الرئيسية » مقالات » بشار رشيد ومارا حليم وحسين سعيد

بشار رشيد ومارا حليم وحسين سعيد

دعي نادي الجيش عام 1983 الى بطولة اندونيسيا الدوليه,وصل الفريق الى جزيرة سومطره,والتي كانت في خيال البعض من اعضاء الوفدمضربا للامثال(قابل احنه من سومطره)عاصمة سومطره ميدان ,مدينه جميل ولاتشبه الميدان العراقيه بشئ الا التشابه بالاسماء,وتختلف وتتميز ميداننا عن ميدانهم بكباب ولبن اربيل!!
في سومطره ترى العجائب,ومن هذه العجائب المترجم داوود,الذي يترجم من الاندونيسيه الى العربيه وبالعكس,هو خريج الازهر,وكان يجيد العربيه الفصحى,ويستشهد كثيرا بايات من القران الكريم .
في المؤتمر الفني الاول للفرق المشاركه,وزعت الباجات على الوفود,ومن الباجات علمنا ان البطوله ليس مثلما اعتقد الوفد(بطولة اندونيسيا الدوليه)بل كان اسمها (بطولة مارا حليم الدوليه)!!
الجميع ارادوا معرفة من هو مارا حليم,وكان الجواب المؤخر دائما من المترجم (الفلته)(ويحكم الا تعرفون مارا حليم؟؟)واتي الجواب لانعرف يامولانا اخبرنا عنه,ويجيبنا ببرود اهالي سوطره (ستعرفونه لاحقا ,كم انت عظيم يا مارا)
وصل نادي الجيش للمباراة النهائيه ولازال الكل لايعرف من هو المارا,هل السبب بلا ابالية المترجم داود ؟؟ ام ان شخصية المارا عصيه على الفهم,طلب رئيس الوفد المرحوم ثامر محسن من المترجم ان يترجم له ما تكتبه الصحف عن الفريق العراقي,كانت احدى الصحف تحمل صورة اللاعب المؤدب كريم صدام ,وهو ينطح الكره برأسه,قال داوود تقول الصحيفه(انه يعمل كثيرا وبصمت,انه حمار الملعب)
ضحك كل من كان جالسا في صالة الفندق,عندها احس داوود بعظم الخطأ الذي ارتكبه,واعتذر وهو يقول (الكلمه الطيبه صدقه)!!
جاء وفد من مزارعي سومطره والذين اعجبوا باداء الفريق العراقي ووعدوا رئيس الوفد بهديه وطلبوا منه ان يسمح للمترجم بالذهاب معهم لجلب الهديه,ذهب المترجم وتأخركثيرا وقدم الى الفندق مساء,طلب من رئيس الوفد ان يكلم احد المرافقين الاداريين,للذهاب معه لان حرس الفندق لايسمح لسيارة الهدايا بالدخول,ذهب والمرافق معه وبعد حين كم كانت دهشتنا كبيره لان الهديه كانت عباره عن (لوري)محمل بالموز وجوز الهند!!!!!!والذي اخذنا القليل منه بعد الحاح داوود وخوفا من زعل المزارعين والباقي امرنا داوود في اعادته الى القريه او توزيعه للفقراء,والقليل القليل من هذه الهديه اصاب بعض اللاعبين بحالات اسهال ومغص لكثرة ما أكلوه من هدية اعمام داوود!!
قبل مغادرتنا سومطره اردنا ان نعرف من هو المارا المرحوم!!!قالوا انه محافظ سابق لسومطره وساهم بمساعدة رياضيي الولايه,ووفاء من اهل الرياضه له كرموه بهذه البطوله الدوليه,ترى ماذا كان سيفعل اهالي سومطره لو ان نادي المرحوم حليم فاز ببطولة السوبر الاسيويه لابطال الدوري !!!؟؟
وماذا لو صعد منتخب اندونيسيا الى بطولة كأس العالم؟؟وهو يضم مجموعه من فريق المرحوم!!!! اسئله تركت للزمن للاجابه عليها.
دارت ببالنا اسئله جديده,ماذا سيحصل لو كلف حسين سعيد واتحاد الكره الذي لازال يضم اغلب الوجوه التي كانت تعمل مع الاستاذالكسيح المقبور,والذين لازالت صيحات اليعض منهم مدويه في ذاكرتنا حينما صاحوا باعلى اصواتهم (لارياضه بدون عدي)
ماذا سيجري لو حاولوا ان يكفروا عن ماضيهم الاسود,ويدخلوا بنفس جديد ويعوضوا ,ويكرموا ضحايا استاذهم المعتوه المقبور؟؟
ماذا سيحصل لو كلف حسين سعيد نفسه, وامر واظن ان اوامره مجابه باقامة بطوله باسم الشهيد بشار رشيد,شهيد الرياضه العراقيه؟؟,والذي استذكره اللاعب المبدع فلاح حسن بدموع غزيره اثناء لقائه مع تلفزيون الحره عراق ان تكريم بشار رشيد وذكرى استشهاده على الابواب هو تكريم لكل ضحايا البعث من الرياضيين
واذا تحجج احد بالظرف الامني فلتقام بطوله لبشار في محافظه عراقيه امنه
لم يهتف بشار حينما اعتلى مشانق الموت البعثيه بحزب او بجماعه بل هتف باسم العراق .
لقدقتل بشار مرتين الاولى حينما ارادوا ابعاده عن المنتخب الوطني,بسبب افكاره وتطلعاته التي تختلف كليا عن افكارهم المقيته , وهو الموهوب الذي لا غنى عنه,فلفقوا له تهم كثيره, وحاربوه بعدها لكنه كان اقوى من كيدهم ومؤامراتهم الرخيصه,وبعدها جلبوه لحبل المشنقه,وهو لازال يرتدي فانيلة المنتخب الوطني !!
بشار الذي رفض المساومات واعتلى حبل المشنقه بشرف ,ربما لايختلف كثيرا عن ضحايا صدام وولده من الرياضيين فهو ربما لايختلف كثيرا عن صبري كاظم ولايختلف عن فالح اكرم فهمي ,لكنه يختلف تماما عمن لعبوا دور الخدم والمخبرين والمتملقين والمتلونين ورجال كل العصوروالذين لازالوا يتصدرون المشهد الرياضي وكأن مواقعهم الرياضيه سجلت بدوائر الطابو!!فهم انفسهم باقون ومتشبثون بمواقعهم بشتى الوسائل.
قد تحمل مطالبناشيئا من عدم الواقعيه,فكيف نطالب,خدم وحرس واتباع السلطان القاتل انصاف وتكريم ضحايا سيدهم السابق ورئيسهم حتى وقت الاطاحه به!!لكن نرفع مطالبنا لمن وهم لازالوا وسيبقون بالواجهه الى حين موعد عودة اصدقائهم القدامى بعد مؤتمر شرم الشيخ,ولحين استتباب الامور ,وعودة الوضع الامني,وعودة الامن والمخابرات وفدائيي عدنان,حينها سنتوجه بمطالبنا الى السفاره الاندونيسيه لتشاركنا هموننا وتساعدنا على اقامة بطولة مارا بشار ورفاقه من ضحايا البعث وهم الاكثر خبره ودرايه بتكريم موتاهم,ونحن الاكثربعداوانصافا لشهدائنا لاننا لازلنا ندورونبحث عمن يمنحنا الشرعيه وكأن شرعية20 مليون عراقي لاتكفي فنبحث عنها ونطلبها ممن لاشرعية لهم بمؤتمرات ولقاءات لاتسمن ولا تغني من جوع.
ترى من ينصف بشار رشيد ورفاقه وذكرى اعدامهم على الابواب
الدول التى تنسى ابناءها المضحين لايهمها كثيرا وضع الاحياء منهم!!!!

تعليق واحد

  1. مازن ابن لعراق

    كالم جميل وتمنا ان ينشر بطريقه متواصله في الصحف العراقيه كي يصل الى جميع محبي الرياضه واشهداء الرياضه واللعلم بن الجيل الحالي من الرياضين ومشجعي الرياضه لايعرفون من هو بشار رشيد وافي احدالايامالتقية بلاعب نادي الشرطه وهو شاب في العشرين من عمره سئلته هل تعرف بشار رشيد قال لا قلت انت رياضي ولا تعرف بشار رشيد قال لم لسمع به من قبل اتمنا ان تكون كتابتكم عن شهداء الحركه الرياضيه اكثر من الصحف والنتر نت بقامة مهرجانات شعبيه بسم شهداء الرياضه وابنسبة لي اتفقة مع احدى الفرق الشعبيه بتسمية الملعب الذي يلعبون به بسم الشهيد بشار رشيد وافقو ان اسمي الملعب بشرط تكاليف اتحاملها انا وهم يضن لم يسمعو با لشهيدبشار رشيد لكن سوف اصمم نشرهتحتوي صورة بشار رشيد ولمحه عن حياته الرياضيه واوزعها على الشباب في المنطقه ون يهتم برياضه ومن الله التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *