الرئيسية » مقالات » إبراهيم اليوسف ( لكَ صوتي لأنك صوتي ) الكورد والانتخابات السورية

إبراهيم اليوسف ( لكَ صوتي لأنك صوتي ) الكورد والانتخابات السورية

من المحيط إلى الجحيم ومن الخليج إلى الجحيم مسرحية اسمها الانتخابات، المؤلف يكرر نفسه والمخرج لا يخرج عن قواعد لُعبته أما الجمهور فقد تضاعف كآبته، الممثلون يحملون ذات الملامح… تجار سياسة وساسة التجارة ، إقطاع ، متكرشين ، شواذ وووو.
سَجل أنا مع مقاطعة الانتخابات في سوريا لأنها محكومة بهندسة القمع وتكرار الكذب، سجل أنا مع مقاطعتكم كي تنزعوا لباس ديمقراطيتهم وتكشفوا عورة حكمهم . سجلوا وسجلوا …عشرات الأسباب تجعلني أن أقف مع الذين طرحوا شعار المقاطعة ….. ولكن !!!!!

ماذا بعد أن ثبتنا الموقف وضخمنا اللاءات وقلنا للعالم إنها مسرحية الكذب يقودها مُسَيلمات العصر،لأنصار المقاطعة وأنا منهم:- هُزِمَ النظام من خلال المقاطعة فهل انتصرنا ؟ هل نجيب ؟
( هزيمة العدو نصف النصر وانتصارنا دون هزيمته نصف النصر ومطلق النصر هو أن نهزمه وننتصر عليه )
ويسال النظام :- انتصرنا فهل هزمناهم ؟
معادلات الربح والخسارة في المقاطعة والمشاركة عملية سياسية تناولها الأستاذة لافا خالد، د. صلاح الدين حدو ، مسعود عكو ، زوهات كوباني ، كرم إبراهيم اليوسف وأساتذة آخرون بشكل دقيق وجميل وان كانت الآراء مختلفة في توحدها المشترك من اجل مصلحة الكورد في غرب الوطن .
بعيدا عن السياسة وان كنا نمارسها في المشاركة أو المقاطعة تمنيت أن أكون ابن قامشلو كادحا من كادحيها أو راعيا في مراعيها كي امتلك حق التصويت وحينها أواجه شواذ السياسة بشعراء السياسة ، أُراهن على الذي ناضل في نضاله وكتب الشعر في شعره ، ومن خلاله أقول :- هل هنالك فسحة للحركة كي نقتحم السيناريو المكتوب ؟ هل هنالك فسحة كي يدخل شاعراً من بين الجمهور …. يعتلي المنصة ويلقي بيانا وقصيدة خارج النص المكتوب.
السياسة لا تعرف المستحيل فهنالك دوما إمكانية أن نغير السيناريو المكتوب وان يعتلي شاعر الكدح والمجردين، المكتومين والمهشمين الخشبة ليخرج عن النص المكتوب سلفاً.
إبراهيم اليوسف … لك صوتي أيها الشاعر كي تخرج عن النص .
إبراهيم اليوسف … لك صوتي أيها الحالم كي تفضح خشبة تنخرها دود السياسية.
لك صوتي أيها الغريب وأنا في غربتي .
حينما يصوت كورد الكورد في غرب الوطن في مقاطعتهم وفي مشاركتهم لا أجد غير قصيدتك كي اكتشف فيها جغرافية الوطن وصوت الفقراء ….. اغني قصيدة كتبتها عن الإنسان كي أضم صوتي لصوتي … لك شاعرا وحالما بغد أفضل … إبراهيم اليوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *