية, أياد الزاملي, ليقول وهو يرتجف ويرتعش من الخوف: آني أكّول أحسن شي سيدي القاضي, نسد الموضوع, وعفا الله عما سلف,
القاضي يصرخ غاضبا: شنو هاي سالفة, عفا الله عما سلف, الدم وصل للرجاب, حتى نتفق على تشكيل المحكمة, وجنابك أتريد تخربط كلشي وكلاشي مثل المزعطة ..أجلس ثكلتك أمك.
سرمد عبد الكريم: سيدي إذا تسمح…أعترض على مخاطبة الإستاد أياد الزاملي, وهو من هو, في عالم الثقافة, بهذه الطريقة المهينة و…
القاضي يقاطعه مسرعا: يا طريقة …يا بطيخ …وعلى شنو تعترض؟
كهلان القيسي بخوف وتردد: سيدي أخونا سرمد يقصد هاي سالفة : أجلس ثكلتك أمك.
القرمطي يسبق القاضي قائلا: إذا يسمح سعادة القاضي, يمكن أن أوضح المقصود بالعبارة, حتى يتوضح مدى سخافة الاعتراض ( وبعد أن يشير القاضي بيده بما معناه تفضل) يضيف القرمطي قائلا: أجلس يعني: أكعد …وأمك: …أمك, ..وثكلتك معناها يختلف, حسب النطق والمناطق ..أهل بغداد ..هذه العبارة تعني عندهم: كّمعتك أمك…وأهل الموصل يستخدمون ثكلتك أمك وتحديدا بمعنى: نزول عليك يا النعمان, وبالبصرة ثكلتك تعني فيما تعني: الكثير من الثيل, والمعنى بالتالي وقصر بجمع : أكعد أنت وأمك على الثيل .. يعني أرتاح, لو شنو جناب حضرة الزاملي, نسى أيام الثيل, وصار من ربع الحشيش, بعد ما حشروه عضو بمجلس دلال الزبيدي, يقول ذلك, قبل أن يتوجه صوب القاضي متسائلا: تمام مولانا لو داعيكم غلطان ؟
القاضي وبود مصطنع يخاطب المدعي العام: إذا مولانا المدعي العام موافق, وما يعتقد هذا الشرح غلط داعيكم ليش يتعرض.
المدعي العام: حشاك من الغلط…سيدنا القاضي …حجيك ذهب ,وما دام عبرتنا بالسؤال, هسه يمكن حضرتك تأجل المحكمة لموعد أخر, لسماع أقول الشهود حتى نشبع ضحك على جماعة التكنو خراط****** 
31 أيار 2007

* للعلم والاطلاع,جرى تنصيب النصاب الزاملي, وهو الهب بياض ثقافيا, في عضوية الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثقافة والتجارة الحرة, تكريما بالذات وبالتحديد, لدوره (الباسل والمتميز) في الكشف وبمنتهى ( الشجوعة), ومن على صفحات موقع( كتابات) عن وقائع جريمة اغتيال (الشهيد شمس الدين الموسوس) على العكس تماما من الخوافين كلش, من أصحاب جميع المواقع العراقية الأخرى على شبكة الانترنيت ههههههههههههه
** ذلك وكفيلكم الله وعباده بعض ما ورد وبالحرف الواحد في سياق نعي النصاب أياد الزاملي (لشهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) مع ملاحظة أن جميع العبارات المحصورة بين قوسين وباللون الأحمر, بعض ما جرى نشره حرفيا في مستنقع كتابات, وأعاد تأكيدها حرفيا, صاحب العلم والوعي الجثير, الشحاذ أبو العلج, في سياق الشهير من البيان, والذي تضمن كما هو معروف, المقذع من الشتائم, ضد جميع ولاة الأمر في العراق ودون استثناء, وذلك لممارستهم عار الصمت, وعدم مشاركتهم في إدانة هذه الجريمة البشعة, وعدم مبادرتهم للعمل , على ملاحقة من يتحملون المسؤولية عن جريمة اغتيال شمس الدين الموسوي شهيد (موقع كتابات والكلمة الحرة) وتنفيذا ( لتعليمات الأحزاب الدينية صنيعة إيران) ههههههههه
*** على الرغم من أن الأجهزة الأمنية في البصرة, والتي تتبع ما أدري منو, اعتقلت مظلوم أبو آدام, منذ شهور عديدة, ولكن المسكين ظل يقبع في السجن, دون أن يجري تقديمه للمحاكمة, ولك نتيجة تعذر الاتفاق, على تشكيل طاقم إدارة المحكمة, بفعل تفاقم الصراع الدموي, على تأكيد النفوذ, بين أتباع المختلف من ولاة الأمر, في ثغر العراق, المنكوب بصراعات شعيط ومعيط وجرار الخيط ,والذي توقف مؤقتا بعد سقوط العشرات من القتلى, بالاتفاق على أن يكون قاضي المحكمة, واحد بدرجة أبو دريع من جماعة ( توب حبيبي توب) على أن يكون المدعي العام, واحد جان شعار, في فرقة أم علي للهجع والمجع, وصار بعد أن الله هداه من جماعة ( الفضيلة تالي الليل)..و…على أن يجري اختيار باقي طاقم المحكمة ورجال الشرطة, وفق نظام المحاصصة أو بالقرعة هههههههههههههه! وللعلم والاطلاع, كان من المقرر عقد جلسات هذه المحاكمة في بغداد, كما طالب بيان الإستاد شحاذ أبو العلج, ولكن تعذر تحقيق ذلك, ليس من قبيل الاستهانة بموقف أبو العلج, لا سامح ولا قدر, وإنما لان الوضع في العاصمة مليوص كلش وفدنوب, فضلا عن أن عقد هذه الجلسات في البصرة, وعشية عقد الجديد من (المربد) سوف يضفي أهمية استثنائية على وقائع المحاكمة, خصوصا وأن الإستاد أياد الزاملي, عضو الأمانة العامة, لمجلس دلال الزبيدي, والذي جرى الإعلان عن قيامه مؤخرا في عمان, تحدث مطولا عن (شهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي, دون أن يكشف المزيد من التفاصيل أو يعرض صورة الشهيد, بناءا على طلب واحد خبيث من الحضور, معللا الرفض لدوافع أمنية وخوفا من أن يتعرض الشهيد بعد أن مات للاغتيال, على حد تعبيره وبالحرف الواحد ههههههههههههه وبالمناسبة فضلا عن كهلان القيسي, وسرمد عبد الكريم, تطوع معظم من شاركوا في مؤتمر الفضيحة في عمان, للعمل ضمن طاقم هيئة الدفاع عن عائلة (شهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي.
**** هذه الفقرة وردت وبالحرف الواحد, في سياق رسالة من هذا الكهلان, قبل أكثر من ثلاثة أعوام من الزمن, ومن موقع الاعتراض على ما كان ينشره العبد لله يوم ذاك, في إطار فضح وساخات الحنقباز, وللعلم والاطلاع كهلان القيسي كان ولغية مشاركته صيف العام الماضي في المؤتمر التمهيدي لمجلس دلال الزبيدي, من بين أقذر من يحرضون على الإرهاب في العراق بزعم معادة الاحتلال, وحيث كان مختص بترجمة ما يفيد فقط, لا غير دعم قوى الإرهاب, وبالتركيز على جرائم قوات الاحتلال, دون أن يترجم أو ينشر, ما يمكن أن يدين ويكشف, بعضا من أطنان ما ينشر على مدار اليوم عن بشاعات وجرائم المطايا المجاهرين بالقتل!
***** أكيد القاضي يقصد الصخر, وليس الصخل, لان ذلك ينطوي على إساءة, لجميع من عبروا عن الوجع والشعور بالفجيعة بعد اغتيال (شهيد موقع كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي, وبالخصوص عبد الرزاق الربيعي, المشرف إعلاميا على تغطية وقائع مؤتمر الفضيحة في عمان, والذي ( جفت) موقع كتابات بقصيدة تصور لوعة الطحال والجلاوي, وفور أن طالع نص رسالة أبن (الشهيد) كرار شمس الدين الموسوي, وورد في سياقها التالي, من المشاعر المحسوسة وبالحرف الواحد وكفيلكم الله وعباده : (…يا كرار أزح الغيم عن قلبي قليلا…. واليد التي اسكت بها صاحبك جوع الكلاب…….اليد التي تذكر ياكرار …..ان تلك اليد……. لم تقطع ابدا….. وتذكر ايضا وانت تقرا ايميلات الغائب………. ان اباك يفتح يوميا ايميلاته ويضحك من التهديدات ………..فبعد ان شبعت الكلاب من موته لم يعد هناك مايخشاه… )… و…ممنوع الضحك يخليكم الله, لان التصنيف على مشعول الصفحة, شهيد كتابات, حرام, بشرع العفالقة الأنجاس, وجميع أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا هههههههههههه
****** حقوق ابتداع هذه المفردة الساخرة, محفوظة للدكتور عدنان الظاهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *