الرئيسية » مقالات » في عيدكم! يا شهداء الضمير في باشيكى و به هزاني، انحنى قامتي….

في عيدكم! يا شهداء الضمير في باشيكى و به هزاني، انحنى قامتي….

كم جرائم أخرى تخططون لها يا أشرار العراق و العرب، لذبح الحياة؟……

ماذا فعل لكم بركات؟…. من قال لكم إن لاوين يستحق القتل يا أوغاد؟…

كان العامل خدر متعبا و جائعا في رحلة العودة من معمل النسيج إلى البيت… ما كانوا هؤلاء الشهداء يعرفون، إن قاذورات الزمن الرديء لهم بالمرصاد… إن حذاء الياس اشرف من شريفكم يا أبناء الحقد و السواد و الغزوات… لقد انفعلتم قبل دعاء لداعيات أخر… لتستحلّون لانفسكم الحكم بين الناس بدل القضاة!… يا من لا تملكون ذرة ضمير و عقل و وجدان.. كم برعم يتيم يبكي الآن.. دون والد وأي مصدر للحياة؟ من أية طينة عجنت جيناتكم؟ يا عبيد هبل و اللات… لا شك انتم لا تعرفون سمو الحرمات.. و حذاء قذرا لجندي أجنبي اطهر من أطهركم يا حشرات..حتى البقاء معكم في وطن واحد يعتبر من المعجزات.. كيف قاومنا جوركم و ضلالتكم مئات السنوات!؟ كيف صمدنا أمام عهركم؟ يا أبناء الساقطين و الساقطات… أسألكم يا دجالون .. ألا تقتلون باسم شرفكم ((المرجلي)) النساء (الزانيات)؟ ألا تستبيحون دماء الخارج عن مذهبكم تحت بند الارتداد؟ .. قتلة دعاء تعلموا منكم رجم القاصرات.. ليغسلوا العار! بالشنار و الموبقات .. فكان الأجدر بكم كسب أولئك الراجمون المجرمون إلى صفوفكم للجهاد!… و لكن ماذا أقول و لكم اتباع بيننا مستترّين للضرورات .. هاجموا مدينة الشيخان و دماء امرأة مسلمة تقطر من أنيابهم لكي يحرقوها و بمن فيها و لمن ترف جفن لمحجّبات.. شاهدناهم اليوم فقط! في مظاهرات! … الخيبة ستكون نصيب الاسلامويين .. الذين يهاجمون الفنادق في هولير لإيذاء اشرف الكادحين الايزديين، أولئك العمال الفقراء الذين يعملون أشقى أنواع الأعمال ليعيشوا بمال حلال من عرق الجبين، …..الايزدي أتعسنا و تحمل غدر الزمان كجبال شاهقات .. و هو الأصيل كان و سيبقى اشرف كوردي بين القوميات .. أما مخربوا المدن تحت شعار (( الله اكبر)) يستحقون العقاب، مع من خالفوا وصايا أحنف دين و أخذوا عن دعاء روح الحياة .. ستنكشف في التحقيق إن كان عادلا جميع المؤامرات .. و سترجع دشت الايزديين و جبل شنكال الصامد بأهله مع قبلة الكورد (( لالش النوراني)) إلى حضن وطن ديمقراطي مسالم يعوض اتباع ايزي و طاووس ملك، بفيض من الحب و الأنوار و حنان احتضان الوالدة لاشجع أشبالها و هي أغلى و اثمن التعويضات.

المجد لكم يا شهداء العمال في عيدكم المبارك مع ((دعاء)) و المئات من امثالها قتلهن (رجال) بلا شرف، و اصبحن هن العاشقات من اشرف الشهيدات.

برلـــــــــين

30.04.07

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *