الرئيسية » الآداب » آكـو … الواجب

آكـو … الواجب

1

مع كل بصيص يُداس بنية العبادة
ابحث عن سؤال لأجوبتهم الساذجة
كالفراشة اتنقل بين أعرافهم
امخر عباب الكلمة التي صارت سارية تضاجع زورقها
ليهبطا بخطيئة الى لجة البحر
قبطان وضلعه الحزين

***
آثم بظنّي انّها قبضت على لجامه
فلم يسري ولم يعرج الاّ بوثنية قديمة مع تعديل بسيط يعرفه ..السادة الافاضل
لينحني الجميع .. متوهمين بانهم ليسوا على الجانب الآخر من عتمة الليل

وحتى ريشة الطاووس التي طالما حَفِظَها ابي في اساطير الاولين
لم تخبرني عمن نحت احجار العاج المتبقية من هزيمة إبـرهـة
على رقعة تُذبَح عليها الملائكة

***
الوذ بها وهي تتارجح على قوس زحـل
تمتحن الصمت نبؤة جديدة تخلط الازمان
تمتطي اوتار قيثارتها في المدى البعيد
حيث لاهاوية يحدها سقف ولا برزخ يعرّف اللاحدود
ساخرة ممن يمرغون ايامهم بمواكب (الزورخانة)
من قطيع يمُر ضيفاً ينبش التراب لياكل منه
ثم يعلن الصيام ابتهاجاً بصياح الديكة
(لها منه النار … وله منها الـحب )

***
كلما تحرَّرَتُ من ندمي على مافات
قصّوا علي حكاية كل ماهو آتٍ آت

حدَّثَتْني عن اسطورة …عاثت باجمل لحظة لنفثات سوپر نوڤا جليل
انسلَّ مِنْها …. انســـــان ناطق !

***

2

منذ اول لحظة لم تدم الاّ دهراً
اقصر بقليل من تاريخهم المعتق بالخوف
علِمت بانكِ ستهطلين
بعالمي المزدحم بالفراغات والاسئلة
غيمة تبتسم لنور الوحي
وتهنئني بولادتي الجديدة
فقط أحببت تقديم شكري لكِ لتقديمكِ التعازي
بموت الآلهــة

3

تراءى لهم سوقي مع الجمهور
وخاب املي بهم
فطافوا كالجراد بين اغصان
أنسانيّتي

4

كلما اعجبني التمعن بها
وجدتني مقلوباً على غير عادتي
ياترى مَن منّا يقف في الوسط
انا .. هي … آكو

5

* ابتي جميل هو شروق الشمس
ــ عزيزتي انها لم تغِب لتشرق من جديد !
انها ثابتة ببعدها عنّا
نحن من يدور بأوهام تضيع بين شروق يبعث لدينا أحساس بالامل
وظلام ممتد الى أعماق الحقيقة يصرخ ضامئاً .. لاتأخذه سنة ولا نوم

6

في الذكرى والتي لم تعد الاولى ومنذ زمن طويل
لاذلالي
امد صوتي الى الواجب
الذي اعدمهم بكل السيوف والفتاوى لخيانتهِ
وهرب من اداء الـواجب
وامد بصري بعمق اليقين ..اليه
اسـاله عمّن يعيد لي انسانيتهم .. من جديد !
اليس من الواجب الاعتذار عما اقترفت يداك
قبل اغراقهم بالتصديق
بان موتهم واجب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *