الرئيسية » مقالات » فائق العقابي في حوار مفتوح مع بنت الرافدين:خلي انسولف .. البرنامج الذي اقلق المسؤول فأرداه قتيلا

فائق العقابي في حوار مفتوح مع بنت الرافدين:خلي انسولف .. البرنامج الذي اقلق المسؤول فأرداه قتيلا

حاورته: علياء الانصاري (بنت الرافدين / بابل)
“مع نهاية برنامج (خلي نسولف) يتنفس المسؤول الصعداء” فائق العقابي.
فائق العقابي ذو البشرة السمراء والقامة المتوسطة الحريص على مسك (استكان) الشاي كحرصه على ابتسامته الدافئة التي تبعث في المشاهد الامل في ان الاتي قد يكون هو الافضل.
من الشخصيات الاعلامية التي برزت بعد سقوط النظام السابق من خلال برنامجه (خلي نسولف) والذي يحرص العراقيون على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم متابعته من على شاشة الفضائية العراقية.
” ذلك البرنامج الذي اعتاد المشاهد العراقي على متابعته صباح كل يوم في طرحه لمشكلة معينة او قضية تهم المواطن العراقي ومن ثم الاتصال المباشر مع المسؤول ذي العلاقة وهذا ما لم يألفه الشارع العراقي من قبل سواء على مستوى المسؤول او المواطن في محاولة للتواصل مع الناس والاقتراب منهم وتقليل الفجوة بين المسؤولين والمواطنين”.
ويسترسل العقابي في حديثة عن (خلي نسولف) “ولكن يبدو ان هذا النمط الديمقراطي الجديد يشكل خطرا على المسؤول العراقي كما يشكل البرنامج المباشر خطرا عليه، لذلك حاول المسؤولون القضاء على حيوية هذا البرنامج بتحويله من البث المباشر الى التسجيل على ان يمر بثلاث مراحل مراقبة، وقد رفضت هذا الامر الذي اعتبره خرقا لقواعد الاعلام المستقل”.
وصرح فائق العقابي بانفعال يشوبه الحزن وهويرفع قامته قليلا ليعتدل في جلسته ويضغط على مخارج الحروف بشدة ” حبيب الصدر مدير شبكة الاعلام العراقي هو السبب الاول في ايقاف البرنامج بالتعاون مع احد اقطاب الحكومة وهو ياسين مجيد مدير مكتب الاعلام كما اتصور ذلك”.
ولتوضيح ابتعاده عن الشاشة المرئية في هذه الفترة استرخى العقابي قليلا من ثورة انفعاله ” كنت انوي تقديم استقالتي لكن اصدقائي نصحوني باجازة والابتعاد قليلا… خلال هذه الفترة قدمت لي عروض كثيرة ولكني لم ارسو على على برما”.
ثم استرخى في جلسته وقد غلبه الهم العراقي وهو يقول” (خلي انسولف) كان يثير حفيظة المسؤولين فالكثير منهم قالوا لي نحن نضع ايدينا على قلوبنا ولانتنفس الصعداء الا بعد انتهائه… هناك بعض الوزراء قدموا شكاوى ضدي”.
ويبتسم من خلال حزنه” ولكني امل ان اتواصل ثانية مع الشعب العراقي الذي عانى سنوات القهر والعذاب وتحمل الكثير، امل ان اقدم شيئا للناس لذلك اسعى لعودة (خلي نسولف) بحلية جديدة”.