الرئيسية » مقالات » في رثاء الخطاط الكوردي الحاج خليل الزهاوي

في رثاء الخطاط الكوردي الحاج خليل الزهاوي

الخطاط المرحوم الحاج خليل الزهاوي رحمه الله عليه ، هو آخر الملتحقين بموكب الشهادة، فانا لله وانا اله راجعون ان وعد الله الحق نقف اجلالا لفقدانا لهذا العلم والذي يعد واحد من مشاهير خطاطي العصر الحديث وهواحد ابناء القوميه الكرديه على ايدي زمر فاسده في بغداد الجديده قبل يومين من قبل ازلام العهد البائد احفاد هولاكو.
لقد تالمت كثيرا وبكيت الليل والنهار عند سماعي حادث اغتياله.  الفنان المرحوم من كبار الخطاطين في عصرنا ومدرس الخط العربي لقد كان اختصاصه فى خط التعليق الفارسي والنستعليق والشكسه لا خطاط يجاريه في ذلك، وكما نعلم ان الخط المذكور استعملها الايرانين والافغانيون والباكستانين والهنود كل على طريقته وقد ابدع الاتراك فيه الى اعلى المستوى ايام السلاطين وفي احدى بحوثي وخلال وجودى في الولايا ت المتحده قدمت في اطروحتي عن هذا الفن الرفيع الذي لايعلم عنه سوى من يدرسه ولو احدا سالني ما هو اجمل خط تراه امام عينييك اقول الخط الفارسي بدون تحييز وطبعا هناك خطوط اصعب واعقد كخط الثلث والنسخ كتابتها ليست سهله كما يرى اما م العين.  المرحوم الزهاوي احد رواد المدرسه الحديثه لما فيه الابداع وحسن التركيب والاجاده، المرحوم اتخذ السطح التصويري الاني  بهويته الاشكاليه يعوض عن تلك الارضيه الزخرفيه، من ناحيه اخرى كان يحاول ان ينسى ما بين طبيعه الكتابه وطبيعه الارضيه.  وقبل فتره ليست بعيده سمعت من احد الاخوان هنا في مشيغان عن اغتيال خطاط اخر واسمه خليل ايضا من اهالي الكراده وكان هو الاخر فنانا بارعا وهناك الكثير ممن قتلوا على ايادي غادره، الرحمه للجميع، وبالمناسبه عندي قول بهذا الموضوع الا وهو عن الخط بكافه اللغات الخط افضل من اللفظ لان اللفظ يفهم الحاضر فقط والخط يفهم الحاضر والغائب كما ان اللفظ فيه الجزل الفصيح الذي يستعمله مصاقع الخطباء ومغالق الشعراء.