الرئيسية » مقالات » البروفيسور حسام صالح جبر في أمسية عن المياه

البروفيسور حسام صالح جبر في أمسية عن المياه

– ستوكهولم –

أستضاف نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، البروفيسور حسام صالح جبر في أمسية ثقافية للحديث عن موضوعة المياه وأزمتها في البلدان النامية والتلوث والتنقية الطبيعية والنزاعات الإقليمية المتعلقة بالمياه. وذلك مساء الجمعة 4 آيار 2007 على قاعة النادي. رحب سكرتير النادي حكمت حسين بالحضور والضيف الكريم وابتدأت الأمسية بتقديم الزميل محمد الربيعي مرحباً ومعرفاً بالباحث وبإنجازاته الكبيرة، منوهاً إلى ذكرى ميلاد العالم العراقي عبد الجبار عبد الله في نفس هذا اليوم من عام 1911م. ومن الصدف أن الضيف البروفيسور حسام صالح جبر من مواليد نفس مدينة العمارة التي ولد فيها العالم الجليل وينتميان إلى تلك الطائفة الأصيلة من مكونات الفسيفساء العراقية الجميلة، العراق الذي قدم للبشرية الكثير وها هو اليوم يزخر بعلمائه الذين ينتشرون في بقاع العالم يسهمون بعطائهم وإنجازاتهم العلمية في العديد من المجالات.

والبروفيسور د. حسام صالح جبر من مواليد 1943 العمارة ، دكتوراة في الهندسة لمدنية، عمل في العراق في وزارة البلديات في تصاميم وإنشاء مشاريع تصفية الماء من سنة 1966
حتى سنة 1971، ثم غادر إلى هنغاريا ليدرس ويعمل أستاذاً في الجامعة للفترة من سنة 1971 حتى سنة 1976. بعدها عاد إلى العراق وعمل كباحث علمي حتى سنة 1979 وساهم في تأسيس مركز بحوث البيئة التابع لمؤسسة البحث العلمي، هاجر إلى الجزائر وعمل أستاذا خلال السنوات 1979 حتى 1982. ومن ثم عاد إلى هنغاريا حيث عمل كأستاذ باحث في جامعة الهندسة في بودابست و نال لقب بروفيسور خلال السنوات 1982 حتى سنة 1988. ومن سنة 1989 حتى 1995 عمل في الجزائر في المجال الأكاديمي.
ومنذ سنة 1995 حتى الآن هو في السويد حيث عمل في أحدى كبريات الشركات الهندسية الأستشارية في بلدان الشمال، كبروفيسور استشاري وأنجز عدة بحوث علمية ونشر عدة مقالات في المجلات العلمية السويدية. ونال جائزة عن أفضل بحث من ضمن مائة بحث قدم للجنة المشرفة على الجائزة العلمية المقدمة من جمعية الماء السويدية.

شارك وساهم في العديد من المؤتمرات العالمية منها تمثيله العراق سنة 1977 في تبليسي في الإتحاد السوفيتي في أول مؤتمر للأمم المتحدة للتربية البيئية. وآخرها في ألمانيا سنة 2006 وهو مؤتمر عالمي يعقد كل عشرة سنوات حيث ألقى محاضرتين ونشرت له ثلاثة مقالات حول التصفية الطبيعية للمياه خلال المؤتمر.

له 25 بحثا ومقالة علمية منشورة ، وأشرف على العديد من الأطروحات والرسائل الجامعية. كما له عدة نظريات علمية رياضية وفيزيائية حول المرشحات البطيئة معتمدة من الجامعات العالمية. وهذا ليس كل شئ فهو إنسانٌ وطني ومناضل ضد الدكتاتورية هو وعائلته الكبيرة التي عانت الكثير من ويلات النظام المقبور، وأضطرت إلى الهجرة خارج الوطن وأنتشرت في أرجاء المعمورة.

قدم البروفيسور حسام محاضرة علمية متناولا موضوعة الماء وأستخدامه البشري وكيف مرت مراحل تطوير تنقية المياه لتكون صالحة للأستهلاك البشري، كما تطرق إلى الطرق الطبيعية المعتمدة في ذلك وفوائدها الأقتصادية بالذات للدول النامية، كما تحدث عن مشاكل المياه المستقبلية، وكان وضع الماء في العراق محط تفصيل، خصوصاً بعد أن وصل التلوث هناك إلى مديات خطيرة جداً، ويجد أن السلطات الحالية لم تدرك المخاطر المستقبلية لذلك وللأسف لا توجد النظرة الإستراتيجية لحل المعضلة بشكلها الصحيح. كما تحدث عن الأهوار وإمكانية إعادة الحياة فيها كالسابق، وبعد أستراحة قصيرة عاد ليجيب عن أسئلة الحضور التي تنوعت، وفي الختام شكر النادي والحضور الضيف الكريم على تلبيته الدعوة وتمنوا له المزيد من الإنجازات العلمية, وقدمت له باقة من الزهور. كما أجرت إذاعة صوت تموز لقاءاً مباشراً مع البروفيسور حسام صالح جبر في اليوم التالي الأحد، حيث أجرى اللقاء معه الزميل محمد المنصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *