الرئيسية » التاريخ » كوردستان .. عمق في التاريخ

كوردستان .. عمق في التاريخ

كوردستان موطن الشعب الكوردي جاء ذكرها في الكتابات البابلية والاشورية تحت اسم (اربا -ايلو) ومعناها الالهة الاربعة وتعتبر اربيل من اقدم المدن في العالم حسب ما جاء به الرحالون والمؤرخون وعلى سبيل المثال الرحالة نيبور وزينفون والمستشرق نولركي . والقزويني في كتابه (نزهة القلوب) عام (740) هـ اي في القرن الرابع عشر وفي العام 400 (قبل الميلاد) ذكر الرحالة زينفون ان الشعب الكوردي عاش في كوردستان باسم الكردوخين- كردو وتعني (قوماً كالبطل) والكوردي لايحب مفارقة الجبال , تبين لنا ميزة بلاد كوردستان ولفظة كوردستان تعني بلاد الكورد . ان الكورد كانوا دائماً وعبر التاريخ اشقاء للعرب وهم يرحبون بالوحدة ة كما يتمنون ان يرحب العرب بوحدة كوردستان والشعب الكوردي . وايضاً جاء في كلام (هيرودوتس) (400) سنة قبل الميلاد اطلق على ارض كوردستان اسم (سوبارتو) هم احفاد الميديين والميديين هم احفاد الكوتيين الذين سكنوا جبال زاكروس قبل آلاف السنين . وايضاً جاء في كلمة (كورد) في السومرية وتعني (الجبلي) وان الكورد من الجنس الاري وهو اول جنس من الاجناس السبعة ومن الامم الارية ومن ذريتهم الخالصة , حسب ما جاء وثبوت الحقيقة في علم العلماء والاجناس البشرية . ومن الشواهد التاريخية الموجودة حتى الان في اربيل (هه ولير) القلعة وتعود هذه القلعة التاريخية الى (2500) عام (قبل الميلاد) وينسب الى سرجون الاكدي (2350) سنة (قبل الميلاد) وقسم آخر ينسبه الى الاشوريين القلعة (60) الف متر مربع وعلى ارتفاع (150) قدماً وتوجد في اعالي القلعة دور ومحال ومقاه , وتقع اربيل عاصمة الكورد في سهل وسط ممتد بين نهري الزاب الاكبر والزاب الاصغر ويسكنها 95% من الكورد مع اخوانهم العرب كالاشقاء في شتى الميادين . وايضاً يوجد جامع كبير المنارة التي هي باقية لحد الان وبناه كوكبري والذي حكم اربيل وتوفي عام (1132) م مظفر الدين كوكبري سنة (630)هـ. وبفضل الملاكات الفنية والمثقفة جرى انجاز الكثير من المشاريع النافعة للشعب الكوردي في مناطق كوردستان كما توجد المعاهد والمدارس والمعامل الانتاجية مثل مصنع السكائر ومشروع الدواجن وهو اكبر مشروع في العراق والزراعة والسجاد اليدوي الفاخر والمواصلات الحديثة كالطرق والجسور ومناطق سياحية جميلة مثل شقلاوة وصلاح الدين وغيرها . فضلا عن ان ارض العراق هي ارض الانبياء والاولياء والدليل هو ان سفينة نوح (عليه السلام) رست على جبل الجودي قال تعالى في سورة هود (43) (واستوت على الجودي) وجبل جودي قرب الموصل شرقي سنجار بين الفرات ودجلة وكان هذا اليوم هو يوم نوروز ولايزال الميدان واسعا في هذا الشأن .

التآخي