الرئيسية » مقالات » معرض المرتزقة الدولي

معرض المرتزقة الدولي

جميل ان يطلع الانسان على نتاج العوالم المختلفة حوله كالنتاج الصناعي او الفكري والعلمي والادبي او على موروث اي بلد عبر وسائل تحقق له ذلك الاطلاع لكي ياخذ منها ماينفعه ويتبادل مع الاخر المنفعة ..
استطاع الانسان المعاصر وحتى من سبقونا ايجاد وسائل متنوعة وجيدة لايصال ذلك الانتاج والموروث الى الاخر اما عبر الاعلام المرئي اوالمسموع والمقروء او عبر الاستعراضات الدولية والتنافس عبر تلك المعارض في اقناع الزائر بجودة انتاج كل دولة من خلال ابراز المزايا والنوعيات المنافسة لما يشابهها في الدول الاخرى ..
لا تخلو جوانب اخرى في الحياة المعاصرة من وجود امور مستحدثة وجديدة كمثال ان تكون هناك دول لديها انتاج معين او وجود نوادر تتميز بها عن البلدان الاخرة كمثال وجود حيوانات جميلة ونادرة او وجود بعض الكائنات الغريبة والتي لاتتواجد في بلدان اخرى فتنشئ لهذه الحيوانات معارض دولية لعرضها وعرض اساليب العناية بها وسبل ابقائها دون ان تنقرض ..
ايضا هناك معارض غريبة لبعض ما موجود في الكثير من البلدان منها معارض تعرض اعمال ابداعية وصناعة يدوية او معارض اطعمة وماكولات وحتى معارض تعرض فيها قصور مبنية من الثلوج وهناك معرض السياحة ومعارض الفنون التشكيلية او السينمائية او الازياء وماشاكل ذلك حتى غدا لكل نتاج يدر ارباحا مالية ويجلب مردودا اقتصاديا معرضا خاصا به ..
ولكن في الجانب الاخر هناك قصور في ايجاد معارض مناسبة للكثير من النتاج والجهد وهناك اموراخرى منها تلك التي تدر على اصحابها او مجاميع يعنيها الامر متفقة على سياسة وحراك معين امولا وشهرة وشهيرة في اغلب الاحيان مع وجود الرغبة بتلك الحالة لانها مصدر اساسي لرزقهم ..
ولكي اعطي هؤلاء المحرومين من هذه الميزة املا وارشدهم الى حيث من خلال هذا الاقتراح البديع الذي اعرضه عليهم بدون مقابل اي “” عطية مامن وراهه جزية “” فاجري على الله دوما لا على الارتزاق على ابواب المناكيد واقترح ان يكون لهم معرضا عالميا ودوليا لعرض ما وهبهم الشيطان من افضل ميزات التلون والحربائية واتقان لغة تناسب مقاسات الدافع بالدولار والمعني بالتلميع والاسناد وتلك حركتهم غايتها الارتزاق وتجارة الضمير وبيع الشرف في اسواق النخاسة ولانها اصبحت بضاعة رائجة وسلعة تشترى وتباع فلم لايكون لها معرض دولي وبورصة خاصة وتنافس في الاسعار اي بمعنى كلما احسنت الانبطاح والتلميع كلما علا سعرك وياحبذا ان يكون ايضا هناك سوق نخاسة اشباه الرجال تعرض فيه بقايا المرتزقة المخضرمين والذين احترقت اوراقهم ورميو في المزابل او يكون هناك متحف شمع ايضا تعرض فيه سحنات المرتزقة المخضرمين في التاريخ لكي يطلع الجميع عليهم ويبقى ذكرهم كل يصفه حسب مايعجبه من وصف ..
ان الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع حال احد مساكين المرتزقة وهو البليد الفقير المسكين مهدي السعيد والذي ياتي به المناضل الفطحل والجهبذ الموسوعة والمتدلي الخدين ابو خدود هدلة والمعوج الفكين نبيل الجنابي الديمقراطي “”مو شلون ماجان”” كما يصف الاستاذ الرائع سمير سالم داود بعض من يتناولهم بحذائه لطما وصفعا على الافواه التي تستحق ..
يقول هذا التعيس واسمه السعيد والغير مهدي ويدعي انه مهدي في احدى جلسات السيرك الضاحكة الديمقراطية عبر شاشة المرتزق المتسول على ابواب عوران ال سعود العروبي الفطحل صاحب المستقلة عن الحق والحقيقة الهامشي والتي يقدمها نبيل الجنابي صاحب اطروحة الدكتوراه الشهيرة “” كيف تكون في ارذل العمر وتصبح خفيف الضل “”والتي نال بموجبها درجة الدكتوراه التي ترون وتسمعون و كيف تطلق عليه من هنا وهناك من وهناك وهنا وعبر الاس ام اس والبريد الالكتروني الذي لاينقل سوى رسائل العشق والهيام ورسائل الود والغرام بفتى الاحلام وجوقته الرائعة وخصوصا خصوصا الصلعان منهم وبالاخص الجميل ابو گذلة وشعرسارح والغريب العجيب انه ايضا دكتور ولاتقولو ان دكتوراه اخذها مع زميله عدي ابان عمله عنده كمرتزق في صحيفة بابل الديمقراطية ابان ايام العز الصدامية وهو ايضا جنابي ولكن ليس بنبيييييييييييييل بل يدعي انه عابس الجنابي ولا ادري لماذا لايكون نبيلا كالكردن ابو خدود هدلة وصلعة عدلة الذي يشاكله ولا ادري الم يقال ان الطيور والبلابل والقرود والكركدنات الجنابية على اشكالها تقع وعذرا من اهلنا واحبتنا شرفاء وكرماء الجنابات وهؤلاء من المؤكد لايمثلون كل جنابي اصيل غيور فالغريب ان لايكون العبوس عابس نبيلا يطابق صفة من وصفته قبل قليل ابو خدود سايحة ويلطم مع كل بعثية نايحة وعلى راسه اهوال العراق طايحة ..
ابتعدت كثيرا عن صلب الموضوع وتلك عادة كلما اهم بالكتابة اجدني اقع فيها اسال الله ان اشفى منها لانها قد تؤذي قرائي الحاقدين والذين لايقطعون عني متعة رسائلهم الباكية والمتوجعة جدا واعني البعثصدامتكفيرعروبيين ممن ينالهم سهم في القلب يوجعهم كما اقرأ في ردودهم الكثيرة والتي تسعدني حقيقة وتزيح عن صدري الكثير من الهموم التي يسببوها هم لشعبنا الصابر وبالمناسبة اجمع الكثير من الاخوة والاصدقاء والزملاء الكتاب الذين استطلعت آرائهم وسالتهم سؤالا محددا : الى اين تتوجهون اذا ضاقت صدوركم فاجمع الجميع ان سيرك الدكتور المخضرم بدكترته نبيل الجنابي وجوقته النادرة ومجموعة الكائنات فيه هي افضل فاصل ترفيهي يزيح الهم عن الصدر خصوصا حينما تلبس افراد الجوقة الاحمر والاصفر وحينما يتدلى المنديل الوردي من على صدر ابو خدود هدلة وصلعة عدلة الذي من قوة شبابه وعدم وصوله لحالة الخرف والعجز والشيخوخة ان راسه لم يشيب لحد الان والذي يقول انه وجوقته يصبغون ليعذرني انه متقول مفتري افتراءا قد يودى به الى الوقوع في الاثم والعدوان على امة العربان وفي قول آخر اصح امة البعران وهذا لايهم فالحروف ذاتها فقط هناك تقديم وتاخير لن يغير من المعنى شئ ..
بالطبع هناك سبق صحفي حصلت عليه للتو واثناء كتابتي لهذا المقال او السخرية المبكية المضحكة سمها ماشئت مفاد الخبر انه سيقيم ال سعود وعربان الخليج معرضا عالميا للبعران والهجن يعرضون فيه كيفية استاطعة الامير اوالملك ان يكون خادما مطيعا للبعير يمسد له ظهره ويطعمه بيديه ويحممه باجود انواع الشامبو والتي حتى موزة ولوزة والاميرة ام جوزة لم تستطع ان تتحمم بها لانها ليس لها شعر اشقر مثل جميلات الاباعر الاصيلة واعدكم ان اولي هذا الامر اهتماما وبحثا خاصا سيكون مقالا في الايام القادمة..
اعود الى التعيس عفوا السعيد مهدي والذي ولول مرة وناح وقال للرشيق ابو خدود هدلة الجنابي الدكتور انا اعيش في لندن الكفاف والفقر وحالتي حالة ولاراتب عندي سوى مايجود به علي المحتل الصليبي البريطاني من مساعدات اجتماعية في عاصمة الضباب لندن , ولم استلم من احد شئ نتيجة ما اطرح من دسم الاطروحات التي اقتطعها من شحمي وليس لحمي لانني نتيجة هذه الاقتطاعات صفيت جلد وعظم وقميص احمر لو انزع السترة راح تشوف القميص بلاية ظهر لانه مو مهم المخفي المهم الواجهه تلمع وعلى الشاشة القرفة تطلع ..
حالة هؤلاء المساكين تدعونا للشفقة عليهم وتحتم علينا ومن خلال الضمير وحقوق الكائنات ان نفكر بحل لهم وسبق ان سمعت الاخ والاستاذ الرائع كريم بدر في احدى لقائاته الجميلة وهو يصف حالهم المأساوي يقول ويؤبن مأسات هؤلاء ان عندهم مسطر في لندن يشابه مسطر العمالة يجلسون على رصيفه وسمعت من غير الاخ الاستاذ كريم من مصادر خاصة رفضت البوح باسمها ان كل واحد منهم بيده علبة صبغ الشعر عفوا محبرة وقلم كحلة عفوا قلم باركر ومشط عفوا مسطرة وشورت ابيض ممزق عفوا ورق ابيض ويمر عليهم صباحا امراء الاعلام الاعرابي من لعاق موائد سمو الامير وصاحب السعادة وسيادة الريس وسمو الملك الذي لايقرا ولايكتب ومن صخم الله وجهه ويحتاج ملمع احذية عفوا ملمع جلد الوجه الصدئ وهؤلاء اصبح سوقهم رائجا وبضاعتهم مطلوبة فالامراء ماشاء الله كثر والملوك واشبال الملوك وسمو الاميرات الرشيقات الفارسات كثيرات حتى ان الاسماء نفذت فكل اميرة تحب ان تتميز باسم فما بقي سوى اسماء الفواكه كموزة ولوزة وجوزة فتسممين بها وغالب هؤلاء يعتلي سحنتهم الاخلاقية والخلقية زنجاراو سخام او صدئ سمه ماتشاء هو نتاج الخزي والعار والجهل ويحتاج الى وعاظ ملمعين وكتاب فتيا جاهزين بفتياهم وهؤلاء ايضا بحاجة الى معرض دولي يجمع شملهم ويقنن حراكهم اي معرض وعاظ البلاطات المرتزقه ومفتي الحكومات وان تحدد الاجور وفق اسعار ثابته كل حسب عطائه وتاثير فتياه وكبر عمته وتقوس ظهره عند الركوع للمليك المعظم او مدى تاثير فتياهم بين رعاع الجهلة وسقط متاع الامة المخدرة وايضا تلك السحنات الملكية القبيحة تحتاج الى ملمع اعلامي ولان ابناء البعث وايتام صدام فقدو في غفلة من الزمن مورد ارتزاقهم من خلال تلميعهم المتواصل للطغمة العوجة وابناء ابن العوجة وازلام العوجة وماجدات العوجة وخصوصا خصوصا ذلك الابله الذي قبر وترك عبوسي الجنابي ومشعان الجبوري وسعد البزاز وغيرهم في حيص بيص وفي فراغ مورد فعليه وجد هؤلاء وامثال هؤلاء الذين لن اكرر اسمائهم العفنة لانهم محدودين بين قوسين بعضهم يخرج على اقبح جزيرة واخرين على المستقلة وبعضهم على العربية والشرقية وووغيرها من ابواق الارتزاق والذلة والفضائح وهؤلاء المرتزقة الذين انتهو الى نتيجة واحدة انهم ازبال العراق وحثالات الامة فعليه اتخذوا قرار الركض وراء جيوب هؤلاء الجهلة وسراق اموال الشعوب وبالمناسبة هناك عمائم قذرة ايضا تستعمل للاستهلاك السريع والرمي بعد ذلك وهذه العمائم دورها التسكع على ابواب الملوك لكي تكون مصداق الحديث القدسي اذا رايت العلماء على ابواب الملوك فقل بئس الملوك والعلماء ولالبؤس هذه التي لن تحصل من الدنيا على عز وفي الاخرة هي في حميم مقيم ..
ولان الامر اصبح يحتم على هؤلاء ان يكونوا كتلة حقيرة موحدة ونقابة مشبوهه منظمة وعصابة اجرامية محددة ولها ماركة مسجلة فاقترح ان تكون لهم بورصة تسمى ” بورصة المرتزقه العالمية ” ومتحفا يسمى ” متحف المرتزقة ” وحديقة تسمى ” حديقة المرتزقة النوادر ” اضافة الى تنظيم معارض دولية دورية تعرض فيها اشكال ونتاج هؤلاء وحبذا لو يكون هناك معرض دولي دائم في عاصمة الضباب لندن اسمه “معرض المرتزقة الدولي ” وان يكون الجنابي اللانبيل وجوقته المضحكة في اول اقفاصه والاجمل ان يكونوا عراة لانهم خير من يصلح لعرض العورات عوراتهم القبيحة بجدارة واستحقاق .
الموضوع القادم : الجزيرة تقتل داد الله فهل سترد القاعدة عليها بالمثل؟
احمد مهدي الياســــري