الرئيسية » مقالات » لطمة مشهدانية من رئيس البرلمان العراقي بوجه ألأتراك ..!!

لطمة مشهدانية من رئيس البرلمان العراقي بوجه ألأتراك ..!!

من أبسط الحقوق وفي كافة ألأحوال الدفاع عن النفس والمال من أي معتدي غاشم ..نعم الدفاع قد يصل الى الهجوم والتضحية بالنفس .. هكذا عشنا وشفنا .
ولكن ياترى كيف سيكون الموقف حينما تصل المسألة أن تهدد جهة ما بغزو الوطن وأحتلال الوطن وفرض سيطرته على الوطن ؟؟.
بالتأكيد يجب أن يكون الرد حاسم وعنيف.. لابل يجب أن يلقى صاحب محاولة ألأعتداء درساً في كيفية الدفاع عن الوطن .. وإلا مامعنى السكوت عن عنتريات وتهديدات المؤسسة العسكرية التركية وبقية السياسيون الذين لاحول لهم ولا قوة غير تأييد الجنرالات وبس.. والسبب حتى يبقوا ملتصقون بكرسي الحكم .. نعم لاكورسي للحكم من غير مباركة الجنرالات ..هكذا عرفنا الدولة العلمانية في تركيا منذ تأسيها والى اليوم !!.
تركيا تهدد .. تركيا تتدخل في شؤن العراق .. أقليم كوردستان .. تحرض.. تدفع .. تصول وتجول .. ومع هذه وتلك لاتريد أي حديث عن كل تلك التجاوزات !!.
طيب .. ماذا تريدون ..؟؟ السكوت ..؟؟ لاء .. الف لاء .. السكوت من الرضا !! لذلك نهض الرئيس برزاني وقال بالحرف الواحد :
لنا أستقلاليتنا كدولة عراقية .. لنا خصوصياتنا كأقليم في المنطقة لذلك :
كل تدخل في شؤننا تقابلها تدخل في شؤنكم .. أنكم تدعون بأنكم لكم كذا الف تركماني في العراق.. طيب ماذا نقول نحن لنا عشرون مليون كوردي !!؟؟.
تدخلون في كركوك .. نتدخل في شؤن ديار بكر ..!!.
أين الخطأ ياخلق الله …؟؟ عليهم حلال .. علينا حرام !!!.. لا يا قارداش العين بالعين والسن بالسن … اليس كذلك ..؟؟… إذن لماذا هذه العنتريات وعرض العضلات والتشنج ؟؟ لديكم عشرات لابل المئات من المشاكل الداخلية ..أصغرها الصراع العلني على كرسي الرئاسة وحجاب المرأة !!!!!! ..اليس كذلك ..؟؟.
لنرى ونقرأ جزء من الصراع بين قمة هرم السلطة التركية :
{اسطنبول: لندن: «الشرق الأوسط» – حذر الرئيس التركي احمد نجدت سيزر، الذي توشك ولايته على الانتهاء، امس من ان النظام العلماني في تركيا يتعرض «لتهديد غير مسبوق» من قوى خارجية وداخلية ترغب في اضعاف الجيش، الذي يتمسك بالعلمانية. وقال سيزر، الذي تنتهي ولايته في مايو (ايار) المقبل، في كلمة للاكاديمية العسكرية في اسطنبول نشرها مكتبه، «ان النظام السياسي التركي يواجه اليوم تهديدا لم يسبق له مثيل منذ تأسيس الجمهورية»، في عام 1923.
واشار سيزر بشكل خاص الى ازدياد المعارضة لحظر الحجاب في المكاتب العامة والجامعة، والى ما وصفه بالجهود «لادخال» خريجي الجامعات الدينية واعضاء الطوائف الاسلامية في الدولة على كافة المستويات.
وبدا ان جزءا من انتقادات سيزر موجهة الى حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.وتأتي تحذيرات سيزر وسط توترات في انقرة حول تكهنات بنية اردوغان تولي الرئاسة خلفا لسيزر، عندما ينتخب البرلمان رئيسا جديدا الشهر المقبل. ويستطيع حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي اليه اردوغان انتخاب مرشحه المفضل بفضل الغالبية القوية، التي يتمتع بها في البرلمان.
ورفض وزير الخارجية التركي عبد الله غل تحذير سيزر. وقال «لا اوافق على هذه الكلمات… بالعكس ليس الاتراك فقط، ولكن الاجانب أيضا يثقون في تركيا»، مشيرا الى الاداء الاقتصادي القوي والاصلاحات السياسية.}
هذه هي حالة تركيا الحالية .. وهذه ليست بالجديدة .. الجميع يخشون الجنرالات .. الرئيس .. رئيس الحكومة .. البرلمان .. أتدرون لماذا ؟؟.
لكون أقل حركة .. تصريح .. أجتماع .. لاتعجب المؤسسة العسكرية ، سيدفع الجميع الثمن غالياً.. وألأمثلة كثيرة !!.
إذن أيها ألأخوة من ـ القارداش ـ من العسكر والسياسيون وغيرهم :
التهوا بمشاكلكم .. أما مشاكلنا فلنا من يجد لها حلولاً !!.
أحلى ما أطلعت عليه تصريحات / الدكتور المشهداني ـ رئيس البرلمان ـ حيث ومن خلال ـ جلسة التحدي ـ التي عقدت بعد يوم من ألأنفجار في كافتريا البرلمان حيث [تطرق الى الكثير من ألأمور، ولكن حول موضوع التدخل التركي وتهديداتهم حيث :
تطرق المشهداني في مداخلته الى التهديدات التركية الموجهة الى اقليم كردستان منددا «بكل من تسول له نفسه التدخل في شوؤن العراق من دول الجوار او غيرها». وحسب وكالة الانباء الالمانية (د ب أ)، شدد المشهداني على دعم مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان واصفا تصريحاته الاخيرة من مسألة كركوك والتهديدات التركية بالمواقف المعتدلة والواقعية. وتابع «لن نسمح بأي تدخل لاي طرف خارجي ونؤكد جازمين ان اليد التي تتدخل في شؤوننا الداخلية ستقطع وان لم يكن اليوم فغدا». واضاف «نشد على عضد البرلمان الكردستاني فمجلس النواب الاتحادي هو خيمة العراقيين وانت جزء منه وموقفكم هو موقفنا (…) نرفض التدخل في الشؤون العراقية الداخلية من اي طرف كان ونشجب هذا التدخل وسنتصدى له.]
عافرم… والله كلام رجال .. ياترى ماذا يتصور ألأتراك …؟؟ هل إن الرئيس مسعود البرزاني وحده في الساحة ..؟؟.
ولك بابة أنتوا نايمين ورجليكم في الشمس .. شخص في منزلة الرئيس برزاني لايتكلم أي كلام .. كلامه مسنود ومدروس … أصحوا بعد تصريحات المشهداني المشهدية .. على وزن ( ضربة حيدرية ) … الله أس مالده قارداش.. تهديدات يوخ .. بيورن دولمة أيسن قارداشم…… بيورن .. قورخما .. كويزم .. قورخما !!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *