الرئيسية » الآداب » الفنان الكوردي طه آغاجان: جمهوري يطلق علي لقب الخال مايخان!!

الفنان الكوردي طه آغاجان: جمهوري يطلق علي لقب الخال مايخان!!

من الفنانين الكورد الذين أثبتوا جدارتهم وحضورهم الفني على الساحة الفنية في اربيل عاصمة اقليم كوردستان، هو من مواليد مدينة خانقين التي تظللها افياء اشجار البرتقال والرمان والنخيل، ويمر بها نهر الوند الخالد، حيث يطل المرء من على ضفتيه على السهول الفسيحة والتلال القريبة والبعيدة من المدينة الكوردية التي تبعد عشرة كيلومترات عن مدينة قصر شيرين الكوردية على الجانب الايراني، فقد التقينا به في اربيل وكان هذا اللقاء.

هل لك ان تقدم نفسك للقراء؟

-أنا الفنان طه آغاجان، من مدينة خانقين، أعيش الان في مدينة هولير، واعمل موظفاً في مديرية الفنون المسرحية التابعة لوزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان.

*كيف كانت بداياتك مع عالم الفن؟

-منذ صغري كنت اقلد أعضاء اسرتي وأقاربي، وقد اخبرني حينها خالي ان مستقبلاً باهراً ينتظرني وقال أتوقع ان تكون ممثلاً في المستقبل، وبعد ان ترعرعت واصبحت شاباً اعارني الكتب التي تتحدث عن الدراما والتمثيل، لذا فقد ظهرت لدي موهبة التمثيل، ومنذئذ اوليت اهتمامي بالفن والتمثيل ليومنا هذا.


*ايهما أسهل الوقوف على خشبة المسرح ام المشاركة في تمثيل الافلام او المسلسلات التلفزيونية؟

-كلا العملين بحاجة الى ممارسة وبذل الجهود، غير ان المسرح بحاجة الى مزيد من الجهود لان المشاركة في المسرحية تتطلب منك المواجهة المباشرة مع المشاهدين، واذا ما حدث أي خطأ يكون من المستحيل معالجته، غير ان حدوث أي خطأ في الدراما يمكن معالجته بإعادة المشهد مرات ومرات، كما ان الممثل لو كان لديه تصوير مشهد هذا الاسبوع، ليس من الضروري ان يكون لديه تصوير مشاهد اخرى في اليوم التالي او الاسبوع التالي، بل يمكن ان يقوم بتصوير مشاهد اخرى بعد اسبوعين او اكثر، غير ان الممثل ينشغل اكثر بإجراء بروفات عديدة قبل صعوده الى خشبة المسرح، لذا فإن المسرح يتعب الممثل اكثر.

*ما عدد الافلام والمسلسلات والمسرحيات التي شاركت فيها لحد الان؟

-لقد شاركت في اكثر من اربعين مسرحية وفيلمين قصيرين ومجموعة من المسلسلات الدرامية…

*ما هو أفضل دور لك في تلك الاعمال؟

-أفضل جميع الادوار التي مثلتها، لأنني لا امثل الدور الذي لن احرز فيه النجاح.

*بما تعرف بين الجماهير؟

-أعرف بإسمي بين جماهير اربيل والسليمانية، لكنني أعرف في مناطق خانقين ومندلي وجلولاء وكلار والسعدية بشخصية (الخال مايخان)، ويعود ذلك للفيلم الذي تم انتاجه في خانقين على الاقراص الممغنطة بعد سقوط النظام، والذي مثلت فيه دور البطولة باللهجة اللورية المنتشرة في تلك المناطق.

*كيف تنظر الى الحركة المسرحية الكوردية؟

-نقول مع الأسف ان هذه الحركة تتجه نحو الخمول والازمة اذا ما قارناها بفترة السبعينيات والثمانينيات، حيث لم تكن التكنولوجيا قد شهدت هذا التطور الهائل، بل كان هناك اضطهاد قومي يتعرض له شعب كوردستان، وكانت المسرحيات آنذاك تعبر عن آلام ومعاناة الجماهير، وكنا نصرف من جيوبنا على المسرحيات التي كنا نقدمها وذلك لوجود المشاهدين والمترددين على المسرح، غير انه ورغم المبالغ والميزانية المخصصة التي تصرف وعقب اجراء العديد من البروفات لفترة طويلة فإنك حين تعتلي خشبة المسرح الآن تجد القاعة فارغة وجمهور المشاهدين في سبات، لذا فإنك لن تتمكن من ان تمثل بالروحية التي يجب التمثيل بها.

*وماذا عن حركة اخراج المسلسلات التلفزيونية؟

-هناك حركة نشطة لاخراج المسلسلات التلفزيونية وقد خصصت وزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان موازنة جيدة لها، لكن ليس هناك أي خطة او برنامج معد مسبقاً، حيث نرى الاستعجال لدى القائمين بإخراج تلك المسلسلات، وهذا الاستعجال يؤدي بدوره الى تدني مستوى تلك المسلسلات.

*ماهي مشاركاتك في المهرجانات؟

-شاركت في العديد من المهرجانات المسرحية منذ الثمانينيات والتسعينيات وحتى الان.

*كيف تنظر الى تكريم الفنانين؟

-تكريم الفنانين بادرة جيدة لان ليس بامكان الفنان القيام بعمل آخر غير الفن، لذا فإن تكريم الفنانين مادياً هو تكريم معنوي في حد ذاته ومساعدة لهم لرفع مستواهم المعيشي، ونقدم شكرنا لوزارة الثقافة للتكريم المادي الذي تقدمه للفنانين والصحفيين والكتاب، كما نأمل في منح امتيازات اكثر لهم.

*هل لديك مشاريع فنية تستعد لها؟

-لدي فكرة لإعداد برنامج لمناطق خانقين ومندلي وبدرة وجصان شرط ان تقوم القنوات التلفزيونية بدعمي، كما أنوي المشاركة مع شيرزاد بوليس في المسلسل الدرامي (حلم رجل) وهو من تأليفه.


*ماذا تعني لك هذه الكلمات: المسرح، السينما، التلفزيون؟

-المسرح: مكان مقدس، السينما: صناعة وليست لعبة، التلفزيون: منبر اعلامي لتثقيف الناس على الاصعدة كافة.

-ماذا يشغلك الآن؟

-أعالج نفسي هنا غير ان المرض يتطلب مني السفر الى الخارج، لكن ليس هناك من يساعدني في ذلك، لذا فإنني اعتذر عن المشاركة في العديد من الاعمال التي تعرض علي.

*هل لك من كلمة اخيرة؟

-أتمنى عودة الأمن والإستقرار لربوع العراق وعودة المناطق الكوردستانية خارج الاقليم الى الحدود الادارية لإقليم كوردستان. 

الآخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *