الرئيسية » مقالات » هل هذه ثقافة أنسان في أوروبا ؟

هل هذه ثقافة أنسان في أوروبا ؟

تعلمنا من الأباء والأجداد أحترام رأي الأخرين والأستماع الى أفكار المقابل . تعلمنا أن نَمـّد يد العون والمساعدة الى كل أنسان والعيش بأمان وسلام وكأخوة مع كل أنسان من حولنا . لآننا كلنا في الأخير عباد الله الواحد الأحد .

بعيدا ً عن الوطن تعلمنا في المهجر القسري ، المهجر الذي حكم علينا بكل قسوة من قبل الأنظمة الحاكمة في العراق . تعلمنا النضال من أجل قضية شعبنا بأسلوب حضاري من الأوروبيين . تعلمنا كيف بأمكاننا أن نأخذ القلم بين أنامل أصابعنا ونكتب معاناة شعبنا مع الأخرين ونتحاور بدلا ً من الضغط على الزناد ونقتل الأخرين .

بعد أكتشاف الجهاز الرهيب ، جهاز الكومبيوتر وصناعة الكيبورد البديل عن القلم وأختزال الزمن . أخترع العشرات طريقة جديدة من ثقافة شاذه شبيه بشخصيتهم . طريقة أبداع في أنعدام الأخلاق والثقافة لدى البعض من خلال الكتابه والتهجم على الأخرين بأسماء مستعاره .

من خلال متابعة مايكتب في المواقع لاحظت منذ فترة طويلة . أن هناك نوع من الكراهية والحقد من قبل البعض من التركمان وعددهم لايتعدى أصابع اليد على أخوانهم الأعداء من الكورد . بسبب أو بدون سبب ، وأستعمال كلمات غير أخلاقية وسوقية تفوح رائحة منها روائح الشوفينية والنازية والقومجية العوصمانلية المتطرفة لجهات معادية للشعب الكوردي الأصيل .

هناك نموذج قذر من بين هؤلاء ، رغم أني لاأريد أن أذكر أسمه في كتاباتي أو أطلع على مايكتبه لآن هذا الشخص لايستحق ذلك لأنه ليس بكاتب ولا أديب مجرد شخص عادي يعبر عن الحقد والكراهية مقابل أرضاء أسيادهم ، إلا إني أكتب أسمه ومعلومات عنه حتى أفضحة أمام الملأ وأكشف فضائحه وتصرفاته الخبيثة وأكشف وزن وقيمة هذا الكاتب المبدع . أنه المدعو أوميد كوبرلو . هذا الشخص تركماني من ناحية ( پردى ) ألتون كوبري سابقا من أيام العوصمانلية . وكان هو شخصيا ضحية من ضحايا النظام الفاشي البعثي وحكم علية مع ثلة من المناضلين التركمان لا أتذكرهم ، حيث كنا جميعا ً في قاعة واحدة في سجن أبو غريب ، أتذكر كيف أن هذا الشخص بالذات ومن معهم ونحن الشلة من الكورد والبعض من أخواننا العرب كنا نقاوم التعذيب ونعاني من التصرفات الغير الأخلاقية من قبل السجانين لنا بدون تمييز . فلماذا اليوم يحمل في قلبه حقد وكراهية ضدنا وضد قضية شعبنا . ويتحالف مع البعض من العرب المتطرفين والبعثية . الا يخجل من نفسه . لقد هرب من بطش النظام العفلقي وعاش في تركيا سنوات وحصل على الجنسية التركية ومن بعد ذلك هرب ووصل الى النرويج وقدم نفسه كلاجيء سياسي . وبعد رحيل سجانه اصبح يكتب كمعارض للحكومة والكورد ويتهم ثوار الأنتفاضه بالغوغائيين ؟ أو الكورد بالأنفصاليين ، أو القادة الكورد بألقاب سخيفة وبعيدة عن روح الثقافة والآدب .

لم أطلع أو أقرأ كاتبا ً كورديا ً يتهجم على الساسة من المناضلين التركمان . بكلمات شاذه وبذيئة . أو أقرأ بأتهام التركمان بالتفجيرات في كركوك أو أربيل . لكن الفحل أوميد حتى لو حدث تفجير أرهابي في موسكو أو لوس أنجلوس أو تايلاند . فأنه يتهم الكورد والپيشمه رگه بعمل ذلك . وكأن الكورد وحوش وأرهابيين . ولآنه غبي الى درجة وهو جالس في شقة مفروشه في هلسنكي ويستلم راتب محترم من البلدية ومرتاح البال . يكتب تخرصاته وخزعبلاته ويعيد كل يوم الآغاني المطلوبه من تركيا والبعثية . ولو كان هو يعيش في كركوك أو حتى في تركيا . فكان معه حساب من قبل المخلصين من الكورد وكانوا يعرفون كيف يتأدب ، قبل محاسبته من قبل الحكومة أو المسؤولين . ولكن صبر الكورد طويل وطويل جدا . وكل من يكتب حرفا ً بدون وجه حق على قائد أو الكورد عليه أن ينتظر الحساب العسير . وفي نفس الوقت نحن لانعارض الكتابه بكل حرية حتى علينا وعلى القضية الكوردية . ونتقبل النقد . لكن بأسلوب حضاري بعيدا عن أستعمال كلمات السب والشتم وتزوير الحقائق والتاريخ .

خلال الثورات الكوردية كان هناك العشرات بل المئات من اخواننا التركمان وحملوا السلاح وحاربوا ضد الآنظمة الفاشية والبعثية وروى بدمائهم الطاهرة تراب أرض كوردستان . وخلال أكثر من قرن هناك تزاوج بين القوميتين والملايين من الآحفاد . فكيف يجوز الصراع على مدينة ؟ أو الآقتتال ؟ لا وألف لا للطائفية والعنصرية والحقد في قلوب البعض . لآن هؤلاء باعوا الوطن وخانوا الآنسانية من أجل الجنسية التركية وسيأتي يوما ً يتحاسبهم التأريخ والشعب .

هؤلاء تعلموا هذه الصفات الشوفينية والنازية الحاقدة على الآخرين من أسيادهم في دوائر المخابرات الميت التركي والعسكر الذين يهيصون ويخرصون ويعنفصون بمعارضتهم لقيام دولة كوردستان ويسمون الثوار والمناضلين الكورد بالأنفصاليين . متناسين بأن هؤلاء ليسوا أنفصاليين ولايريدون الأنفصال عن العراق والكورد هم حريصين أكثر من العرب على وحدة الأراضي العراقية وأن أقليم كوردستان موجود غصبا ً عليهم بشكل رسمي ودولي ومعترف وهناك زيارات متبادلة مع دول العالم وهناك قنصليات ومنظمات دولية في الأقليم . فلماذا كل هذا الحقد والكراهية . وهل هذا هو ثقافة الآوروبيين .

هناك مثل توركماني .. القافلة تسير والكلاب تهوهو ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *