الرئيسية » الآداب » نرجسة الفن الكوردي مرزية فريقي

نرجسة الفن الكوردي مرزية فريقي

نرجسة الفن الكوردي . أفئدة عشاقِ فنها الأصيل … بصوتها الشجي الرائع . ألهبت
صوت بين طبقاته مترع حب وطن مذبوح … و رائحةُ الجبال الشامِخة . عطرُورود وزهور
كل مدن القلب الحزينة . زيزفونة ريحانة . غنت لكردستان الحلمُ الأكبر . وغنت للبيشمركه
للحب .. للحرية .. للسلام . للعشق . . بيلسانةُ الأغنية الكوردية . إبتسامة مميزة ..
خفتان كوردي أصيل . عينان مليئتان بالحزن والشجن .صاحبة الأعمال الخالدة مَن لم يستمع إليها .
مَن الحجل والنرجس . عندما حييت البيشمركه .عبرالنشيدا الخالد . تحية للبيشمركه ..!
! وقتما غنت ولم تخشى الموت . . إنها مرضية فريقي . أو مرزيه فريقي. الفنانة النادرة و الأصيلة ..
ولِدت عام 1958 في عروسةُ كردستان وزهرةُ المدن الشرقية البعيدة .
حبيبةُ مهاباد الجريحة . القريبة من رائحة المأسي الكبيرة و الأهات البليغة ..
في مدينة مريوان في كردستان ايران لكن اهلها كانوا من مدينة (سنة) بالاصل.. اكملت مرزية دراستها الابتدائية والمتوسطة في مدينة مريوان ثم ذهبت الى مدينتها الاصلية (سنة) لتكملة دراستها في دار المعلمات لتعود بعد ذلك الى مريوان وتصبح معلمة في مدرسة ابتدائية باحدى القرى التابعة لها .
كانت مرزيه في التاسعة من عمرِها . تحب وتعشق الفن الكوردي الأصيل . متولعة بالأغاني الكوردية .
وتحبُ الفلكلور الكوردي جدّاً . بدأت الغناء في الحفلات المدرسية وبعض الحفلات التي كانت تقام
هُنا وهُناك . وفي العام1978 تزوجت من الفنان الكوردي الكبير ناصر رزازي صاحب الحنجرة الذهبية .
.مرزية المناضلة الشجاعة شاركت في العديد من المظاهرات و الأحتجاجات ضد النظام الإيراني الأستبدادي المتخلف و الدموي .. أعتقلت وتعرضت لتعذيب شديد على أيدي النظام الملالي الوحشي
التحقت بعدها بصفوف قوات اﻠﭙﻴﺸﻤﻪﺭﮔﻪ ( كؤمه له ى زه حمه ت كيشانى كوردستانى ئيران .!!!!
حزب كادحي كوردستان ايران …في عام 1980…..
كانت مناضلة وناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة و حقوق الإنسان .. لم تكّن تخشى الطغيان .
كانت كاللبوة تقاتل بين رفوف البيشمركة . وصدق المثل الكوردي القائل .
الأسدُ أسد سيان في ذلك الأسد و اللبوة .
في العام 1985 لجأت الى دولة السويد وبسبب بعدهاا عن موطنهاالأم .عن التراب المقدس وازدياد اعبائها العائلية انقطعت عن الغناء لعدة سنوات الى عام 1994 حيثُ عادت من جديد إلى ساحة الفن …
وبقت مرزية هُناك . تقيم الحفلات في النوروز و الأعياة لأبناء شعبِها المنفين و المبتعدين في كل أرجاء العالم . واثر مرض عضال وبعد اجراءأكثر من عملية جراحية في السويد فارقت الحياة . يوم الاحد 18 من ايلول من عام 2005 وهي لم تناهز ال 46 عاما. في مشفى سويدي . بعيداً عن تراب عشقته. بعيداً عن وطن ولدت بين أحضانه .
رحلت إلى الأزرق بعيدة عن آزاهير اللوز في مدينتها الأبية مه ريوان . رحلت الغزالة الجميلة . بعيداً .. بعيداً .
رحلت وتركت خلفها أحلاماً وأمنياتاً ذهبية . و وطناً مجروح . وعيوناً باكية . وعشاق محزونيين .
رحلت الكاميليا . مرزيه وتركت لنا أغاني لاتنسى .. أغاني خالدة . وأعمال ذهبية رائعة
إلى جنة الخلد يارائحة مهاباد وديار بكر وقامشلوكي وهولير

أتمنى أن أكون قد وفقتُ في عرض هذهِ اللمحة عن حياة فنانة كوردية قديرة .. تحياتي .. للجميع مسعودو

http://www.kiwan.net/forums/viewtopic.php?t=1011&sid=d6546e19702545729974a0f4db5b9727

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *