الرئيسية » مقالات » ( تضامنا ) مع أهالي كربلاء أطالب بإطلاق سراح كل ( الحملان الوديعة )

( تضامنا ) مع أهالي كربلاء أطالب بإطلاق سراح كل ( الحملان الوديعة )

” ثبت ” لي بما ” لا يقبل ” الشك من العرائض ” الإنسانية ” التي بعثها بعض من أهالي كربلاء بالعفو عن ” الحمل الوديع ” ( صابر الدوري ) كونه كان موظفا ” ينفذ أوامر ” رئيس الجمهورية صدام حسين ، ولا علاقة له بأي شئ ” غير قانوني ” . ولذلك فقد ” تأيد ” لي وبصورة ” تامة ” أن هناك ” معتدين ” و ” عصاة ” ، و “متمردين ” و ” خونة ” من الكورد كما سمعت ذلك من صابر الدوري إثناء سير محاكمات الأنفال ، وهم بالإجماع – واقصد هنا الكورد – شيبا وشبابا وأطفالا ونساء ، من ” اعتدى ” وسبب المشاكل لـ ” الحكومة الوطنية ” التي كان يقودها ” بطل الأمة العربية المجيدة ” صدام حسين آنذاك . ولذا فقد ” أيقنت ” وأنا بكامل قواي العقلية أن ” شهيد العروبة ” صدام حسين ” قد تم ” التجاوز ” عليه ، وقد ” شنق مظلوما ” من قبل ” الشيعة الأعاجم ” ، و ” الكورد الخونة ” ” عملاء إسرائيل ” .

لذلك فأنا على ” يقين ” تام ببراءة احد ” أبطال العروبة ” الذي يحاكم أيضا مع صابر الدوري ، وهو ” المقاتل علي حسن المجيد ” الذي لصق به ” البعض ” من ” أعداء العروبة ” ” تهمة ” قتل الكورد .

أخيرا أتمنى أن يخرج جميع العراقيين تأييدا لـ ” المقاومة الشريفة ” التي لم ” تعتدي ” للآن على أي من ” أبناء العروبة ” بل وجهت كل ” بطولتها ” تجاه ” الصفويين الشيعة ” أينما وجدوا في كافة أنحاء العراق ، و ” الخونة ” الكورد في كركوك والموصل لتخليص ” الأمة العربية المجيدة ” منهم ، ولو كان لديهم مجال لما تركوا كورديا على وجه الأرض .


* البرئ من العرب والعروبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *