الرئيسية » مقالات » الفنان اسعد مشاي: الفن بلا تصنع هو ما ينبغي تحقيقه

الفنان اسعد مشاي: الفن بلا تصنع هو ما ينبغي تحقيقه

التآخي
لقاء وتصوير: ابتسام عبد المحسن
استطاع الفنان الشاب اسعد مشاي ان يلفت اليه الانظار وبقوة من خلال ادائه المتميز في مسلسل (فندق حنون) ثم عاد ولفت الانظار في مسلسل (تره للي) وتوالت ادواره في المسلسلات التلفزيونية المتتالية منها مسلسل (كوبرا).. ومسلسل (عائلة في زمن العولمة) ومسلسل (شموع خضر الياس) ومسلسل (زمن حيران).. الفنان اسعد مشاي فنان امتلك ادواته الفنية وجسد شخصياته بتقديمها بمنظور فني ابداعي التقيناه في المسرح الوطني و كان (للتآخي) هذا الحديث معه:
“من خلال مشاهدة ادوارك في المسلسلات التلفزيونية وجدنا ان هناك صدقاً داخلياً تميزت به معززاً بالسيكولوجية النفسية في تجسيدك للشخصيات؟
_الاحساس الداخلي او التعبير من الداخل هو الركيزة الاساسية التي يقوم عليها فن التمثيل الصحيح وان هذا هو السبب الرئيس الذي يجعل الممثل يتصف بالصدق اثناء تجسيد الشخصية فالممثل يجب ان يطمح في تحقيق واقعية الشخصية التي يمثلها وان يأتي ذلك التحقيق بشكل امين وصادق.
“بماذا يصف الفنان اسعد مشاي الفن الحقيقي؟
_ان الفن الحقيقي هو الاتحاد بين الجوهرالعميق للتجربة الداخلية والتعبير الخارجي عنها وان النوعية التعبيرية للتمثيل تعتمد على هذا الاتحاد ولذلك على الممثل ان يبحث عن امر واحد وهو ان لا يجبر الطبيعة , ولايحطم القوانين العضوية العادية.. اي ان الفن بلا تصنع هو ماينبغي تحقيقه.
“نرى شخصياتك مكسوة بمجموعة من الانفعالات وتمتلك ملامح متفردة وسلوكاً ودوافع ومشاعر دقيقة وفريدة من نوعها, وكأنك تلامس الشخصية بشكل عميق؟!
_ان المشاعر والافكار والتفاصيل الصغيرة والكبيرة هي مادة الممثل الاساسية حين تكون هناك حاجة يتطلبها دور الشخصية وان هذا هو استخدامها الرئيس فان العلاقات المتشابكة والمتبادلة بين الشخصيات وتصارعها ينتج افعالاً تكشف عن الفكرة ومن خلال ذلك فاننا نصنع الحياة للشخصية.
“حدثنا عن ادوارك المسرحية ومساهماتك الفنية للاطفال؟
_الطفل ذلك الكائن الصغير الذي يجد نفسه داخل عالم هائل يحيط به.. اجد ان له مكانه مهمة يجب ان يحصل عليها من عالم الفن لتعزيز وجوده في هذا الكون الفسيح وانا بدوري عملت ضمن عمل مسرحي للاطفال بعنوان (حكاية الثعلب) من تأليف واخراج الفنان محمد كاظم حيث اديت شخصية الديك وهو يمثل تجربة جديدة بالنسبة لي اذ يتخلل ذلك العمل المسرحي الاستعراض والغناء وهو اروع ماعمله المخرج محمد كاظم وقد استمتعت بهذا العمل لأني شعرت كفنان بعث للطفل العراقي رسالة مهمة.
“حدثنا عن اعمالك في مجال السينما؟
_عملت في فلم (صحوة ضمير) وفلم (هابيل وقابيل) وكانت لدي مشاركة في فلم (احلام) الحائز على عدة جوائز وعملت في فلم (العلاج) من سيناريو واخراج فكرت جاسم وقد شارك هذا الفلم في مهرجان اربيل للافلام القصيرة عام 2005 .
“وعلى صعيد الاذاعة؟
_لقد قدمت عدة مسلسلات في اذاعة جمهورية العراق تزيد على الخمسين مسلسلاً اذكر من بينها ( بيت الاحزان) و(بيادر فرح) اما البرامج الاذاعية فعملت في برنامج (حذار من اليأس) وبرنامج (اسباب الزيارة) وبرنامج (الأرض ان حكت) وغيرها من البرامج الاذاعية..
“ما الذي ننتظره منك قريباً؟
_انا مقبل على تصوير عمل جديد اسمه (تحت جدارية فائق حسن) وهو مسلسل تلفزيوني من اخراج فاروق القيسي حيث ستكون حلقاته منفصلة عن بعضها فكل حلقة ستحكي عن حدث معين يختلف عن الاخر.
“كلمة اخيرة تحب قولها؟
_ان امتع لحظات الحياة ان نبدأ تجربة جديدة .. وان نقدم للانسانية شيئاً لم يفعله احد من قبل..