الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (21) لدعم الوعي الديمقراطي للنساء العراقيات

بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (21) لدعم الوعي الديمقراطي للنساء العراقيات

تقرير: نقاء الحلي (بنت الرافدين) / بابل:
دعما للشعار الذي رفعته منظمة بنت الرافدين (يدا بيد مع بنت الرافدين لتشييد افاق ثقافية جديدة وبناء صرح ديمقراطي حر لمجتمعنا العراقي)، والذي وجد صدى كبيرا لدى اوساط المجتمع العراقي وخاصة شريحة النساء منه، طالبت الهيئة العليا للنهوض بالمراة والتابعة لمديرية توزيع كهرباء الفرات الاوسط، من منظمة بنت الرافدين اقامة سلسلة من دوراتها التثقيفية لجميع فروع المديرية في مناطق الفرات الاوسط والتي تشمل محافظات كربلاء والنجف والديوانية اضافة الى بابل.
فكانت الدورة الواحد والعشرون من نصيب دائرة كهرباء بابل الواقعة في باب الحسين والتي احتضنت 30 موظفة توزعت مواضيعها على:
1 – التحول الديمقراطي الذي يشهده البلاد وآثار ذلك.
2 – دور المرأة في بناء المجتمع وضرورة ممارسة ادوارها في مختلف مجالات الحياة.
3 – الاخلاص والشفافية والمصداقية في عمل دوائر الدولة وخاصة دائرة الكهرباء وعلاقتها بالمواطن.
4 – العمل على اساس المسؤولية والمواطنة لا على اساس النفعية وحب الانا، وضرورة ممارسة كل انسان دوره في عملية البناء والتغيير.
5- الحوار والمدافعة.
وقد حاضر كل من المحامي قاسم الفتلاوي عضو اللجنة القانونية في منظمة بنت الرافدين والسيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة في المحاور اعلاه، فيما تناولت مواضيع النقاش والحوار:
1 – معوقات عمل المرأة.
2 – المرأة الموظفة وصعوبة التواصل والحوار مع زملائها ورؤسائها.
3 – دور الموظف قبال حالات الفساد والاخطاء وطبيعة العلاقة مع رؤسائه.
4 – المجتمع الذكوري والسلطة الذكورية في المجتمع والعمل والدائرة وسلبيات كل ذلك على شخصية المرأة وطبيعة عملها.
5 – طبيعة الحوار والاتصال في المجتمع بصورة عامة وفي دوائر الدولة بصورة خاصة.
وقد تم توزيع نشرة بنت الرافدين نصف الشهرية اضافة الى قرطاسية على الحاضرات اللواتي ابدين اعجابهن وترحيبهن بهذه الدورة وطالبن بدورات اخرى مستمرة هن بحاجة اليها. كما اكدت المشاركات انهن ما زلن يعانين من عقدة الخوف من التعبير عن الرأي، حيث ان الموظفة لا تستطيع ان تعبر عن رأيها او تطالب بحقها امام رئيسها او حتى زملائها الاخرين، مما قد يوقعها في مشاكل ادارية او عقوبات او نظرة معينة تؤخذ عليها، مما يدفعها الى التقوقع وعدم البوح برأيها او المطالبة بحقها، هذا ما رفضته السيدة علياء الانصاري واكدت للحاضرات ان هناك سبل كثيرة يمكن ان تعتمدها المرأة لنيل حقوقها وخاصة المرأة العاملة منها ان الصوت الواحد لا ينفع او قد يضر بصاحبه لذلك لابد من توحيد الاصوات وجمعها لتكون مؤثرة وفاعلة والصوت الجماعي لا يقدر الاخرون على القضاء عليه او اخماده، فعلى النساء توحيد اصواتهن وجعله صوتا واحدا قويا قادرا على تحقيق مطالبهن.
كما يمكن لهذا الصوت الجماعي ان يأخذ الطريق الرسمي في المطالبة بحقوقه بدلا من الطرق الاخرى التي تذهب سدى لانها تكون غير مدروسة.
كما طالبت الموظفات منظمة بنت الرافدين باعتبارها المنظمة النسوية الناطقة بصوت المرأة العراقية بالمطالبة بحقوق الموظفات والعاملات من تهيئة دور حضانة ورياض اطفال وتقليل ساعات العمل واكدن على ضرورة المساواة في الدورات والمنح التي تقدم للموظفين لتطوير كفائتهم حيث يفضل الرجل دائما في كل ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *